02 تموز/يوليو 2009

الرئيس جورج دبليو بوش
ساعد قانون الأميركيين المعوقين (ADA) في تلبية الوعد الذي قطعته أميركا لملايين الأفراد الذين يعانون من إعاقات. ذكرى هذا القانون المَعْلَم كانت فرصة مهمة للاحتفال بتقدمنا عبر السنوات الستة عشرة الأخيرة وبالمساهمات العديدة التي يقدمها الأفراد الذين يعانون من إعاقات من إلى بلادنا.
عندما وقَّع الرئيس جورج ايتش دبليو بوش (الأب) قانون الأميركيين المعوقين في 26 تموز/يوليو 1990، وصف هذا القانون على أنه "إعادة تجديد دراماتيكي ليس للمعوقين فحسب بل وأيضاً لنا جميعاً، لأنه سوية مع الميزة الثمينة في أن يكون الإنسان أميركياً، يبرز لدينا الواجب المقدس في تأمين ضمان الحقوق العائدة لكل مواطن أميركي آخر". لعبت الإصلاحات الواسعة النطاق لهذا القانون دوراً ذو شأن في تحسين نوعية الحياة لملايين الاميركيين الذين يتوجب عليهم التغلّب على تحديات كبيرة في كل يوم بغية الانخراط الكامل في كافة أوجه الحياة الأميركية.
تستمر إدارتي في الاعتماد على التقدّم الذي حققه قانون الأميركيين المعوقين في خلال تطبيق "المبادرة الجديدة للحرية". لقد أنشأنا خط اتصال عبر الإنترنت DisabilityInfo.gov للحصول على معلومات ومصادر الحكومة الفدرالية المتعلقة بالإعاقة، كما ان خدمات التدريب المباشر أثناء العمل والتوظيف التي يقدمها برنامج "البطاقة للعمل" ومراكز المهن ذات المحطة الواحدة تعمل على تعزيز إيجاد فرص عمل أكبر. كما نقوم بتوسيع فرص التعليم للأطفال المعوقين ونزودهم بالأدوات التي يحتاجون إليها للنجاح في صفوفهم المدرسية، ومنازلهم ومجتمعاتهم الأهلية. علاوة على ذلك، نقوم بتنمية التقدم التكنولوجي ونشجع التوزيع الأوسع للتكنولوجيا المساعدة التي تساعد الناس المعوقين على العيش والعمل باستقلالية أكبر. سوف تستمر إدارتي في بذل جهودها من أجل إزالة الحواجز التي تواجه الأميركيين المعوقين وعائلاتهم كي يتمكن كل فرد من تحقيق قدرته الكاملة.
في هذه الذكرى السنوية لصدور قانون الأميركيين المعوقين، نؤكد التزامنا بضمان إمكانية وصول جميع المواطنين إلى الوعود الأساسية التي قطعتها لهم ديمقراطيتنا. ومن خلال سعينا الحثيث لأن نصبح مجتمعاً أكثر اهتماماً وأملاً، دعونا نستمر في إظهار طابع أميركا التعاطفي فيما بيننا ... انني أدعو جميع الأميركيين إلى الاحتفاء بالمساهمات العديدة للأفراد المعوقين بينما نعمل لتلبية الوعد الذي قطعه قانون الأميركيين المعوقين في منح جميع مواطنينا فرصة العيش الكريم، والعمل المنتج، وفي تحقيق أحلامهم.