11 آب/أغسطس 2009
كلينتون ونظيرها الأنغولي يوقعان على اتفاقية لمكافحة الإيدز
بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
10 آب/أغسطس، 2009
بيان حقائق
إقامة شراكة مع أنغولا للعمل على مكافحة الإيدز والفيروس المسبب له إتش آي في
واشنطن،- وقعت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون يوم 10 آب/أغسطس مع وزير العلاقات الخارجية الأنغولي أفونسو دوس أنهوس على اتفاقية إطار عمل للشراكة بين حكومة جمهورية أنغولا وحكومة الولايات المتحدة الأميركية لمكافحة الإيدز (فقدان المناعة المكتسب) والفيروس المسبب له (إتش آي في) خلال الفترة من 2009 إلى 2013.
ويضع إطار عمل الشراكة خطة استراتيجية خمسية مشتركة للتعاون بين حكومة أنغوﻻ وحكومة الولايات المتحدة وغيرها من أصحاب المصلحة لدعم تحقيق أهداف خطة أنغولا الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المرض والفيروس للفترة من 2007 إلى 2010. وبالتوقيع على اتفاقية إطار العمل فإن ذلك سيساهم في تحقيق أهداف خطة الرئيس الأميركي الطارئة للإغاثة من الإيدز(بيبفار) الخاصة بالوقاية والرعاية والعلاج.
وترمي إتفاقية إطار العمل للشراكة إلى (1) مواصلة الرد الفعال بواسطة استراتيجيات وطرق مؤكدة ثبت تأثيرها، (2) توسيع وتحسين اﻷنشطة الوقائية وتقديم الخدمات مع زيادة عدد من تشملهم الرعاية الصحية وتعزيز نوعية الرعاية (3) تعزيز القدرات المحلية، (4) تشجيع إصلاح السياسات، (5) مساعدة حكومة أنغولا في التنسيق بين الجهات المعنية الرئيسية.
ومن خلال اتفاقية إطار عمل الشراكة هذه، سوف تعمل حكومة أنغولا والحكومة الأميركية معا في الأنشطة التالية:
• تعزيز نظم الرعاية الصحية
• تحسين الرصد والتقييم
• تدعيم أنشطة الوقاية من الإصابة بالفيروس، وخاصة منع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل
• مواجهة مشكلة الإصابة بالسل وفيروس (إتش آي في) معا
• استكشاف دور ختان الذكور في الإصابة بهذا الوباء في أنغولا وتطوير وتنفيذ السياسات وفقا لذلك
• التصدي لوصم المجتمع للمصابين بالمرض أو الفيروس بالعار، والتمييز ضدهم
• تشجيع الناس على الخضوع للفحص الطبي للمحافظة على بقائهم خالين من الإصابة بالفيروس.
• تشجيع إشراك جميع المصابين بالإيدز والفيروس المسبب له في جميع مستويات التخطيط والتنفيذ لهذا البرنامج
وتوضح اتفاقية إطار العمل للشراكة التزاما على أعلى المستويات في حكومة أنغولا من أجل التصدي للإصابة بالفيروس المسبب للإيدز في أنغولا. وإدراكا لأهمية تحقيق الاستدامة، سوف تواصل حكومة الولايات المتحدة، من خلال خطة الرئيس الطارئة دعمها للأولويات الصحية المنصوص عليها في خطة أنغولا الاستراتيجية الوطنية لمكافحة فيروس الإيدز.
نهاية النص