America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

22 تشرين الأول/أكتوبر 2008

مصر تستضيف مؤتمرا حول إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية

اجتماع الوفود لبحث التقدم والتخطيط للمستقبل البعيد

 

من شيريل بليرين، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- تجتمع وفود من 116 دولة و24 منظمة دولية في مصر خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري لاستعراض التقدم الذي تم إحرازه في مجال إنفلونزا الطيور وحشد الموارد لوضع إجراءات لمواجهة إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية على المدى الطويل، في الوقت الذي تحقق فيه تقلص في عدد الأشخاص والطيور البرية والمدجنة التي قضى عليها فيروس إنفلونزا الطيور من نوع H5N1 الخطير.

والمؤتمر الوزاري الدولي حول إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية الذي ينعقد في منتجع شرم الشيخ المصري هو عبارة عن مجهود تعاوني بين الحكومة المصرية والاتحاد الأوروبي والشراكة الدولية حول إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية.

ويحظى المؤتمر أيضاً بدعم من الحكومة الأميركية والمفوضية الأوروبية ومنظومة الأمم المتحدة، بما فيها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف.

وقد دعت الحكومة المصرية وزراء الصحة والزراعة من 192 دولة وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالأمر للمشاركة في المؤتمر. وقد أكد 500 مشارك حتى الآن نيتهم حضور المؤتمر.

قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للديمقراطية والشؤون العالمية، بولا دوبريانسكي، في حديث لموقع أميركا دوت غوف "إننا جميعا نعلم بأن العالم سوف يواجه وباء عالمياً آخر يجتاحه. وقد أدت جهودنا المتواصلة الرامية إلى تعزيز الصحة البشرية والحيوانية حول العالم لمواجهة خطر إنفلونزا الطيور إلى تحسن القدرة العالمية، ليس فقط لمواجهة الأوبئة، ولكن أيضا للتصدي لغيرها من الأمراض المعدية الناشئة."

ويمثل المؤتمر تجمعا عالميا لمواجهة إنفلونزا الطيور ويأتي استكمالا لجهود خمسة مؤتمرات مماثلة عقدت في كل من واشنطن (العام 2005)، وبكين (العام 2006) والعاصمة النمساوية فيينا (العام 2006 ) ومالي (العام 2006) ونيودلهي (العام 2007).

وأبلغ كبير منسقي منظومة الأمم المتحدة لإنفلونزا الطيور والإنفلونزا البشرية، الدكتور ديفيد نابارو، موقع أميركا دوت غوف أن "المؤتمر هو عبارة عن مناقشة سياسية نظمت خصيصاً لوزراء الصحة والزراعة لأننا قد أدركنا منذ فترة طويلة أن هاتين القضيتين تتطلبان التزاما سياسيا قويا من جانب الحكومات بالإضافة إلى الدعم الفني اللازم الذي تستطيع الأمم المتحدة تقديمه. ولذا فإن هذا النقاش السياسي وهذا المؤتمر أمران أساسيان بالغا الأهمية بالنسبة لنا.

الإنسان والحيوان والأمراض

توصل العلماء في العام 1996 إلى اكتشاف وعزل فيروس إنفلونزا الطيور من نوع H5N1) ) في إوزة في مزرعة تربية دواجن في إقليم كواندونغ الصيني، كما ظهرت إصابات في العام 1979 بفيروس إنفلونزا الطيور (H5N1) بين الدواجن في المزارع وأسواق الحيوانات الحية في هونغ كونغ. وشهد ذلك العام أيضاً وقوع أول 18 إصابة معروفة بين البشر، ووفاة 6 أشخاص من المصابين.

وبعد ستة أعوام، أي في العام 2003، ظهرت إصابات بين الدواجن في جمهورية كوريا وتايلاند، ثم بدأ الفيروس ينتشر. وقد تسبب فيروس H5N1، حتى الآن، في موت أو التأدية إلى قتل مئات الملايين من الطيور البرية والداجنة في 61 بلدا، كما أصاب 387 شخصا، توفي 245 منهم، في 15 بلدا.

