الصحة العالمية | التصدي لتحديات الصحة العالمية

08 تموز/يوليو 2009

الألعاب الأولمبية الخاصة

 
رياضيان شابان من نيويورك يحتفلان بالأولمبياد الخاص (صورة للاسوشيتد برس)
رياضيان شابان من نيويورك يحتفلان بالأولمبياد الخاص (صورة للاسوشيتد برس)

فيليس ماكنتوش

فيليس ماكنتوش كاتبة مقر عملها في ولاية ماريلاند وهي تُساهم بصورة متكررة في منشورات وزارة الخارجية.

أكثر من مليوني طفل وراشد ممن يعانون إعاقات عقلية عبر العالم يطورون لياقة بدنية ويختبرون الإثارة التي يولدها التنافس الرياضي في الألعاب لأولمبية الخاصة.

أسست هذه المنظمة يونيس كينيدي شرايفر، شقيقة الرئيس الراحل جون إف كينيدي، عام 1968 مُستلهمة في ذلك أحداث يوم في مخيم للأطفال المعوقين أقامته شرايفر في منزلها في ولاية ماريلاند. على مر السنين، أصبحت الأولمبياد الخاصة حركة عالمية بالفعل تنفّذ أكثر من 200 برنامج في 150 دولة. وعلى سبيل المثال، يوجد حالياً حوالي 550 ألف مشترك في الولايات المتحدة، و500 ألف في الصين، و4400 في رواندا، و600 في أفغانستان. وبصفتها منظمة شعبية لا تبغي الربح، يعتمد الأولمبياد الخاص على مساعدة 700 ألف متطوع عبر العالم لضمان تمتع كل واحد من هؤلاء الرياضيين بتجربة نوعية.

يستطيع رياضيون في سن الثامنة وما فوق أن يتلقوا تدريباً مجانياً على مدار السنة وأن يتنافسوا في 30 لعبة رياضية من النوع الأولمبي بدءاً من التزحلق على الثلج في الجبال إلى لعبة كرة السلة. خلال هذه العملية يكيف هؤلاء اللاعبون أجسادهم، ويطورون المهارات، ويكسبون الصداقات ويصبحون أعضاء منتجين ومحترمين في المجتمع. من خلال برنامج الرياضيين الشباب للأولمبياد الخاص، يبني أطفال بعمر السنتين حتى السبع سنوات مهارات تمكنهم من التنافس الرياضي في المستقبل.

يشارك الآلاف أيضاً في الألعاب الصيفية العالمية والألعاب الشتوية العالمية التي ينظمها الأولمبياد الخاص والتي تقام كل أربع سنوات. أقيمت الألعاب الصيفية للعام 2007 في شنغهاي بالصين وسوف تقام الألعاب الشتوية القادمة في عام 2009 في مدينة بويزي بولاية أيداهو. يتنافس الرياضيون بين مواسم الألعاب العالمية هذه في ألعاب محلية، وعلى مستوى الولايات، والمستوى القومي والإقليمي.

استضافت دورة الألعاب الأولمبية الخاصة في عام 2006 الألعاب الإقليمية في أميركا اللاتينية، والولايات المتحدة، وأوروبا، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا وترعى البطولة الدولية الأولى لكأس لعبة الكريكيت التي تجري في مومباي بالهند. بالإضافة إلى المنافسة، توفر الألعاب فحوصات صحية مجانية للرياضيين، وتعقد منتديات خاصة يستطيع خلالها الأهل المشاركة في الأفكار والموارد، ومؤتمرات قمة للشباب من أجل تعزيز التفاهم بين الشباب المعوقين وغير المعوقين.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي