America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 كانون الأول/ديسمبر 2008

عالمة سعودية تسعى لتعزيز قدرات النساء

وتشارك في تأسيس شركة غير ربحية لتطوير أجهزة اختبار طبية للدول النامية

 
حياة سندي، تبدو في الصورة أعلاه وسط زملائها حاملة الكأس الذي حصلت الشركة عليه في مسابقة جامعة هارفارد.
حياة سندي، تبدو في الصورة أعلاه وسط زملائها حاملة الكأس الذي حصلت الشركة عليه في مسابقة جامعة هارفارد.

من دانييل غورليك، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- تصف حياة سندي المهمة التي كرسّت لها جهودها بأنها "تغيير نظرة الناس في منطقة الشرق الأوسط إلى المرأة وإلى العلم."

ولدت حياة سندي وترعرعت في المملكة العربية السعودية، ودرست التكنولوجيا الأحيائية في جامعة كمبردج بالمملكة المتحدة قبل قدومها إلى الولايات المتحدة لدراسة التسويق التجاري للاكتشافات العلمية.

وحققت حياة سندي النجاح في مهمتها بفضل التصميم والمثابرة وبالرغم من مشاكل التفرقة بين الجنسين. وساهمت في إنشاء شركة (دياغنوستيك فور أول)، وهي شركة تعمل على تطوير أجهزة زهيدة الثمن لإجراء اختبارات تشخيص الأمراض في العالم النامي. وفازت الشركة بجائزتيْن علميتيْن كبيرتيْن، كما تأمل في إجراء اختبارات ميدانية بحلول العام 2010.

وفي خطوة جريئة تنازلت حياة وزملاؤها في الشركة عن الأرباح الطائلة التي كان يمكن أن تعود عليهم من حقوق براءة الاختراع ، وحولوا الشركة إلى شركة غير ربحية، مما يعكس تصميم حياة سندي على مساعدة المحتاجين في أسرع وقت ممكن.

انظر المقال المنشور عن الشركة باللغة العربية على موقع أميركا دوت غوف.

وعن حياة سندي قال جيمس باربر المدير التنفيذي للشركة في لقائه مع موقع أميركا دوت غوف "إن حياة سندي نسيج وحدها." ووصفها بأنها متعلمة تعليما راقيا ومتحمسة لفكرة تطبيق التكنولوجيا من أجل تحسين أحوال العالم النامي. وأضاف "إنها إنسانة رائعة حقا."

وحياة سندي مسلمة ملتزمة، فهي تحافظ على ارتداء الحجاب، والتحقت بمختبر جورج وايتسايدز في جامعة هارفارد كباحثة علمية زائرة عندما جاءت إلى الولايات المتحدة لدراسة مادة في كلية التجارة بجامعة هارفارد عنوانها "اختراقات علمية وتسويق العلم تجاريا."

وكان مختبر وايتسايدز آنذاك يعمل من أجل تطوير جهاز اختبار بسيط باستخدام الورق والشرائط اللاصقة ليُستخدم في قياس معدلات البروتين والسكر في الدم.

انظر المقال المنشور باللغة الإنجليزية عن الجهاز على موقع أميركا دوت غوف.

وأدركت حياة سندي بدراسة تلك المادة أن ذلك الجهاز البسيط يمكن أن يصبح جهاز اختبار أساسي لتشخيص الأمراض في المناطق النائية من العالم التي لا تتوفر لها الرعاية الصحية الملائمة.

وبموافقة من وايتسايدز، شكلت حياة سندي فريقا من زملائها في الدراسة والعمل وعكفوا على وضع خطة عمل فازت في مسابقتين بجامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وأصبحت الشركة أول شركة غير ربحية تفوز بجائزة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وتقول حياة سندي " لم أكن لأغادر السعودية لولا كوني مضطرة لمغادرتها (من أجل دراسة التكنولوجيا الأحيائية). وكان ذلك الخيار الوحيد المتاح لي." وهي تحلم بأن يأتي اليوم الذي تتيح فيه الجامعات السعودية للنساء والرجال على حد سواء دراسة العلوم على مستوى متقدم يحاكي المتاح في كبرى الجامعات بأوروبا والولايات المتحدة.

وأشارت إلى أحدث تطور قامت به الحكومة السعودية في هذا المجال بإنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، وهي أول جامعة عامة لتعليم الجنسين في البلاد، ووصفتها بأنها تطور إيجابي.

انظرالمقال المنشور باللغة العربية عن التعاون العلمي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على موقع أميركا دوت غوف.

والنصيحة التي توجهها حياة سندي للنساء في المملكة العربية السعودية وفي أي دولة أخرى فيها تمييز بين الجنسيْن، هي "المثابرة" و "عدم الرضوخ لأي رفض." وأضافت حياة سندي "إن المرأة والرجل متساويان"، لكن - حتى هنا، في الولايات المتحدة وفي أوروبا ، لا يوجد إدراك كامل لهذا المفهوم. وذكرت أنها حينما كانت تدرس في جامعة كمبردج البريطانية التقت بأستاذ قال لها إن النساء لا يمكن أن يتحقق لهن النجاح في مجال التكنولوجيا الأحيائية.

والآن وبعد أن أثبتت أن منتقديها كانوا على خطأ، فإنها قررت أن تصبح قدوة لغيرها وتتنقل بين دول الشرق الأوسط لإلقاء محاضرات على أمل إثارة الطموح بين نساء المنطقة.

كما تطرقت حياة سندي إلى الأحكام الخاطئة التي تطلق عليها بمجرد رؤيتها وهي ترتدي الحجاب حينما تحضر مؤتمرا علميا، ويتصور البعض أنها مجرد زائرة أو سائحة. وفي محاضراتها، تهاجم بشدة تلك الأحكام الخاطئة التي تستند على مظهرها فحسب، والتي تصورها على أنها امرأة، ترتدي الحجاب، لايمكن أن تمارس العلم، ولا يمكنها الحصول على أي تمويل.

وتعترف حياة سندي بأن التمييز ضد المرأة يجعل من الصعب عليها أن تصبح قدوة لغيرها في العديد من دول الشرق الأوسط. لكنها تعرب عن شعورها بالامتنان للفرص التي أتيحت لها، وتؤكد أنه ينبغي على النساء السعي من أجل تحقيق أحلامهن، رغم كل المصاعب والعقبات.

ثم تخلص العالمة السعودية إلى القول: "لا تتردد في الذهاب إلى حيثما تكون محتاجا للذهاب من أجل تحقيق أحلامك."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي