29 ايلول/سبتمبر 2009
مبادىء دفع الأمن الغذائي العالمي قدما
بداية النص
وزارة الخارجية
مكتب الشؤون العامة
24 أيلول/سبتمبر، 2009
بيان حقائق
الأمن الغذائي العالمي: التزام الولايات المتحدة بالعمل
"المسألة ليست ما إذا كنا قادرين على إنهاء الجوع، بل هي ما إذا كنا سنفعل ذلك."
- وزيرة الخارجية، هيلاري رودام كلينتون
مبادئ دفع الأمن الغذائي العالمي قدما
- المعالجة الشاملة للأسباب الاساسية للجوع وقلة التغذية؛
- الإستثمار في خطط محلية تقودها الحكومات؛
- تعزيز التنسيق الإستراتيجي؛
- إستغلال فوائد المؤسسات المتعددة الأطراف؛
- القيام بالتزامات مستدامة وخاضعة للمحاسبة.
الفرص:
يعاني أكثر من بليون شخص، أو ما يساوي سدس سكان المعمورة، من الجوع المزمن. وفي ظل عدم توفر ما يكفي من الغذاء، فإن المواطنين الراشدين يكافحون من أجل العمل فيما يناضل الصغار للحصول على المعرفة. ويجب ان تزداد إمدادات الغذاء العالمية بنسبة ما يقدر بـ50 في المئة لسد الإحتياجات المتوقعة في الأعوام العشرين المقبلة. إن تقدم النمو المستدام الذي يقوده قطاع الزراعة يزيد من توفر الغذاء ويحافظ على القدرة على الوصول إليه ويرفع مداخيل الفقراء.
العمل العالمي:
يزداد الزخم للعمل العالمي. فقد أقرّ قادة الدول النامية بالحاجة للإستثمار في أمنهم الغذائي بالذات. وفي قمة الثماني بلاكويلا، إيطاليا، في العام 2009، تعهدت الدول المشاركة مجتمعة بتقديم 20 بليون دولار للتنمية الزراعية وبنهج جديد حيال الأمن الغذائي العالمي.
الإلتزام الأميركي:
إن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل كجزء من مجهود عالمي متعاون يتمحور على عمليات لتحسين الأمن الغذائي تقودها الدول نفسها. ونحن نعمل مع الأطراف المعنية للدفع قدما بالعمل الذي يلبي إحتياجات صغار المزارعين ومؤسسات الأعمال التجارية الزراعية، وتوظيف قوة النساء كمحرك للنمو الإقتصادي. وسنزيد من مساهمتنا للتنمية الزراعية في حين سنحافظ على دعمنا للمساعدات الغذائية الإنسانية.
الحلول المستدامة:
إننا سنعمل مع حكومات أخرى ومؤسسات متعددة الجنسيات ومنظمات غير حكومية وشركات من القطاع الخاص والفقراء أنفسهم لتحقيق التالي:
- خفض الجوع بصورة مستدامة؛
- رفع مداخيل الفقراء في الأرياف؛
- خفض عدد الأطفال الذين يعانون من قلة التغذية.
ولتحقيق تلك الأهداف سنقوم بما يلي:
- الترويج لنمو مستدام يقوده القطاع الزراعي من خلال زيادة الإستثمارات في كامل الإنتاج الزراعي وسلسلة الأسواق، وتعزيز البنى التحتية في مرحلة ما بعد مواسم الحصاد، وصون قاعدة الموارد الطبيعية.
- خفض قلة التغذية من خلال زيادة الوصول إلى أغذية منوعة وذات جودة وتعزيز الوقاية، وتحديد الأمراض وعلاجها.
- زيادة تأثير مساعدات الغذاء الإنسانية من خلال تعزيز قدرات الحكومات على تخفيف حدة أزمات الجوع وتحسين وسائل الإقتناء والشراء المحلية والإقليمية.
دعم قيادة الجهود من قبل الدول
تتيح الخطط التي تقودها الدول لها أن تحدد حلولها الخاصة بها وزيادة استدامة الإستثمارات، وتعزيز التنسيق على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية.
الإفادة من المؤسسات متعددة الأطراف
توظف المؤسسات متعددة الأطراف موارد عالمية أكبر تكمل المساعدات الثنائية. وستستثمر الولايات المتحدة موارد وستشجع المساهمات للمؤسسات متعددة الأطراف.
محاسبة أنفسنا
من أجل زيادة الشفافية سننشئ أنظمة عامة تحيط المجتمع العالمي علما باستثماراتنا وبالأثر الذي تحدثه. كما على المساهمين والمعنيين أن يضمنوا بأن استثماراتهم تصل إلى الفقراء وتزيد من جهودهم لمحو آفة الفساد الموهنة.
الطريق إلى الأمام
إن التحدي المتمثل في خفض الجوع العالمي وفي العمل على نمو إقتصادي مستدام في الأرياف لا يمكن ان يتحققا بنفسيهما. إن أفعالنا وأفعال سوانا يجب أن تظل مستمرة وشفافة وقابلة للقياس وتشمل الجميع.
نهاية النص