28 تشرين الأول/أكتوبر 2008
دوبريانسكي تعلن عن تقديم معونة إضافية لمكافحة الإنفلونزا قيمتها 320 مليون دولار
واشنطن،- أعلنت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الديمقراطية والشؤون العالمية بولا دوبريانسكي في المؤتمر الوزاري الدولي حول إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية المنعقد في منتجع شرم الشيخ المصري عن تعهد أميركي جديد بتقديم معونة مقدارها 320 مليون دولار للمساعدة في مكافحة إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية.
وجاء في بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية في 25 تشرين الأول/أكتوبر الحالي أن مجمل المساعدات الأميركية التي تقدمها الولايات المتحدة للمنظمات الدولية ولأكثر من 90 بلداً في هذا المجال، وصل بذلك إلى 949 مليون دولار.
في ما يلي نص بيان وزارة الخارجية:
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
25 تشرين الأول/أكتوبر، 2008
بيان صحفي
مساعدات أميركية دولية مخصصة لمكافحة إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية تقارب 950 مليون دولار
منتجع شرم الشيخ، مصر: مع الإعلان عن التعهد الجديد بتقديم معونة مقدارها 320 مليون دولار للمساعدة في مكافحة إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية، أصبح مجمل الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للمنظمات الدولية ولأكثر من 90 بلدا 949 مليون دولار. وقد أعلنت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الديمقراطية والشؤون العالمية، بولا بودريانسكي، التعهد الأميركي الجديد في المؤتمر الوزاري الدولي حول إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية المنعقد في منتجع شرم الشيخ المصري.
واستقطب المؤتمر الوزاري، الذي نظمته الحكومة المصرية بالتعاون مع الشراكة الدولية حول إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية، ممثلين من أكثر من 100 دولة و20 منظمة إقليمية ودولية تكاتفوا معا للعمل من أجل التأهب للتصدي لخطر هذا الوباء على الصحة البشرية والحيوانية. ويتضمن جدول أعمال المؤتمر استعراض وتبادل المعلومات حول أفضل الممارسات، ومناقشة التحديات التي يمثلها الفيروس بالنسبة للمجتمع الدولي والعالمي.
ويضم الوفد الأميركي إلى المؤتمر، بالإضافة إلى وكيلة وزارة الخارجية بولا دوبريانسكي، مسؤولين رفعي المستوى من وزارات الخارجية والصحة والخدمات البشرية والزراعة والدفاع.
وتعتبر الولايات المتحدة أكبر متبرع منفرد للمجهود الدولي التعاوني المبذول لاحتواء تفشي فيروس إنفلونزا الطيور الشديد العدوى بين الطيور البرية والداجنة في 62 بلدا، في آسيا وإفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، ولتعزيز مستوى التأهب لاحتمال وقوع حالات تفش عالمية مدمرة للوباء في المستقبل في حال تحول الفيروس إلى شكل يمكنه من الانتقال من شخص إلى شخص.
وتذهب المساعدات الأميركية لتمويل البرامج الثنائية والإقليمية والدولية. وتمول المساعدات مخزون الإمدادات غير الصيدلية مثل معدات الوقاية الشخصية، والمختبرات، وعِدد التطهير لمراقبة التفشي، والتحقيق، والمواجهة ، وتقديم المساعدة الفنية والإنسانية والتنسيق الدولي؛ كما تمول تلك المساعدات عمليات مراقبة الطيور البرية؛ والبحوث الدولية، بما فيها البحوث الخاصة باللقاحات؛ والاتصالات العالمية؛ وخدمات التواصل.
يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول المشاركة الأميركية الدولية في مكافحة إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية على موقع وزارة الخارجية الأميركية على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص