America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

12 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

غوغل دوت أورغ تساعد العلماء في التكهن بظهور بعض الأمراض

انتقال الأمراض كثيرة التحول إلى أوبئة ربما اعتمد على هطول المطر ودرجات الحرارة

 

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- هذا هو المقال الأول من مقالين يتناولان التعاون العالمي في مجال مكافحة انتشار الأمراض السارية والناشئة.

بداية النص

إن العلاقة بين البشر والأوبئة العالمية تتغير وتتطور، منذ موت ملايين من البشر العاجزين أمام وباء الطاعون الدبلي في الأربعينات من القرن الرابع عشر مروراً بإنفلونزا فيروس سلالة إتش 1 التي اجتاحت العالم بعد انتقالها من الطيور إلى البشر في 1918-1919 حتى النجاح الذي تم تحقيقه بعد جهود هائلة بين الطيور والبشر في معركة التصدي لانتشار فيروس H5N1 الممرض جداً المسبب لإنفلونزا الطيور.

والخطوة المنطقية التالية في هذه العلاقة هي الوقاية والحيلولة دون ظهور الإصابات، وتدعم منظمة غوغل دوت أورغ (Google.org) وهي المؤسسة الخيرية التابعة للشركة المالكة لأكثر محركات البحث استخداماً في العالم، الجهود الرامية إلى تحديد المواقع الخطرة من حيث إمكانية نشوء الأمراض فيها وإلى اكتشاف الممرضات الجديدة المتنقلة بين الحيوانات والبشر.

وسوف يوزع مبلغ مبدئي هو 14,8 مليون دولار، تم الإعلان عن تقديمه في 21 تشرين الأول/أكتوبر، على ست شراكات تعمل في إفريقيا وجنوب شرق آسيا. والهدف المشترك بينها جميعاً هو مساعدة الدول والمنظمات العالمية المعنية بصحة الحيوانات والبشر على المعرفة بظهور إصابات ومواجهتها قبل تفشي المرض وتحوله إلى أزمة عالمية.

وقال مدير غوغل دوت أورغ التنفيذي، الدكتور لاري بريليانت في بيان معدّ: "إن الاستمرار كالمعتاد وكأن شيئاً لم يتغير، لن يحول دون وقوع وباء الإيدز أو سارس (متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد الشديدة) المقبل (أي أنه لن يحول دون اجتياح وباء جديد غير معروف للعالم مرة أخرى). والمجموعات التي نمولها اليوم هي في طليعة مستخدمي التكنولوجيا الرقمية والجينية الخاصة باكتشاف الأمراض في مرحلة مبكرة من نشوئها."

معرفة المكان الذي تنبغي مراقبته

تشكل معرفة المكان الذي تنبغي مراقبته عنصراً حاسم الأهمية في الرصد الفعال للأمراض، ويلعب المناخ دوراً أساسياً في تحديد كيفية انتشار أمراض كالأمراض التي يمكن تحولها إلى أوبئة مثل الملاريا والتهاب السحايا في إفريقيا. فانتشار هذه الأمراض في أماكن معينة ربما اعتمد على الأحوال المناخية كهطول المطر والرطوبة ودرجات الحرارة بالإضافة إلى عوامل بيئية.

وسوف يتلقى مركز أبحاث وودز هول في ولاية مساتشوستس وشركاؤه، مليوني دولار لأبحاثهم في هذا المجال لتمويل تصوير خرائط مفصلة جداً للغابات بواسطة الأقمار الصناعية لتعزيز مراقبة اختفاء الغابات وتوسع استيطان البشر في الأراضي التي كانت حرجية في الدول الاستوائية. وسيوفر علماء وودز هول المعلومات التي يحصلون عليها لخبراء البيئة والصحة البشرية كي يتمكنوا من التكهن بشكل أكثر فعالية بنشوء الأمراض السارية.

أما معهد الأبحاث الدولي للمناخ والمجتمع في جامعة كولومبيا، الذي يتلقى دعماً مالياً من الدائرة القومية لعلم المحيطات والظواهر الجوية، فسوف يتلقى 900 ألف دولار من غوغل دوت أورغ لتحسين استخدام التكهنات بالأحوال الجوية وبيانات المعلومات عن هطول الأمطار وغيرها من المعلومات المتعلقة بالمناخ في شرق إفريقيا وإنشاء روابط وصلات بين خبراء المناخ والطقس من جهة وخبراء الصحة من الجهة الأخرى لتحسين القدرة على التكهن بظهور الأمراض وتفشيها.