وقد تكاتفت الحكومات ومنظمات الصحة العامة والقائمون على الرعاية الصحية والمؤسسات البحثية وفرق النجدة في الحالات الطارئة والعديد من الجهات الأخرى، بشكل لم يسبق له مثيل، لتعزيز التأهب والجهوزية لرصد المرض وتقييم حالات التفشي ومواجهتها واحتوائها، ولإعداد دول العالم لأول مرة في التاريخ لمواجهة احتمال اجتياح وباء للعالم.

وقال المدير العام للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، برنار فالا، في حديث أدلى به لموقع أميركا دوت غوف "إن حالات التفشي بين الحيوانات البرية والداجنة آخذة في التقلص. وهذا أمر هام جدا لأنه يعني أن الجهود التي تبذلها جميع الدول على الصعيد القومي ويبذلها المجتمع الدولي والجهات المانحة قد أثمرت."

وأضاف أن "غالبية البلدان قد أصبحت جاهزة لاكتشاف الإصابات في مرحلة مبكرة ومعالجة أمرها بسرعة، وحتى عندما تبدأ حالات التفشي، يجري الآن وقفها فورا."

وفي ما يتعلق بموضوع التأهب لمواجهة وباء الإنفلونزا البشرية، قال نابارو إن "الوضع يبشر بالنجاح. ولكن عندما يتعلق الأمر باستعداد الدول لمواجهة وباء عام، وعلى وجه التحديد الاستعداد لمواجهة العواقب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لتفشي الوباء، فإنه لا يزال يتعين القيام بالمزيد من العمل في الواقع، ليس فقط من جانب البلدان بصورة منفردة وإنما أيضاً من جانب البلدان التي تعمل معا."

وقال ممثل وزارة الخارجية الخاص المعني بملف إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية، السفير جون لانغ، إن "التهديد بظهور فيروس وباء عالمي أمر خطير ووارد، ويجب علينا مواصلة العمل بالشراكة مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية لتعزيز مستوى التأهب في جميع أنحاء العالم."

مؤتمر شرم الشيخ

من المتوقع أن يناقش المشاركون في المؤتمر الذي سينعقد في شرم الشيخ الإنجازات التي تحققت حتى الآن ويضعوا الخطوط العريضة للإجراءات اللازمة التي يتعين اتخاذها خلال العام 2009 على الصعيدين الوطني والإقليمي بالإضافة إلى الصعيد العالمي.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر استعراض أفضل الممارسات والتحديات المتصلة بالسيطرة على فيروس H5N1 في الحيوانات والمتصلة بالجهوزية ومواجهة الوباء، وبوضع استراتيجية طويلة المدى للتحكم بمرض إنفلونزا الطيور والأمراض الأخرى الناشئة التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر.

وقال فالا "إن المؤتمر سيضم أشخاصا نصفهم مسؤولون عن الصحة العامة في بلدانهم والنصف الآخر مسؤول عن الصحة الحيوانية. وسنستمر في سعينا من أجل التأثير على جميع البلدان والمنظمات والجهات المانحة كي تواصل  تقديم الدعم للبلدان النامية كي تحسن أنظمتها وأدواتها الحكومية المعتمدة في مجال الصحة الحيوانية."

وأضاف أن أولويات الوقاية من تفشي الأمراض بين الحيوانات تشمل وجود شبكات فعالة للكشف المبكر والرد السريع على ظهور إصابات والتعاون في كل بلد بين الحكومة والبيطريين في القطاع الخاص والمزارعين والبرامج  لتعويض المزارعين الذين يتعين قتل حيواناتهم المصابة لتحقيق منع تفشي المرض أو السيطرة عليه.

وقال نابارو إنه سيرحب خلال المؤتمر بأي مناقشات تتناول الكيفية التي يمكن من خلالها جعل العمل في مجال مكافحة إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية عملا روتينيا يجري دمجه على نطاق واسع في الأعمال المتعلقة  بالصحة الحيوانية والبشرية على نطاق واسع.

وخلص إلى القول: لا يمكننا الاستمرار في التعامل مع هذه القضية على أنها حالة طوارئ. وفي نفس الوقت، فإنني لست متأكدا من أن مؤسسات الصحة القومية ومؤسسات الصحة الحيوانية القومية تتعامل مع هذه القضايا بطريقة متكاملة وبصورة مستدامة بما فيه الكفاية، ولاسيما في البلدان الأكثر فقرا."

يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول المؤتمر الوزاري الدولي حول إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الوبائية على موقع المؤتمر على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي