01 كانون الأول/ديسمبر 2008
بيان من الرئيس بوش بمناسبة يوم الإيدز العالمي
واشنطن،- جدد الرئيس بوش التزام الولايات بالاستمرار في مكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) على الصعيد العالمي والعمل على الرعاية بالمصابين وإنقاذ الأرواح والوقاية من الإصابة بالمرض.
وجاء تجديد الالتزام الأميركي في بيان من الرئيس بوش أصدره البيت الأبيض بمناسبة يوم الإيدز العالمي الذي يصادف الأول من كانون الأول/ديسمبر. وأشار البيان إلى الخطة الرئاسية الطارئة للإغاثة من الإيدز التي خصصت أكبر التزام مالي في التاريخ لمكافحة الوباء والعناية بملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم.
وشدد بوش في بيانه على ضرورة استمرار البحوث والعمل على تطوير أساليب جديدة للعناية بالمصابين بالإيدز ومعالجتهم والوقاية في الوقت ذاته من وقوع إصابات جديدة.
في ما يلي نص بيان الرئيس بوش كما أصدره البيت الأبيض:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتيرة الصحفية
26 تشرين الثاني/نوفمبر، 2008
يوم الإيدز العالمي للعام 2008
بيان من رئيس الولايات المتحدة الأميركية
نحن كأميركيين نؤمن بالكرامة والقيم المتأصلة في كل رجل وامرأة وطفل. ولذا فإننا بمناسبة يوم الإيدز (مرض نقص المناعة المكتسب) العالمي نلزم أنفسنا مجددا بالتحدي العالمي لمكافحة وباء فيروس ومرض الإيدز وبالتدليل على تعاطفنا مع أولئك المتأثرين به هنا في الوطن وفي أنحاء العالم.
إن الحرب على الإيدز حرب نبيلة ومعركة ضرورية. ولذا عملت حكومتي، كجزء من هذه الحرب، في العام 2003 على إطلاق الخطة الرئاسية الطارئة للإغاثة من الإيدز. وقد أقامت الولايات المتحدة من خلال هذا البرنامج شراكات مع بلدان أخرى ومجتمعات محلية ومنظمات دينية في مختلف أنحاء العالم من أجل دعم نشاطات معالجة مرض الإيدز والعناية بالمرضى والوقاية منه. وعملنا في تموز/يوليو مع الكونغرس من أجل تمديد العمل بهذا البرنامج الهام خمس سنوات أخرى.
إن الخطة الرئاسية الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار) هي أكبر االتزام دولي في التاريخ من قبل أي دولة من أجل مكافحة مرض واحد، وكانت نتائجه واعدة حتى الآن. فقد عمل برنامج الخطة الطارئة على دعم العناية بملايين الناس حول العالم. وقد قطعنا أشواطا كبيرة في الحرب على فيروس ومرض الإيدز من خلال التزام الخطة الرئاسية الطارئة للإغاثة من الإيدز بالتدخلات الوقائية المستندة إلى الأدلة بما فيها التدخلات الثلاثة، وهي: الامتناع (عن الجنس) والإخلاص والاستخدام الصحيح المستمر للواقي الذكري. ولذا فإن الخطة الطارئة بيبفار تشيع الأمل في العالم من خلال إنقاذ الأرواح وإظهار طيبة قلب أمتنا.
ولكي ندفع عجلة معركتنا الداخلية ضد فيروس ومرض الإيدز يجب علينا أن نستمر في البحث وإيجاد أساليب جديدة للمعالجة والوقاية. وقد أقر الكونغرس في العام 2006 قانون رايان كير (للرعاية). وينصب هذا التشريع أيضا على إنقاذ الأرواح وخدمات إطالة الحياة وتشديد مسؤولية المحاسبة بالنسبة للتمويل، ويدعم الفحص والمعاينة لمرض الإيدز وذلك لمنع انتشار إضافي لهذا المرض.
والآن، وعليه، أنا جورج دبليو بوش، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأميركية وبموجب السلطة المخولة لي من الدستور وقوانين الولايات المتحدة أعلن اليوم الأول من كانون الأول/ديسمبر 2008 يوما عالميا للإيدز. وسيكون الشريط الأحمر اليوم وسيظل طيلة العام رمزا يساعد على زيادة الوعي بأهمية الحرب على فيروس ومرض الإيدز. وسيعمل البيت الأبيض مرة أخرى هذا العام على عرض الشريط الأحمر في رواق المدخل الشمالي إظهارا لالتزام أميركا في هذا الكفاح. وإنني أدعو حكام الولايات وحاكم كومنولث بورتوريكو ومسؤولي المناطق الأخرى الخاضعة لأحكام الولايات المتحدة والشعب الأميركي كي ينضموا إلي في القيام بالنشاطات المناسبة لتذكر أولئك الذين فقدوا أرواحهم بسبب الإيدز وتقديم التأييد والطمأنينة لأولئك الذين يعيشون مع مرض الإيدز.
وإنني بشهادة الحاضرين أضع توقيعي بيدي هاهنا في هذا اليوم السادس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من العام ألفين وثمانية، العام المائتين والثالث والثلاثين من استقلال أميركا.
جورج دبليو بوش
نهاية النص