وقالت كبيرة البحاثة في المعهد، مادلين تومسون لموقع أميركا دوت غوف إنه "رغم أن لدينا الكثير من العلماء المنكبين على وضع نماذج عالمية للمساعدة في التكهن بالمناخ، إلا أن تلك المعلومات لن تفيد في شيء ما لم تكن لدى المختصين القدرة على استخدامها. ونحن نبذل الكثير من الجهود لتعزيز القدرات في حقل خدمات الأرصاد الجوية لتقديم معلومات مفيدة للعاملين في الحقل الصحي، ونتعاون مع صناع القرار في المجال الصحي حول أفضل الطرق لفهم واستخدام وطلب المعلومات التي يحتاجونها."

الملاريا والتهاب السحايا

سوف يعمل معهد الأبحاث الدولي للمناخ والمجتمع في إثيوبيا، مركّزاً جهوده في بادئ الأمر على مرضي الملاريا والتهاب السحايا. وستشكل تغطية تكاليف تدريب عالمين اثنين، من الوكالة القومية لرصد الأحوال الجوية في إثيوبيا لستة أشهر في جامعة ريدينغ في المملكة المتحدة لتحسين بيانات معلومات إثيوبيا عن معدل هطول المطر. وسيكون ذلك من أوائل الأمور التي ستمولها المنحة.

وقد وصل عالم إثيوبي آخر إلى المعهد لتطوير أدوات تكهن بتغيرات المناخ الفصلية تلائم احتياجات العاملين في المجال الصحي. وسوف يؤدي هذا المشروع إلى التوصل إلى أدوات تستخدم لوضع خرائط الأمراض وفي تطبيقات أخرى.

وتتعاون في هذا العمل السلطة الحكومية المعنية بالتكهن بالمناخ لأغراض التنمية ومركز تطبيقه ومنظمة الصحة العالمية وجمعية مكافحة الملاريا الإثيوبية وكلية ليفربول للأمراض الاستوائية.

وأوضحت تومسون أنه "تتم حالياً محاكاة مشروع إثيوبيا من خلال مركز المناخ الإقليمي في نيروبي (بكينيا). وسيمكن هذا من تشاطر الخبرة التي يتم الحصول عليها في إثيوبيا مع جميع بلدان منطقة القرن الإفريقي."

كما يخدم معهد الأبحاث الدولي للمناخ والمجتمع كمستشار فني لمنحة أخرى قدمتها منظمة غوغل دوت أورغ الخيرية، هي منحة بـ900 ألف دولار لهيئة الجامعة للأبحاث الجوية والمركز القومي للأبحاث الجوية في كولورادو لإنشاء نظام دعم قرارات يمكن للعاملين في المجال الصحي استخدامه لتوقع ومواجهة انتشار إصابات بوباء التهاب السحايا في غانا.

ويتعاون المشروع مع عدد من مؤسسات المناخ والصحة التي شكلت مجموعة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بخطر التهاب السحايا البيئي بزعامة منظمة الصحة العالمية، وهي مجموعة تدعم توزيع لقاح جديد ضد التهاب السحايا في إفريقيا.

وقالت تومسون: "إننا نعرف أن مرض التهاب السحايا مرتبط بشكل ما بالبيئة لأن تفشيه على شكل وباء واسع الانتشار يحدث في مناطق جافة شبه قاحلة كمنطقة الساحل الإفريقي خلال فصل الجفاف. والفكرة من وراء هذه الشراكة هي الربط بين العاملين في حقلي المناخ والصحة وتركيز جهود الأبحاث للمساهمة في عمل أكبر بكثير. فإذا ما كان هناك عامل مناخي مرتبط بالمرض ويمكن استخدامه بشكل واقعي في العمليات على الأرض، فإننا سنحلل تلك المعلومات ونوفرها للعاملين في المجال الصحي."

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن مبادرة التكهن والوقاية التي أطلقتها منظمة غوغل دوت أورغ الخيرية على موقع المنظمة على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي