السياسة

11 ايلول/سبتمبر 2009

الولايات المتحدة توقع على اتفاق لمكافحة القرصنة

 
السفيرة الأميركية روز ماري ديكارلو
السفيرة الأميركية روز ماري ديكارلو

من ميرل ديفيد كليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- انضمت الولايات المتحدة إلى أربع دول أخرى في التوقيع على خطة دولية لحماية السفن وإحباط محاولات القرصنة قبالة ساحل الصومال.

وقالت السفيرة الأميركية روز ماري ديكارلو في مراسم توقيع الاتفاق يوم 9 أيلول/سبتمبر "إننا ندرك أن مكافحة القرصنة في منطقة القرن الأفريقي لا يمكن حلها بالكامل في البحر. فهناك إجراءات أخرى ينبغي اتخاذها، ومن بينها أن تتخذ الدول المتضررة من تلك العمليات إجراءات قانونية لمحاكمة المشتبه في أنهم من القراصنة. شاركت في التوقيع على الاتفاق بريطانيا وقبرص واليابان وسنغافورة.

ورغم أن الاتفاق الذي عُرف باسم "إعلان نيويورك" ليس ملزما من الناحية القانونية، إلا أنه يلزم الدول التي لديها سفن مسجلة أو التي ترفع أعلامها باتباع "أفضل الممارسات الإدارية" لتعزيز أمن السفن من أجل حمايتها من هجمات القراصنة. ومن بين تلك الممارسات زيادة درجة الحذر ، والتأكد من أن سلالم السفن مرفوعة، وتجهيز مضخات الحريق بحيث يمكن استخدامها في صد من يحاولون اعتلاء السفن.

وقالت ديكارلو إن هجمات القراصنة خلال العام الحالي بلغت حتى الآن 138 هجوما في منطقة القرن الأفريقي، نجح منها 33 هجوما. وطبقا لما قالته المنظمة الدولية للملاحة البحرية فإن العام 2008 شهد حدوث 135 هجوما أسفر 44 منها عن عمليات اختطاف. وقد تمكن القراصنة من التحرك بحرية على نطاق واسع والسيطرة على الساحل الشرقي للصومال وخليج عدن، حيث تبحر حوالي 20 ألف سفينة شحن سنويا من وإلى قناة السويس المصرية، حاملة عُشر التجارة العالمية.

وكانت بنما وجزر الباهاما ولايبيريا وجزر مارشال هي التي اقترحت توقيع هذا الإعلان في شهر أيار/مايو، أثناء المؤتمر الثالث الذي عُقد في نيويورك لمجموعة الاتصال الدولية الخاصة بعمليات القرصنة قبالة سواحل الصومال. ويذكر أن الدول الأربع تعتبر من الدول التي لديها أكبر عدد من السفن المسجلة بأسمائها في العالم. وقد وقعت بالفعل على الإعلان. وكانت المجموعة المكونة من حوالي 40 دولة ومنظمة دولية قد التقت يوم 10 أيلول/سبتمبر في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وكان المتوقع أن تناقش مجموعة الاتصال تنسيق عمليات مراقبة الملاحة الدولية، وإجراءات الحماية الذاتية لسفن الشحن والجهود الرامية لعدم تشجيع دفع فديات تقدر بملايين الدولارات للقراصنة.

وفي واشنطن، قال أندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية الأميركية يوم 9 سبتمبر/أيلول إن إعلان نيويورك يمثل جزئيا ما وصفته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون بأنه "حل من القرن الـ21 لمشكلة من القرن الـ17" وهي القرصنة في أعالي البحار.

يمكنكم المشاركة بآرائكم في القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية الأميركية على مدونة موقع أميركا دوت غوف "أوباما اليوم".

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي