06 تموز/يوليو 2009

في حين أن المهمة الأولية لوزارة الخارجية الأميركية هي إدارة السياسة الخارجية للولايات المتحدة، لكنها تنخرط أيضاً في مسائل تتعلق بالإعاقة. فعلاوة على الاهتمامات الاعتيادية المتعلقة بتلبية احتياجات الموظفين وعائلاتهم المُعينين للعمل حول العالم، تزوّد السفارات والقنصليات الأميركية خدمات إلى مواطنين أميركيين يعيشون في دول مُضيفة أو يسافرون إليها. فمثلاً طلبت امرأة أميركية صماء من قنصلية أميركية في فرنسا أن تساعدها في شرح دور كلب الخدمة لديها للمسؤولين المحليين، الذين كانوا مُعتادين على رؤية كلاب تقود الضرير ولكنهم كانوا يجهلون ما يفعله كلب في خدمة صاحبه الأصم.

ترعى وزارة الخارجية أيضاً برامج ثقافية وتربوية تتعامل مع موضوع الإعاقة. فهناك عدد من البرامج وعمليات تبادل الزيارات لخدمة الطلاب المعوقين، من ضمنها برنامجان لإرسال معلمين أميركيين أو طلاب للعمل مع برامج خاصة بالصم في دول أخرى. من المحتمل أن لا تُركّز برامج أخرى اهتمامها بصورة حصرية على جمهور يعاني من إعاقات بل قد يكون لها بعض الاتصال مع جمهور آخر من ذوي الاحتياجات الخاصة. زار مؤخراً رياضيون أعضاء في الفريق الأميركي لمباريات كأس العالم في كرة القدم عدة دول وقابلوا العديد من المجموعات شملت لاعبي كرة قدم صما من الاتحاد الرياضي البحريني للمعوقين. نتج عن هذا البرنامج حصول اهتمام صحفي محلي واسع في البحرين مع وعود لتنفيذ نشاطات متابعة.
دائرة أخرى في وزارة الخارجية توظف وترسل مواطنين أميركيين كخبراء لتنفيذ عدة برامج حول العالم. تتضمن هذه البرامج أحياناً متطلبات غير اعتيادية كضرورة إرسال مُترجم للغة الإشارات عندما سافر خبير أصم لتنفيذ برامج في شنغهاي أو إجراء ترتيبات خاصة عندما زارت مُحاضِرة ضريرة الهند مع كلبها "العين المبصرة". ليس من الغريب في الولايات المتحدة رؤية كلاب الخدمة تعملون مع العميان، والصم، أو الذين يعانون من إعاقات أخرى، ورؤية كلاب "معالجة" تزور المستشفيات ودور التمريض للمساعدة في تهدئة نفوس المرضى (أثبتت الأبحاث أن وجود هذه الكلاب يحسّن ضغط الدم وتحمّل الألم ويُساعد في تخفيض الاكتئاب). لكن إجراء ترتيبات لزيارة أفراد مع حيوانات خدمتهم لدول أخرى قد تختلف فيها الأنظمة والثقافات يطرح تحديات خاصة لمنظمي البرامج. لكن ذلك يستحق هذا الجهد الإضافي عندما تكون النتيجة أن المبعوثين الإنسانيين للوزارات يحصلون ليس على الدعم المطلوب للقيام بعملهم في دولة أخرى وحسب، بل وأيضاً كما حصل في الهند، أصبح كلب المُحاضِرة جزءاً من حدث إعلامي مثير مكّن المُحاضِرة من شرح مفهوم جديد لفئة كبيرة من السكان.
لقراءة مقال حول تجارب جويس كاين وكلبها خلال تنفيذ برنامجها في الهند، يرجى زيارة موقع الإنترنت: http://usinfo.state.gov/scv/Archive/2005/Jul/18-456527.html
ولمعرفة اشمل حول البرامج الدولية للصم، قم بزيارة موقع الاتصال العالمي للصم على موقع الإنترنت http://www.deafconnection.org وحول المشروع الدولي لشراكات الصم على موقع الإنترنت http://academic.gallaudet.edu/courses/spa/CREPBerw.nsf