18 ايلول/سبتمبر 2009
بداية النص

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
للتوزيع الفوري
17 أيلول/سبتمبر 2009
أعلن الرئيس أوباما اليوم أن الولايات المتحدة ستواصل العمل بقوة لوقف انتشار فيروس وباء إنفلونزا H1N1 الوبائية للعام 2009 عالميا، وهي على استعداد لوضع 10 بالمئة من موجودها من لقاح إنفلونزا H1N1 بتصرف البلدان الأخرى عن طريق منظمة الصحة العالمية. وإدراكا منها بأن الأمراض لا تعرف حدودا، وأن صحة الشعب الأميركي لا تنفصل عن صحة الشعوب الأخرى حول العالم، فإن الولايات المتحدة تتخذ هذا الإجراء بالتعاون مع أستراليا والبرازيل وفرنسا وإيطاليا ونيوزيلندا والنرويج وسويسرا والممكلة المتحدة. وستوفر الولايات المتحدة اللقاح المضاد لإنفلونزا H1N1 لمنظمة الصحة العالمية على أساس دوري كلما توفرت الإمدادات من اللقاح، وذلك لمساعدة البلدان التي لا يتاح لها الوصول المباشر إلى اللقاح والحصول عليه.
وقد أقرت إدارة الأغذية والأدوية هذا الأسبوع لقاح إنفلونزا H1N1 2009 وأصدرت ترخيصا رسميا باستعماله. وأعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية والمعاهد القومية للصحة في الأسبوع الماضي أن جرعة واحدة من اللقاح، بدلا من جرعتين، ستكون كافية لإكساب المناعة لمعظم الكبار. وأعلنت وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية (كاثلين) سبيليوس أن اللقاح سيصبح متوفرا خلال الأسبوعين القادمين، أي قبل الموعد الذي كان متوقعا أصلا. ونحن لا نزال واثقين من أن الولايات المتحدة ستحصل على ما يكفي من الجرعات لضمان حصول كل أميركي راغب في التطعيم عليه. ولا نزال نوصي بأن تكون الأولوية في الوطن وفي الخارج للنساء الحوامل والعاملين في مجال الرعاية الصحية والقائمين على رعاية الأطفال دون السادسة من أعمارهم وغيرهم من الناس الأشد عرضة للخطر.
إن هناك إدراكا دوليا شاملا بأن الإنفلونزا الوبائية H1N1 2009 تشكل خطرا على الصحة العالمية. فقد تأثر ملايين الناس حول العالم ومات آلاف ولا يزال فيروس المرض ينتشر عبر الحدود. وتدرك الولايات المتحدة أن هذه المشكلة تتجاوز الحدود بقدر إدراكها لما ينبغي أن يكون عليه ردها. ولذا فإننا بعملنا معا، نستطيع أن نضمن أن يحد هذا اللقاح من انتشار المرض ويخفف العبء عن أنظمة الرعاية الصحية كما يقلل من خطر ظهور نوع أشد ضررا، والأهم من كل ذلك أنه ينقذ الأرواح في الولايات المتحدة وفي الخارج.
نهاية النص