America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

22 أيار/مايو 2009

الولايات المتحدة تجري مراجعة عالية المستوى لإستراتيجيتها تجاه الصومال

مسؤول أميركي يقول إن الحكومة الأميركية تسعى من أجل قيام دولة "قوية ومستقرة" في الصومال

 
في انتظار الحصول على الغذاء في أحد مخيمات اللاجئين الصومالية.

من جيم فيشر تومسون، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جوني كارسون في حديث أدلى به أمام أعضاء الكونغرس يوم 20 أيار/مايو إن حكومة الولايات المتحدة مصممة على دعم سياسة المصالحة السياسية في الصومال التي تقودها الحكومة الفدرالية الانتقالية.

وأبلغ كارسون في الحديث الذي أدلى به، بعد أسبوعين من تثبيت تعيينه، اللجنة المختصة بالشؤون الإفريقية والمتفرعة عن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن "انهيار الحكومة الفدرالية الانتقالية سيضر بالاستقرار الطويل الأجل في الصومال."

وقال كارسون إن حكومة أوباما تعمل على التوصل "لحل شامل" للأزمة المستمرة في الصومال، حل "يوفر الاستقرار ويعزز المصالحة الوطنية،  ويوفر الفرص الاقتصادية والأمل للشعب الصومالي".

وتابع مساعد وزيرة الخارجية يقول إنه إلى جانب تعزيز الحكومة الفدرالية الانتقالية، فإن القضاء على التهديدات الإرهابية، ومعالجة الأوضاع الإنسانية الرهيبة، والقضاء على القرصنة هي من الأهداف ذات الأولوية.

وأوضح كارسون إن بعض المؤسسات التابعة للحكومة الفدرالية (الأميركية)، بما في ذلك وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تعمل بتوجيهات من مجلس الأمن القومي "لوضع استراتيجية شاملة ومستدامة في آن معا. وقال إنه يأمل بأن ينتهي مجلس الأمن القومي من مراجعة الاستراتيجية "في غضون 30 إلى 60 يوما".

وأبلغ كارسون المشرعين، مشيرا إلى وجود حاجة ملحة للتصرف، أنه "خلال الأسبوعين الماضيين، أخذ المتطرفون العنيفون بمن فيهم منظمة الشباب التي تم تصنيفها من قبل الولايات المتحدة باعتبارها منظمة إرهابية وائتلاف فضفاض من قوات تعمل تحت راية حزب الإسلام يشنون هجمات على قوات الحكومة الفدرالية المؤقتة وغيرها من العناصر المعتدلة في مقديشو."

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية "إنه على الرغم من هذه الهجمات فإن الحكومة الفدرالية الانتقالية (الصومالية) لا تزال قائمة ومصممة على المضي قدما"، بمساعدة من الولايات المتحدة وغيرها من الشركاء الدوليين. وقد قدمت حكومة الولايات المتحدة مبلغا بقيمة 10 مليون دولار لمساعدة الصومال على تشكيل قوات أمن قومية.

وأضاف كارسون أن الحكومة الأميركية  تقدم أيضا مساهمات كبيرة إلى بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال التي تم نشر قوات حفظ سلام أوغندية وبوروندية تابعة لها في الصومال العام 2007. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ساهمت منذ ذلك الحين بمبلغ 135 مليون دولار للعمليات اللوجستية والمعدات اللازمة لبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال و"نعتزم مواصلة هذا المستوى من الدعم في المستقبل".

وأوضح كارسون أنه لكي يتم التصدي لجو الارتياب الذي "تولده منظمة "الشباب المجاهد" وغيرها من المنظمات الإرهابية، فإننا نعمل ما في وسعنا لجعل الصوماليين يفهمون فهما شاملا ما تقوم به الولايات المتحدة في الصومال وما تريد منه."

وتابع  يقول "إننا نواصل من خلال جهود الدبلوماسية العامة الوصول إلى وسائل الإعلام، والتحدث مع الناس، وإصدار التصريحات الصحفية. وقد تحدثت شخصيا إلى عدد من الوكالات الإعلامية التي تستطيع الوصول إلى الصومال من أجل أن أبين لهم أن هدفنا الرئيسي هو تعزيز المصالحة السياسية والسلام والاستقرار، وأن رغبتنا هي أن نرى قيام حكومة قوية ومستقرة في الصومال يمكننا العمل معها."

تهديدات أمن الصومال

قال رئيس اللجنة الفرعية السناتور راسل فاينغولد وهو ديمقراطي من ولاية ويسكونسن، إن الارتفاع الأخير في عدد الهجمات التي يشنها القراصنة في المنطقة "هو "نتيجة الانهيار والفوضى واليأس الاقتصادي التي شهدتها الصومال على مدى عقد من الزمان". وكان فاينغولد قد طالب بدور أميركي أكبر في القرن الإفريقي واقترح على حكومة أوباما تعيين مبعوث خاص للمنطقة.

وقال كارسون إن الحكومة الأميركية، كجزء من مراجعة الاستراتيجية الخاصة بالصومال التي يقودها مجلس الأمن القومي، ستختبر استراتيجيتها على أعمال القرصنة.

وتطرق إلى إريتريا، التي تؤيد القوات التي تحارب الحكومة الفدرالية الانتقالية، فقال المسؤول الأميركي "لدينا أدلة واضحة تشير إلى أن اريتريا تدعم ... العناصر المتطرفة، بما فيها تقارير موثوق بها تفيد بأن حكومة إريتريا لا تزال تمد المتطرفين والعناصر الإرهابية بالأسلحة والذخائر".

وردا على الاستفسارات التي وجهها له السناتور جوني إيزاكسون، وهو جمهوري من ولاية جورجيا، والعضو البارز في اللجنة الفرعية من حزب الأقلية، حول الدور الذي يلعبه المقاتلون الأجانب والجماعات الإرهابية في البلد، قال كارسون "إننا لا نعرف على وجه الدقة جنسيات هؤلاء المقاتلين الأجانب أو انتماءهم السياسي ولكن لدينا كمية متزايدة من المعلومات التي وصلتنا وهي تشير بوضوح إلى أن هناك مقاتلين أجانب في الصومال. وأضاف أن الادعاءات التي تفيد بأن هناك حوالي 400 مقاتل أجنبي في الصومال "أمر مبالغ فيه إلى حد كبير".

وقال كارسون إن هناك "أدلة واضحة" تؤكد أن تنظيم القاعدة له وجود في ذلك البلد، مشيرا إلى أن هناك عددا قليلا من العناصر الناشطة في تنظيم القاعدة يعمل بشكل وثيق مع قادة منظمة الشباب في الصومال، التي توفر لهم ملاذا آمنا".

وأبلغ كارسون لجنة مجلس الشيوخ أن "هذا يؤكد مجددا الأهمية العاجلة والحاسمة لدعم الحكومة الفدرالية الانتقالية والتواصل مع الدول في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي