America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية
السياسة

25 ايلول/سبتمبر 2009

أوباما: "هدفنا الأساسي هو إيجاد عالم خالٍ من الأسلحة النووية"

ملاحظات الرئيس في قمة مجلس الأمن الدولي

 

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

للنشر الفوري

24 أيلول/سبتمبر، 2009

ملاحظات الرئيس

في قمة مجلس الأمن الدولي

حول منع انتشار الأسلحة النووية ونزع الأسلحة النووية

المقر الرئيسي للأمم المتحدة

نيويورك، نيويورك

الساعة 9:36 صباحاً بالتوقيت الشرقي

الرئيس: يُدعى اجتماع مجلس الأمن رقم 6191 إلى الانعقاد. برنامج العمل المؤقت لهذا الاجتماع هو الآن أمام المجلس في الوثيقة رقم S/Agenda/6191، وقد جاء فيها "المحافظة على السلام والأمن الدوليين، انتشار الأسلحة النووية، ونزع الأسلحة النووية." وما لم أسمع أي اعتراض، سوف اعتبر انه قد تمّ تبني برنامج العمل. لقد تمّ تبني برنامج العمل.

أود أن أُرحب بحرارة برؤساء الدول والحكومات المحترمين، العام... الأمين العام، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الوزراء والممثلين المحترمين الآخرين الحاضرين في قاعة مجلس الأمن. وجودكم هو بمثابة تأكيد على أهمية الموضوع الذي ستتم مناقشته.

سوف تبدأ الآن قمة مجلس الأمن بدراسة البند الثاني من برنامج العمل. أمام أعضاء المجلس الآن الوثيقة S/2009/473 التي تتضمن نص مشروع قرار أُعدّ خلال المشاورات السابقة للمجلس. أود أن ألفت انتباه أعضاء المجلس إلى الوثيقة S/2009/463 التي تحتوي على رسالة مؤرخة في 16 أيلول/سبتمبر 2009 من الولايات المتحدة الأميركية، تنقل ورقة مفاهيم حول البند المطروح للنقاش. بموجب التفاهم الذي تمّ التوصّل إليه في وقت سابق بين الأعضاء، سوف يتخذ مجلس الأمن إجراء حول مشروع القرار قبل الاستماع إلى البيانات التي سوف يدلي بها الأمين العام وأعضاء المجلس. استناداً إلى ذلك، سوف أطرح مشروع القرار للتصويت عليه الآن. ليتفضل الأعضاء الذين يوافقون على مشروع القرار الوارد في الوثيقة S/2009/473 برفع أيديهم؟ نتائج التصويت هي كما يأتي: قُبل مشروع القرار بالإجماع، 15 صوتاً لصالحه. لقد تّم تبني مشروع القرار بالإجماع تحت القرار رقم 1887 لعام 2009.

أود أن أشكر من جديد كل فرد من الحاضرين. أسعدتم صباحاً. خلال العقود الستة ونيِّف من وجود مجلس الأمن، لم تعقد سوى أربعة اجتماعات أخرى من هذا النوع. دعوت لعقد هذا الاجتماع كي نستطيع أن نعالج على أعلى المستويات تهديداً أساسياً لأمن كافة الشعوب وكافة الدول وهو: انتشار واستعمال الأسلحة النووية.

وكما قلت البارحة، لقد تأسست هذه المؤسسة بالذات في فجر العصر النووي، ويعود إنشاؤها جزئياً إلى ضرورة احتواء قدرة الإنسان على القتل. ومع أننا تجنبنا كابوس الحرب النووية خلال فترة الحرب الباردة، فإننا نواجه الآن انتشاراً يتطلب نطاقه وتعقيده وضع استراتيجيات جديدة ومقاربات جديدة. قنبلة نووية واحدة فقط إذا انفجرت في مدينة، سواء كانت نيويورك آو موسكو، طوكيو أو بكين، لندن أو باريس، تستطيع أن تقتل مئات الآلاف من الناس. كما قد تؤدي إلى عدم الاستقرار في أمننا، واقتصاداتنا، وطريقة حياتنا بالذات.

مرة أخرى، للأمم المتحدة دور محوري تلعبه في منع حصول هذه الأزمة. القرار التاريخي الذي تبنيناه للتو يجسد تعهدنا المشترك بهدف إيجاد عالم خالٍ من الأسلحة النووية. ويضع هذا القرار اتفاق مجلس الأمن ضمن إطار عمل عريض لتخفيض الأخطار النووية في الحين الذي نعمل فيه لتحقيق هذا الهدف. وهو يعكس برنامج العمل الذي أوجزت تفاصيله في براغ، ويبني على أساس الإجماع في الرأي بأن كافة الدول لها الحق في استعمال الطاقة النووية السلمية، وان الدول التي تملك أسلحة نووية تحمل مسؤولية التحرك نحو نزع السلاح، وان الدول التي لا تملكها تحمل مسؤولية التخلي عنها.

واليوم، صادق مجلس الأمن على جهد عالمي لعزل جميع المواد النووية المعرضة للخطر خلال أربع سنوات. سوف تستضيف الولايات المتحدة مؤتمر قمة في نيسان/أبريل القادم لدفع هذا الهدف قُدماً ولمساعدة كافة الدول على تحقيقه. سوف يساعد هذا القرار أيضاً في تقوية المؤسسات والمبادرات التي تحارب تهريب، وتمويل، وسرقة المواد ذات العلاقة بانتشار الأسلحة النووية. وهو يدعو جميع الدول إلى تجميد أية أصول مالية مستخدمة لنشر الأسلحة النووية. كما يدعو إلى وضع إجراءات وقائية أقوى لتخفيض احتمال تحويل برامج الطاقة النووية إلى برنامج للأسلحة النووية- أي أن البرامج النووية السلمية يمكن تحويلها إلى برنامج لإنتاج السلاح.

القرار الذي صادقنا عليه اليوم سوف يقوي أيضاً معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية. لقد أوضحنا أن مجلس الأمن يملك السلطة والمسؤولية معاً للاستجابة إلى انتهاكات هذه المعاهدة. لقد أوضحنا أن مجلس الأمن يملك السلطة والمسؤولية معاً لتحديد متى تهدد انتهاكات هذه المعاهدة السلام والأمن الدوليين وللاستجابة إلى هذه الانتهاكات عند الضرورة.

وذلك يشمل الالتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن حول إيران وكوريا الشمالية. دعوني أكون واضحاً: إن هذا لا يتعلق باستهداف دول فردية - بل يتعلق بالوقوف إلى جانب حقوق جميع الدول التي تفي بمسؤولياتها. على العالم أن يتكاتف مع بعضه البعض. وعلينا أن نظهر أن القانون الدولي ليس وعداً فارغاً،  وان المعاهدات سوف توضع في حيز التنفيذ.

سوف تكون الأشهر الإثنا عشر القادمة حاسمة بصورة مطلقة في تحديد ما إذا كان هذا القرار وجهودنا الإجمالية لوقف انتشار واستعمال الأسلحة النووية ستكون ناجحة. ويجب على كافة الدول أن تقوم بحصتها لجعل هذا القرار ينجح. في أميركا، لقد وعدت بأننا سوف نسعى للوصول إلى اتفاقية جديدة مع روسيا لإجراء تخفيض كبير في رؤوسنا الحربية الاستراتيجية وفي وسائل إطلاقها. سوف نتحرك قُدماً للتصديق على المعاهدة الشاملة لتحريم إجراء تجارب الأسلحة النووية ولفتح الطريق أمام إجراء تخفيضات أعمق في ترسانة أسلحتنا. سوف ندعو الدول في كانون الثاني/يناير إلى البدء بالمفاوضات للتوصل إلى معاهدة لوقف إنتاج المواد الانشطارية لصنع الأسلحة. وسوف يؤدي مؤتمر مراجعة معاهدة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل الذي سيعقد في أيار/مايو إلى تعزيز تلك الاتفاقية.

الآن، ليست لدينا أية أوهام حول صعوبة تحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية. ونعرف ان هناك  الكثير من  المشككين، وانه سوف نواجه نكسات تثبت ما يعتقدون به. ولكن سوف تأتي أيضا أيام مثل يومنا هذا تدفعنا قُدماً - أيام تخبر قصة مختلفة. إنها قصة عالم يدرك أن لا خلاف أو انقسام يستحقان تدمير كل ما بنيناه، وكل ما نحب. إنه إدراك يمكن أن يجمع سوية الناس من مختلف القوميات والاثنيات والأيديولوجيات. في بلادي، لقد جمعت هذه القصة القادة الديمقراطيين والجمهوريين سوية- قادة مثل جورج شولتز، بيل بيري، هنري كيسنجر، وسام نان، الموجودين معنا هنا اليوم. وكان الرئيس الجمهوري، رونالد ريغان هو الذي عبر عن الهدف الذي نسعى إليه الآن بأوضح العبارات. حيث قال:

" لا يمكن كسب حرب نووية ويجب أن لا نخوضها أبداً. ومهما بدت العوائق عظيمة، علينا أن لا نوقف أبداً جهودنا لتخفيض أسلحة الحرب. علينا أن لا نتوقف أبداً قبل أن -علينا أن لا نتوقف أبداً قبل أن نرى اليوم الذي تكون فيه الأسلحة النووية قد زالت عن وجه الأرض."

هذه هي مهمتنا. وهذا هو مصيرنا. وسوف نغادر هذا الاجتماع حاملين معنا تصميماً متجدداً على تحقيق هذا الهدف المشترك. وشكراً.

استناداً إلى التفاهم الذي تَّم التوصل إليه بين أعضاء المجلس، أود أن أذِّكر كافة المتكلمين باقتصار بياناتهم إلى مدة لا تزيد عن خمس دقائق من أجل تمكين المجلس من متابعة عمله بسرعة. يرجى من البعثات التي لديها بيانات طويلة أن توزع بياناتها خطياً وتقدم نسخة موجزة عنها عند التحدث في هذه القاعة.

سوف أدعو الآن سعادة الأمين العام، بان كي مون، لأن يلقي كلمته.

النهاية

الساعة 9:45 صباحاً بالتوقيت الشرقي

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي