الصحة العالمية | التصدي لتحديات الصحة العالمية

06 تموز/يوليو 2009

الصحة والعافية: دعوة كبير المسؤولين الصحيين إلى العمل

 
لي جونس الذي يعاني من مرض الداون سيندروم يترأس صف تمارين للمعوقين في مركز تابع لمجتمع أهلي. (صورة للأسوشيتد برس)
لي جونس الذي يعاني من مرض الداون سيندروم يترأس صف تمارين للمعوقين في مركز تابع لمجتمع أهلي. (صورة للأسوشيتد برس)

عام 2005، بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لصدور قانون الأميركيين المعوقين، أصدر كبير المسؤولين الصحيين في الولايات المتحدة، ريتشارد إتش كارمونا، دعوة للعمل من أجل تحسين صحة وعافية الأفراد المعوقين. وقال في دعوته: "الدعوة للعمل هي دعوة للعناية... والواقع هو أننا خلال فترة طويلة جداً كنّا نوفر عناية أقل للأفراد المعوقين. يجب أن نضاعف جهودنا كي يتمكن المعوقون من الوصول الكامل إلى خدمات مكافحة الأمراض وخدمات تحسين الصحة."

جرى تعريف الإعاقة بأنها خصائص الجسد أو العقل، أو الحواس، التي تؤثر بدرجة ما على قدرة المرء على الانخراط بصورة مستقلة في كافة أو بعض أوجه الحياة اليومية. إن الإدراك بأن الإعاقة ليست عجزاً أو مرضاً يصبح أكثر أهمية عندما تتم الإشارة إلى أن كل إنسان تقريباً سوف يواجه في نقطة مُعينة من حياته نوعاً من الإعاقة. تزداد وتيرة حدوث الإعاقة مع التقدم في العمر. وعند بلوغ سن الثمانين تعاني نسبة 75 بالمئة من كافة هؤلاء الناس من إعاقة معينة.

تطورت الدعوة إلى العمل بالتعاون مع مكتب الإعاقة في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية وتحددت أربعة أهداف لمساعدة المعوقين على ممارسة حياة كاملة مجدية وصحية والمساهمة في مجتمعاتهم الأهلية:

·                    زيادة الإدراك على مستوى مجمل البلاد أن بإمكان المعوقين أن يعيشوا حياة طويلة، صحية ومنتجة.

·                    زيادة المعرفة لدى المهنيين العاملين في حقل العناية الصحية وتزويدهم بأدوات كشف وتشخيص الحالات المرضية ومعالجة المعاق بكرامة ومعاملته كإنسان كامل القدرات.

·                    زيادة الوعي لدى الناس المعوقين بالخطوات التي يستطيعون اتخاذها لتطوير نمط عيش صحي والمحافظة عليه.

·                    زيادة إمكانية الوصول إلى العناية الصحية وخدمات الدعم الصحي لتعزيز الاستقلالية الذاتية لدى المعوقين.

واستناداً إلى مارغريت جاي جيانيني، مدير مكتب الإعاقة في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، والطبيبة الممارسة لمدة تزيد عن 50 عاماً في حقل الإعاقة، فإن من المهم البدء بتركيز الاهتمام على قدرات المعوقين. وقالت: "يمكنهم التعلم، والزواج، وتأسيس عائلة، والصلاة، والتصويت، والعمل والعيش حياة طويلة منتجة. ويتوجب علينا أن نتأكد من معاملتهم كأعضاء ناشطين في مجتمعنا."

منذ صدور الدعوة في عام 2005، جرى تصميم عدد من الخطوات لتحقيق هذه الأهداف وتمّ التعريف بها من خلال عملية تخطيط شاملة تتضمن مجموعات عمل متنوعة، ويجري حالياً تطبيق هذه الخطوات. فعلى سبيل المثال، بالنسبة للهدف الأول، أي زيادة الإدراك على مستوى البلاد، فقد تمثّل العمل بإعداد "نشرة الناس"، وهي نشرة كتبت لمستوى القراءة لدى الصف السادس وتشرح وتصور الرسائل الرئيسية للدعوة إلى العمل، مثل الفكرة القائمة على أن إزالة الحواجز من أمام إمكانية الوصول إلى العلاج قد تمنع حصول مشاكل ثانوية أو معقدة. شملت مجموعة أخرى من نشاطات العمل مع مهنيين اختصاصيين بالعناية الصحية ومع مرافق تدريب وكليات طب لمساعدة المهنيين الجدد على التعرف على المسائل والعلاجات المتصلة بالإعاقة في وقت باكر من مباشرة مهنتهم. يمكن الحصول على نص "نشرة الناس" وغير ذلك من المعلومات من موقع الإنترنت http://www.hhs.gov/od  وwww.hhs.gov/od/programs. ويحتوي موقع الإنترنت وصلات تربط http://www.surgeongeneral.gov/library/disabilities/ الخطب، والتقارير الصحفية، وصفحات الوقائع التي تضم بعضها إحصائيات متصلة بهذا البرنامج.

وكما قال وزير الصحة والخدمات الإنسانية مايك ليفت، عند إطلاق البرنامج، "هذه الدعوة إلى العمل هي التذكير بأن المعوقين يمثلون أعضاء مهمين في مجتمعنا وإن إشراكهم في كافة أوجه الحياة الأميركية ليس مطلوباً بموجب قوانين بلادنا فحسب بل وهو مطلوب أيضاً وفقاً لضمير بلادنا."

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي