America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

09 حزيران/يونيو 2009

أهمية الشراكة الأميركية العالمية في مكافحة مرض السل المقاوم للأدوية والعقاقير

مؤتمر القمة الصحية للمحيط الهادئ يبرز أهمية تعاون القطاعين الخاص والعام في هذا المجال

 
وزير الصحة الصيني تشين زو، الى يمين بيل غيتس رئيس مؤسسة غيتس الخيرية، يوقعان على اتفاقيات شراكة لمكافحة داء السل.
وزير الصحة الصيني تشين زو، الى يمين بيل غيتس رئيس مؤسسة غيتس الخيرية، يوقعان على اتفاقيات شراكة لمكافحة داء السل.

من كيلي دانييل، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – أبرز التواصل بين صف مدرسي في الفليبين وشبكة من العيادات الطبية في البرازيل ومركز للأبحاث في كوريا الجنوبية، رغم آلاف الكيلومترات التي تفصل بينها، أهمية دور الولايات المتحدة كعنصر أساسي في مكافحة مرض السل المقاوم للأدوية والعقاقير.

وتشكل الشراكة التي تشمل الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية عنصرا حاسما في الجهود العالمية للتغلب على السل المقاوم لكثير من الأدوية، والسل ذي المقاومة الشاملة للأدوية.

وتصف منظمة الصحة العالمية السل المقاوم للأدوية والعقاقير بأنه "قنبلة موقوتة" للصحة العالمية مع ظهور 500,000 إصابة جديدة من حالات السل المقاوم لعدد من الأدوية في العام 2008. وتنتج حالات السل المقاوم لعدد من الأمراض عندما يصبح معظم الأدوية المستعملة ضده غير فعال. أما السل ذو المقاومة الشاملة الفتاك القاتل في 53 بالمئة من حالات الإصابة بالمرض فيحدث عندما تصبح كل أدوية معالجة السل غير مجدية. وتتصدر الولايات المتحدة، التي تعتبر أكبر متبرع ومساهم في الصندوق العالمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا، جهود مكافحة السل ذي المقاومة الشاملة للأدوية.

ونبه مدير المعهد القومي لأمراض الحساسية والأمراض المعدية الدكتور أنطوني فاوتشي الذي يتمتع بشهرة واسعة في الولايات المتحدة كخبير في الأمراض المعدية، قائلا "يجب علينا أن لا ننسى حقيقة أن من المؤكد أن 1.7 مليون شخص بالضبط يموتون كل سنة بمرض السل."

ومن المقرر أن يبرز مؤتمر القمة الصحية لمنطقة المحيط الهادئ الذي سينعقد في مدينة سياتل بولاية واشنطن بين 16 و18 حزيران/يونيو قيمة وأهمية المشاركة في مكافحة السل المقاوم للأدوية. ومن المعروف أن المؤتمر سيركز اهتمامه في مرض السل المقاوم لعدد من الأدوية باعتباره خطرا يهدد الصحة العالمية. وسيشارك في المؤتمر مئات العلماء والمسؤولين الحكوميين ورؤساء الشركات والباحثين من 24 بلدا بينها اليابان والصين والبرازيل والهند وبيرو وأفريقيا الجنوبية وسويسرا وكينيا والولايات المتحدة.

وصرح مايكل بيرت المدير التنفيذي للقمة الصحية ومدير مركز الصحة والشيخوخة في المكتب القومي للأبحاث الآسيوية بقوله: "إن هناك إدراكا متزايدا بأن التعاون أساسي بالنسبة لمستقبل الجميع. وهو جزء أساسي من التفكير الاستراتيجي الأميركي في الوقت الحاضر."

شركاء عديدون على مستويات عديدة

تبذل الحكومة الأميركية جهودها ضد مرض السل المقاوم لكثير من الأدوية على كل المستويات والأصعدة بدءا بمستوى الحكومات المحلية والولائية وانتهاء بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية مرورا بالوكالات الحكومية الفدرالية كالمعهد القومي لأمراض الحساسية والأمراض المعدية، والمراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها، والمعاهد القومية للصحة. وتركز الشراكات جهودها غالبا في 22 بلدا فيها أعلى نسبة من حالات الإصابة بالسل وتصب اهتمامها في البحث والعثور على علاجات ووسائل تشخيص جديدة. (طالع المقال الإبداع يعتبر أمرا حاسما في مكافحة داء السل المزمن)

ففي الفليبين يعكف مركز ضبط الأمراض والوقاية منها بالتعاون مع معهد الفليبين للأمراض الاستوائية على العمل لوضع إطار جديد لتدريب العاملين في الرعاية الصحية في مجال مرض السل المقاوم لكثير من الأدوية وذلك بتنظيم جدول دراسي يستغرق سنة كاملة. وكانت برامج مركز ضبط الأمراض والوقاية السابقة للتدريب في لاتفيا وملاوي وجنوب أفريقيا وبيرو قد اقتصرت على أسبوع واحد ولمرة واحدة. أما دورة التدريب الجديدة فتقسم إلى أربعة مساقات هدفها تعزيز ما للطلبة المشاركين من معرفة ومهارات.

وقال الدكتور تيموثي هولتز رئيس فريق للأبحاث في فرع الأبحاث الدولية في قسم القضاء على السل التابع لمركز ضبط الأمراض والوقاية منها "إن هذا هو النموذج الذي سنتحول إلى اتباعه على الأرجح." وهولتز هو ممثل مركز ضبط الأمراض والوقاية في مبادرة لجنة الضوء الأخضر، وهي شراكة دولية تتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشراكة وقف مرض السل في البحث عن أدوية جديدة وابتكار أساليب وأدوات جديدة لمعالجة السل المقاوم لكثير من الأدوية.

وفي أماكن أخرى يعمل المعهد القومي لأمراض الحساسية والأمراض المعدية وحكومة كوريا الجنوبية على دعم مركز أبحاث في ماسان بكوريا الجنوبية يتولى درس وتقييم الأدوية والعقاقير الجديدة المضادة للسل، بينما تعاونت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع وزارة الصحة البرازيلية لزيادة عدد مراكز معالجة السل المقاوم لكثير من الأدوية من 63 مركزا في العام 2004 إلى 122 مركزا في العام 2007. وتشمل مشاريع مركز ضبط الأمراض والوقاية مشروع "شفاء السل" المشترك مع المكسيك الذي ينسق تقديم الرعاية الصحية لمرضى السل على الحدود الأميركية المكسيكية.

ولمؤسسات القطاع الخاص باع أيضا في مكافحة السل. فقد وقعت مؤسسة بيل ومليندا غيتس اتفاقية مع وزارة الصحة الصينية في نيسان/أبريل تخصص 33 مليون دولار للعمل على مكافحة السل والسل المقاوم لكثير من الأدوية في ستة أقاليم صينية. ويشترك المعهد القومي لأمراض الحساسية والأمراض المعدية مع إيلي ليلي، شركة الأدوية العملاقة عبر شراكة ليلي غير الربحية لاكتشاف أدوية للسل في مرحلته المبكرة، في البحث عن أدوية جديدة.

وقال فاوتشي إن الحكومة الأميركية "لا تستطيع أن تفعل كل شيء ولا نستطيع أن نكون نحن كل شيء بالنسبة لكل الناس. ولذا اقتضت الضرورة أن نوجد كيانات استراتيجية وشراكات استراتيجية."

نمو الردود العالمية

تعمل كل من الصين والهند، اللتين تضمان أعلى مستويات من نسب العدوى بالسل المقاوم لكثير من الأدوية، على تعزيز جهودهما في مكافحة المرض. ولذا استضافت بيكين في نيسان/أبريل المنصرم اجتماعا وزاريا حول السل المقاوم لكثير من الأدوية شدد على دور "الشراكات بين الأنظمة الصحية وغيرها" لتوفير 2 بليون (2,000 مليون) دولار تلزم لمكافحة السل المقاوم للأدوية خلال السنتين القادمتين.

وقال هولتز إن "السيطرة على السل المقاوم للأدوية في الهند والصين سيكون له تأثير مباشر في التغلب على السل المقاوم للأدوية في الولايات المتحدة" في ضوء قابلية انتشار الأمراض المعدية في العالم.

ويقول العلماء والنشطاء والعاملون في مجال الرعاية الصحية إنهم يشعرون بأن هناك زخما جديدا في الحرب على السل المقاوم للأدوية يتجسد في الاجتماعات الوزارية الصينية واجتماع شراكة وقف السل في البرازيل في شباط/فبراير وفي قرار مجلس الصحة العالمي الذي تبناه في أيار/مايو حول السل المقاوم لكثير من الأمراض رغم استئثار فيروس H1N1 للإنفلونزا بعناوين الأنباء آنذاك.

وغاية قمة منطقة المحيط الهادئ الصحية، طبقا لتصريحات كلير توبÃل المديرة الرئيسية لبرنامج القمة، هي الإفادة من الزخم الحاصل. فالشركاء كلهم يركزون اهتمامهم في نهاية المطاف على مؤشر أساسي وهو التباطؤ نوعا ما في الزيادة الحاصلة في حالات الإصابة بالسل عالميا في حين لم يحصل أي تراجع في الزيادة الحاصلة في حالات السل المقاوم للأدوية.

وقال هولتز "إن هناك سببا يدعو إلى التفاؤل بأن الأوضاع ستتحسن، لكننا ما زلنا في غمرة وباء عالمي بالنسة للسل."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي