19 كانون الثاني/يناير 2010

من ميرل ديفيد كلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
واشنطن- توجهت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون جوا إلى بورت أو برنس عاصمة هايتي في زيارة قصيرة يوم 17 الجاري بهدف التأكيد لشعب هايتي على أن الولايات المتحدة موجودة هناك لمد يد العون وللبقاء طالما دعت الحاجة في عمليات الإنقاذ والتعافي والانتعاش.
وصرحت كلينتون للصحفيين في مطار توسان لوفرتور الدولي القريب من العاصمة بقولها: "إننا نركز على توفير المساعدة الإنسانية، الماء والغذاء والمعونة الطبية، للذين يعانون. ونحن نعمل أيضا مع حكومة هايتي في مواصلة انتشال وإنقاذ من نستطيع الوصول إليهم".
وكانت وزيرة الخارجية قد وصلت إلى بورت أو برنس على متن طائرة نقل تابعة لخفر السواحل الأميركي قادمة من قاعدة خفر السواحل الجوية في بورنكن بجزيرة بورتوريكو، وبصحبتها الدكتور راجيف شاه مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وكميات من إمدادات الإغاثة. والجدير بالتنويه أن كل رحلة جوية عسكرية إلى هايتي تصل محملة بإمدادات الإغاثة ثم تعود مقلة الجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية في مستشفيات متطورة.
وقد اجتمعت كلينتون برئيس جمهورية هايتي رينيه بريفال، وبمسؤولين أميركيين ودوليين في المطار تفاديا لتعويق وصول الإمدادات في عمليات متواصلة ليل نهار.
وقالت الوزيرة: " لقد ناقشنا أولويات استعادة وسائل الاتصالات والكهرباء والنقل والمواصلات؛ واتفقنا على أن ننسق سوية بصورة وثيقة لتحقيق هذه الأهداف". وأضافت: " كما قال الرئيس أوباما، سنكون هنا اليوم وغدا وفي الزمن المقبل".
وشكر رئيس هايتي كلينتون على التعهد الأولي بتقديم مبلغ 100 مليون دولار كمساعدة من الولايات المتحدة وعلى الجهد الذي أطلقه الرئيس أوباما في البيت اأبيض يوم 16 الجاري لجمع تبرعات إضافية على صعيد عالمي عن طريق صندوق كلينتون-بوش لصالح هايتي، وهو الصندوق الذي أنشأه الرئيسان السابقان جورج دبليو بوش وبيل كلينتون زوج وزيرة الخارجية.
وقال الرئيس بريفال للصحفيين: " إن زيارة السيدة كلينتون تثلج قلوبنا اليوم حقا".
وبعد معالجة جهود الإغاثة الفورية، سيقوم المسؤولون في حكومة هايتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين للتخطيط لعمليات انتعاش على المدى الطويل. وبهذا الخصوص، قالت كلينتون: "إن الشطر الأكبر من العمل الواجب تنفيذه سيكون في ميداني إعادة التعمير والبناء".
وأوضحت وزيرة الخارجية أن الهدف من وجود القوات العسكرية الأميركية في هايتي هو المساعدة في جهود الإنقاذ وتقديم الدعم لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقوامها 7000 جندي في مسعى لتوفير الأمن في غياب شرطة هايتي. وأضافت أن العسكريين الأميركيين لن يحلوا محل القوة الدولية.
ساعدوا في إنقاذ الأرواح في هايتي: زوروا موقع البيت الأبيض على شبكة الإنترنت للتعرف على الخيارات المتاحة للمساعدة. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقدم خدمة للمساعدة في العثور على الأهل والأحباء.
ولوزارة الخارجية أيضا موقع على شبكة الإنترنت للمساعدة في العثور على الأشخاص، ويمكن للأشخاص أن ينشروا فيه معلومات عن الأشخاص المفقودين في هايتي.