الصحة العالمية | التصدي لتحديات الصحة العالمية

09 تموز/يوليو 2009

تلبية احتياجات المعوقين خلال الكوارث

 
تلبية احتياجات المعوقين خلال الكوارث تتضمن تخطيطاً للعناية الطبية ووسائل النقل.
تلبية احتياجات المعوقين خلال الكوارث تتضمن تخطيطاً للعناية الطبية ووسائل النقل.

مع مرور الزمن، برزت تداعيات وتطبيقات جديدة لقانون الأميركيين المعوقين. يعالج القانون مسألة عدم التمييز ضدهم في الخدمات العامة والمرافق العامة، ولكنه لا يذكر بالتحديد الكوارث الطبيعية أو الأوضاع الطارئة الأخرى. لكن تداعيات هذه الحالات أصبحت واضحة، وعلى وجه الخصوص عندما بدأ توجيه تركيز أكبر نحو الاستعداد للحالات الطارئة في أعقاب الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر 2001، وغيرها من الكوارث الطبيعية العديدة. أصدرت وزارة الأمن الوطني والمجلس القومي للإعاقة توصيات حول الاستعداد للحالات الطارئة. شرّع الكونغرس والولايات الفردية قوانين لمعالجة هذه الاحتياجات. في تموز/يوليو 2004، أنشأ الرئيس جورج دبليو بوش مجلس التنسيق بين الوكالات حول الاستعداد للحالات الطارئة والأفراد المصابين بإعاقات.

إنّ الغرض من إنشاء هذا المجلس هو:

·                    أن تؤخذ بعين الاعتبار، عند تخطيط الاستعدادات للحالات الطارئة، الاحتياجات الفريدة لموظفي الوكالات المُصابين بإعاقات والأفراد المعوقين الذين تخدمهم الوكالات.

·                    تشجيع الأخذ في عين الاعتبار بالاحتياجات الفريدة للموظفين والأفراد المصابين بإعاقات الذين تخدمهم حكومات الولايات والحكومات المحلية والقبلية، والمنظمات الخاصة والأفراد عند التخطيط للاستعداد للحالات الطارئة، بما في ذلك تقديم المساعدة التقنية.

·                    تسهيل التعاون بين الحكومات الفدرالية، وحكومات الولايات والحكومات المحلية والقبلية، والمنظمات الخاصة والأفراد لتطبيق خطط الاستعداد للحالات الطارئة فيما يتعلق بالأفراد المصابين بإعاقات.

في نيسان/أبريل 2006، تحدث دانيال دبليو ساثرلاند، رئيس مجلس التنسيق بين الوكالات أمام الحاضرين في المؤتمر القومي للأعاصير حول كيفية دمج الأفراد المعوقين في عملية إدارة الحالات الطارئة. بعد تعلّم دروس من الأعاصير التي حصلت خلال عام 2005، فقال:

يجب دمج احتياجات ومواهب المعوقين بفعالية أكبر في عملية إدارة الحالات الطارئة برمتها. وفي حين أن جميع الأميركيين يواجهون صعوبات خلال الحالات الطارئة، فإن هذه الصعوبات تزداد خطورة بالنسبة للأفراد المعوقين وعائلاتهم. لا يُشكِّل هذا القول مسألة "خاصة" تجدر الإشارة إليها عبر ملاحظة واحدة أو ملاحظتين حينما نناقش الدروس التي تعلمناها في إعصار كاترينا. شكل مجتمع المعوقين نسبة قاربت 20 بالمئة من الناس الذين يعيشون في منطقة ساحل الخليج. هذه المسائل معقدة وتؤثر على عدد كبير من الناس ويتوجب علينا القيام بعمل فعّال أكثر لمعالجتها. إننا ندرك بأن حكومات الولايات والحكومات المحلية هي أول من تستجيب عند حصول كارثة... دورنا ومسؤوليتنا لا يتمثلان بإضافة أعباء جديدة على عملكم، بل بتحديد الطرق التي نستطيع من خلالها مساعدتكم بفعالية للتعامل مع المسائل المعقدة والفريدة في هذا المجال .... لا يريد المعوقون أن يكونوا مستهلكين للمساعدات سلبيين. بل يملك المعوقون قدرات عظيمة ليقدموها لأنهم يأتون بمزيج فريد من الطاقة، والخبرة، والأفكار، والتصميم حول هذه المسائل. يريد المعوقون، وعائلاتهم والمنظمات التي تخدمهم أن يساعدوا، وكل ما هو مطلوب منكم هو تجنيدهم في الخدمة."

يمكن الحصول على النص الكامل لساثرلاند من موقع الإنترنت: http://www.dhs.gov/xabout/structure/editorial_0842.shtm.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي