الدفاع عن كرامة الانسان | حقوق الانسان

03 كانون الأول/ديسمبر 2008

الجوائز التي تقدمها وسائل الإعلام تسلط الضوء على مسألة حقوق الإنسان

مئات الصحفيين يتنافسون في مسابقة عنوانها "لكل إنسان حقوق"

 
نلسون مانديلا الذي يشتهر في العالم أجمع لكفاحه ضد نظام الفصل العنصري
نلسون مانديلا الذي يشتهر في العالم أجمع لكفاحه ضد نظام الفصل العنصري.

من جين مورس، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- يتنافس حوالى 500 صحفي يمارسون نشاطاتهم في 108 دول لكتابة أقوى المواضيع عن حقوق الإنسان وأكثرها لفتا للانتباه في مسابقة أقيمت بمناسبة الذكرى السنوية الستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقد استلهمت جوائز وسائل الإعلام التي ستوزع على الفائزين في المسابقة وهي بعنوان "لكل إنسان حقوق" من "الشيوخ" وهي مجموعة من الوجهاء شكلها نلسون مانديلا زعيم جنوب إفريقيا الحائز على جائزة نوبل للسلام والذي يشتهر في العالم أجمع لكفاحه ضد نظام الفصل العنصري البائد في بلاده، وقرينته غراسيا ميشال وهي داعية دولية من أجل حقوق الأطفال والأمهات. ويشارك "الشيوخ" منظمة تطوير إعلامي دولية تدعى "إنترنيوز" التي قامت بتدريب أكثر من 70 الف إعلامي على مهارات الإعلام في ما يزيد على 70 بلدا.

وفي هذا الصدد ذكرت نائبة رئيس إنترنيوز للإتصالات والشؤون الخارجية آنيت ماكينو ان "الصحفيين المحليين حول العالم يلعبون دورا أساسيا في الترويج لحقوق الإنسان. ذلك أن الصحفيين المحليين يطرحون أسئلة شائكة على الزعماء في السلطة وهو يمدون ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بالصوت الذي يفتقرون اليه كما يطلعون الجمهور ويتعاطون معه في عملهم في مجال حقوق الإنسان."

وصنفت المسابقات في عدة فئات من بينها التلفزيون، والإذاعة، والصحافة، وصحافة الويب الإلكترونية، وصحافة المواطن/المدونات، وكتابة التقارير الإستقصائية. وهناك حتى تقرير إعلامي منشور على الإنترنت يستخدم محاكاة نظام الحياة الثانية: "سيكوند لايف".

وشملت المقالات الفائزة تقارير تناولت مواضيع مثل العمالة القسرية في معمل لأحذية "نايكي" بماليزيا، ومستشفى في مالاوي نقل دما ملوثا بفايروس نقص المناعة المكتسب الى طفل في عامه الثاني، وعبور المهاجرين للحدود الأميركية-المكسيكية، ومخيمات اللاجئين بدارفور، والرقابة التي تمارسها سلطات حكومية على الإنترنت.

واختارت الفائزين الثلاثين هيئة محكمين دولية مستقلة مؤلفة من صحفيين ذوي خبرة ونشطاء حقوق إنسان، وترأسها جيمي بريغز مؤلف كتاب "الأبرياء المفقودون: حينما يذهب الجنود الصغار السن الى الحرب" . وبريغز هو سفير النوايا الحسنة للامم المتحدة.

ومن أعضاء هيئة المحكمين ماريان بيرل أرملة صحفي كان يعمل لدى وول ستريت جورنال اغتاله متطرفون إسلاميون في باكستان في 2002.  وقالت بيرل وهي صحفية وكاتبة: "كان ملهما جدا ان أرى مدى جرأة الصحفيين في العالم في إبراز إساءات حقوق الإنسان وتسليط الضوء عليها."

ويتوجه الفائزون الى باريس لتلقي الجوائز يوم 6 الجاري. ويتكلم في الحفل رئيس الأساقفة ديزموند توتو الحائز على جائزة نوبل للسلام ورئيسة أيرلندا السابقة ماري روبينسون التي تقلدت منصب المفوض الأعلى لحقوق الإنسان من 1997 الى 2002.

وسيتلقى سبعة من الفائزين جوائز خاصة سيعلن عنها في باريس وتشمل جائزة لأفضل مقالة يتم اختيارها عن طريق التصويت عن طريق شبكة الإنترنت (أونلاين). وقد اقترع أكثر من ألفي شخص حتى الآن.

وعن الصحفيين الـ482 الذين اشتركوا في المسابقة، قالت نائبة رئيس إنترنيوز للإتصالات والشؤون الخارجية آنيت ماكينو: "رجاؤنا ان يستمروا في عملهم في السنوات القادمة وأن يكونوا قدوة لغيرهم ممن يستلهمون بهم."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي