America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

04 أيار/مايو 2009

الاستعدادات لأنفلونزا الطيور تساعد الدول على مكافحة فيروس "إتش وان إن وان"

الولايات المتحدة تقدم خمسة ملايين دولار لمساعدة المكسيك على احتواء المرض

 
المسافرون القادمون من مدينة كانكون المكسيكية وقد وضعوا كمامات واقية من فيروس إتش وان إن وان عند وصولهم إلى دوسلدورف بألمانيا.
المسافرون القادمون من مدينة كانكون المكسيكية وقد وضعوا كمامات واقية من فيروس إتش وان إن وان عند وصولهم إلى دوسلدورف بألمانيا.

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية لموقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- ما زالت حالات الإصابة بالسلالة الجديدة من فيروس الأنفلونزا التي أطلق عليها اسم (إتش وان إن وان) مستمرة في جميع أنحاء العالم، فقد أصيب بالفيروس الجديد حتى الآن ما لا يقل عن 331 شخصا في 11 دولة، مع وجود آلاف حالات أخرى يُشتبه في إصابتها بالفيروس نفسه. وفي المكسيك أغلقت المدارس والمسارح والمطاعم وغيرها من أماكن الخدمات غير الأساسية لمدة خمسة أيام ابتداء من أول شهر أيار/مايو.

وفي يوم 29 نيسان/إبريل، رفعت منظمة الصحة العالمية درجة التحذير من الوباء إلى المرتبة الخامسة، مما يعد إشارة قوية على أن انتشار الفيروي كوباء وشيك ويلفت نظر الدول إلى أن الأوان قد آن لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل التخطيط للتنسيق وإجراء الاتصالات الرامية للتخفيف من حدته وتطبيق تلك الإجراءات.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور كيجي فوكودا مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون الأمن الصحي والبيئة، قال إنه لا توجد خطط عاجلة للانتقال إلى المرتبة السادسة من مراتب التحذير، وهي المرحلة التي تشير إلى وجود وباء عالمي آخذ في الانتشار.

وكانت المكسيك قد أعلنت بالفعل عن تأكد حدوث 97 حالة إصابة بعد إجراء الاختبارات المعملية، توفي منهم سبعة أشخاص، كما أكدت الولايات المتحدة وجود 109 حالة إصابة توفيت منها حالة واحدة. كما أكدت دول أخرى وجود حالات إصابة بدون حدوث وفيات: ففي أستراليا حدثت حالة إصابة واحدة، وفي كندا 19 إصابة، وفي ألمانيا ثلاث حالات إصابة، وفي إسرائيل حالتان، وفي هولندا، إصابة واحدة، وفي نيوزيلندا ثلاث حالات، وفي إسبانيا 13 حالة إصابة، وفي سويسرا حالة واحدة، وفي المملكة المتحدة 8 حالات إصابة.

انظر: الموضوع المنشور باللغة الإنجليزية عن انتشار الفيروس على موقع أميركا دوت غوف.

وفي يوم 29 نيسان/إبريل أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم خمسة ملايين دولار لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة للأمريكتين من أجل دعم جهود المكسيك لاحتواء انتشار فيروس إتش وان إن وان. وسوف تُستخدم الأموال لتوفير المعدات والإمدادات التي تساعد على تشخيص المرض وتوفير العلاج الطبي لمن يصابون بالعدوى.

وصرحت لزلي باسيت القائم بأعمال السفير الأميركي في المكسيك في بيان نشر في مدينة مكسيكو سيتي "إن حكومة المكسيك تتخذ إجراءات قوية بالتنسيق مع السلطات المسؤولة في جميع أنحاء العالم لاحتواء الأنفلونزا الناجمة عن فيروس إتش وان إن وان وتقييم الأخطار التي تمثلها. إن الولايات المتحدة كدولة مجاورة وصديقة للمكسيك تتعاون معها ومع المجتمع الدولي لمواجهة المخاوف العالمية."

وتتعاون الولايات التحدة تعاونا وثيقا على أرض الواقع مع السلطات الصحية في المكسيك وفي المنظمات الدولية من خلال المراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

مساهمة إتش فايف إن وان في الاستعداد للتصدي للفيروس الجديد

رغم العدد المتزايد من حالات الإصابة بفيروس إتش وا إن وان والشكوك المحيطة بانتشاره، فإن المسؤولين عن الصحة يعزون الفضل في قدرة العالم على مواجهة السلالة الجديدة من فيروس الأنفلونزا -إتش وان إن وان- إلى الاستعدادات التي جرت في العالم لمواجهة احتمالات انتشار نوع سابق من سلالة فيروسات الأنفلونزا –وهو فيروس إتش فايف إن وان- المسبب لأنفلونزا الطيور، فقد أدت تلك الاستعدادات إلى تعزيز قدرات دول العالم على مواجهة الفيروس الجديد والتصدي له.

مدرسة بيشوب كيرني الثانوية بنيويورك وقد أغلقت أبوابها اعتبارا من يوم 30 نيسان/إبريل كإجراء وقائي ضد انتشار الأنفلونزا الجديدة
مدرسة بيشوب كيرني الثانوية بنيويورك وقد أغلقت أبوابها اعتبارا من يوم 30 نيسان/إبريل كإجراء وقائي ضد انتشار الأنفلونزا الجديدة

وحسبما قالت الدكتورة مارجريت تشان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية فإن "العالم مستعد الآن للتصدي لانتشار الأنفلونزا كوباء بصورة أفضل مما كان عليها من قبل على الإطلاق طوال التاريخ. إن الإجراءات والاستعدادات التي جرت بسبب خطر انتشار الأنفلونزا الناجمة عن فيروس إتش فايف إن وان كانت استثمارا جيدا، وإننا نستفيد الآن من ذلك الاستثمار. فللمرة الأولى في التاريخ يصبح بإمكاننا تتبع تطور وتحور الوباء في الوقت المناسب."

يذكر أنه في العام 1996، تمكن العلماء من عزل فيروس الأنفلونزا الشديد الخطورة إتش فايف إن وان من مزرعة للأوز في إقليم غواندونغ الصيني. وفي العام التالي 1997 حدث انتشار للفيروس بين الدواجن في المزارع وأسواق بيع الحيوانات الحية في هونغ كونغ، كما ظهرت أول حالات إصابة عُرفت بين البشر، وكانت 18 حالة، توفي منهم ستة أشخاص.

وبعد ست سنوات، أي في العام 2003، حدثت حالات إصابة بين الدواجن في كوريا الجنوبية وتايلاند وأخذ الفيروس في الانتشار. وحتى يوم 23 نيسان/إبريل 2009 تسبب فيروس إتش فايف إن وان في قتل أو القضاء على مئات الملايين من الطيور الداجة والطيور البرية في أكثر من 60 دولة ، كما أصاب 421 شخصا في 15 دولة وتسبب في وفاة 257 شخصا منهم.

الاستعدادات للتصدي للوباء

أدي اهتمام المجتمع الدولي بمواجهة أنفلونزا الطيور إلى اتخاذ إجراءات في جميع أنحاء العالم. فقد وضعت كل دول العالم تقريبا خططا أساسية للجهود الرامية إلى مواجهة الأنفلونزا كوباء. وتم نشر شبكات للمراقبة على المستوى القومي مدعومة بالاختبارات المعملية والفحوص على أرض الواقع. وعززت شبكات المعامل والمختبرات ونظم المراقبة وآليات المواجهة قدرة مناطق العالم على المستوى الإقليمي في تعقب وباء الأنفلونزا ومواجهته، هو وأمراض أخرى.

وقد ساهمت الولايات المتحدة في تلك الجهود بتقديم 949 مليون دولار لدعم الجهود الدولية في أكثر من 100 دولة في مجالات الاستعدادات والاتصالات، والمتابعة والرصد، والتصدي والاحتواء.

وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم 30 نيسان/إبريل قال الدكتور ريتشارد بيسار القائم بعمل مدير مراكز ضبط الأمراض بالولايات المتحدة "إذا نظرنا إلى ممارساتنا خلال السنوات الخمس الأخيرة وما كنا نخطط له، فإن وباء الأنفلونزا كان اهتمامنا الأول."

وأضاف "إننا كنا نمارس التدريب عدة مرات في كل سنة على الاستعداد للتصدي للوباء، وكانت وزارات ومكاتب الصحة على مستوى الولايات والمحليات تحصل على موارد ضخمة مخصصة لهذا الغرض." وكان ذلك يعني أنه في حالة حدوث الوباء فإن المسؤولين سيكون لديهم تصور عن كيفية التصدي له، خاصة مع ظهور سلالات جديدة من الفيروسات.

وقال بيسار إن العلماء في مراكز السيطرة على الأمراض تمكنوا من عزل فيروس إتش وان إن وان، وهم يقومون حاليا بتجميع مخزون متزايد منه لتوزيعه على الشركات المنتحة للأمصال واللقاحات، في حالة ما إذا قرر الخبراء ضرورة إنتاج مصل أو لقاح مضاد للفيروس الجديد.

وأشار إلى أن النقاشات مستمرة، ولكننا "سنواصل استكمال إنتاج المصل المضاد للأنفلونزا الموسمية للعام القادم ... وبعد ذلك ستتحول الشركات المنتجة إلى تصنيع الأمصال أو اللقاحات اللازمة لفيروس إتش وان إن وان."

ولفت بيسار الأنظار إلى أنه في حالة اتخاذ قرار بإنتاج مصل أو لقاح مضاد لفيروس إتش وان إن وان، فقد تصبح جرعات منه جاهزة بحلول شهر أيلول/سبتمبر أو تشرين الأول/أكتوبر.

مزيد من المعلومات حول فيروس إتش وان إن وان متوفرة على الموقع الإلكتروني لكل من منظمة الصحة العالمية و المراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها.

وهناك تغطية مستمرة لتطورات الفيروس على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي