America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

25 حزيران/يونيو 2009

الولايات المتحدة وغانا: شراكة لها نتائج ملموسة

غانا تستعد للترحيب بالرئيس أوباما في تموز/يوليو

 
فتاتان من غانا تبتسمان أمام الكاميرا خلال فعالية نظمتها مؤسسة تحدي الألفية الأميركية

من تشارلز كوري، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – للولايات المتحدة مع غانا "شراكة ذات نتائج ملموسة." هذا ما يقوله آرون شيرنيان، أحد كبار الموظفين في المؤسسة الأميركية: "مؤسسة تحدي الألفية" عن غانا التي قطعت شوطا بعيدا في استعداداتها لاستقبال الرئيس أوباما والترحيب به أثناء الزيارة التي يقوم بها للبلد الأفريقي في 10 و11 تموز/يوليو.

صرح شيرنيان الذي عاد لتوه من زيارة إلى غانا في مقابلة مع موقع أميركا دوت غوف في 22 حزيران/يونيو بأنه أصبح بالإمكان الآن رؤية اليافطات والزينات في مختلف أنحاء البلاد ومنها ما يقول "الرئيس أوباما أهلا بك في وطنك"، وما يعلن: "أنت موضع ترحيب في غانا." وقال إن الأسواق المحلية تعرض قطعا من القماش الأفريقي الذي طبعت عليه صورة أوباما مع عبارات التحية والترحيب باللغات المحلية.

والمعروف أن "مؤسسة تحدي الألفية" هي وكالة أميركية مستقلة للمساعدات الخارجية أنشئت في العام 2004، وتقيم شراكات مع بعض أفقر دول العالم شرط أن تكون ملتزمة بالحكم الرشيد وحرية الاقتصاد وبالاستثمار في مواطنيها.

وقال شيرنيان إن من وسائل المشاركة الرئيسية بين الولايات المتحدة وغانا اتفاق السنوات الخمس لمؤسسة تحدي الألفية الذي يخصص مبلغ 547 مليون دولار لغرض أساسي واحد هو تحسين مستوى المعيشة للشعب الغاني.

وأضاف شيرنيان الذي يشغل منصب المدير الإداري للشؤون العامة في المؤسسة بأن هدف المؤسسة هو إقامة شراكة بين الشعبين الأميركي والغاني من أجل محاربة الفقر. ووصف اتفاق مؤسسة تحدي الألفية مع غانا بأنه "برنامج تنمية ذكي" لأنه صمم وطوّر من قبل الشعب الغاني. وأوضح قائلا "ذهبنا إليهم. ذهبنا إلى الشعب الغاني وقلنا ’ما الذي تحتاجونه لمساعدة شعبكم في انتشال نفسه من وهدة الفقر؟‘"

يمس الاتفاق حياة الشعب الغاني ومعيشته في ثلاث نواح رئيسية هي الزراعة والمواصلات والتطوير الريفي. وأوضح شيرنيان أن الاتفاق يوفر للمزارعين، أولا، التدريب الذي تمس إليه حاجتهم، وسندات ملكية أراضيهم، وتطوير وسائل الري ومعالجة الإنتاج بعد الحصاد أو جني المحاصيل، وخدمات الائتمان والإقراض. وأضاف أن المساعدة في حصول المزارعين على سندات ملكية أراضيهم أمر هام لأنهم بوجود السندات في حوزتهم، يستطيع المزارعون الذهاب إلى المصارف للحصول على قروض لتحسين عملياتهم الزراعية مقابل الأرض كضمانة.

وفي مجال المواصلات والنقل، قال شيرنيان إن الأموال تستخدم لتحويل طريق رئيسي غير متطور إلى طريق حديث سريع بحيث يصبح شريانا رئيسيا لنقل البضائع وتنقّل الناس بين العاصمة والميناء في غانا. وتوقع شيرنيان أن يؤدي تحسين ذلك الطريق إلى تغيير حياة الناس وقال "تحدثت إلى كثير من الناس وقالوا إن ذلك حلم تحقق. فهم كانوا بحاجة إلى هذا الطريق منذ الستينات والسبعينات من القرن المنصرم، كانوا بحاجة إلى تحسين هذا الطريق .. الذي يصل بين المزارعين والعاصمة والميناء. فهو يساعدهم على نقل منتجاتهم. كما يساعد من حيث الأمن الغذائي. ويساعد من حيث تحسين التجارة. وسيكون له تأثير فعلي كبير يمتد إلى كل الجوانب الأساسية للاقتصاد." وأضاف أن الأموال التي يوفرها الاتفاق ستستخدم في تطوير خدمات عبارات النقل عبر بحيرة فولتا وبناء طرق رئيسية.

وقال شيرنيان إن "الناس على استعداد للدفع بسخاء وشراء منتجات جيدة ومنتجات ممتازة كالتي تنتجها غانا." لكنه أشار، على سبيل المثال، إلى ثمار الأناناس وقال إن كثيرا من الثمار تفسد الآن لأنها تبقى محملة في الشاحنات فترة طويلة قبل أن تصل السوق أو لا بد من بيعها في نفس اليوم عندما تصل إلى سوق العاصمة، الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من انخفاض أسعارها. ولذا فإن هيئة تحدي الألفية لا تقدم المشورة والخبرات الزراعية للمزارعين وحسب، ولكنها تعمل على بناء الطرق أيضا لتسهيل نقل المحاصيل والمنتجات وتصديرها. وقال "إننا نتحدث هنا عن القيمة المضافة والناس يشتهون تيسير الخدمات في هذا المضمار." وتحدث شيرنيان عن الاتفاق فقال "إنه عبارة عن شراكة. ينطوي على الاحترام، وهو مدفوع بالغانيين أنفسهم. فهو ليس اتفاقا تملي الحكومة الأميركية بموجبه إرادتها على ما ينبغي أن تفعله غانا، وإنما ينطوي على قيام الحكومة الأميركية بالمساعدة في توفير ما تقول غانا إنها بحاجة إليه."

أما المجال الثالث للاتفاق فيشمل التطوير الريفي، كبناء مدارس جديدة والمنشآت المائية وتقديم الدعم للمصارف الريفية ولمشتريات القطاع العام كي تستطيع الحكومات المحلية تقديم خدمات أفضل للمواطنين. وقال شيرنيان إنه قام أثناء جولته الأخيرة بزيارة مدرسة حيث استقبله الطلاب بابتسامات تعبر عن اعتزازهم بغرف صفوفهم الحديثة ومقاعدهم الجديدة التي صنعها حرفيون غانيون. وقال "أستطيع القول إن ذلك يعني بداية مستقبل جديد لأولئك الأطفال. ولذا سيكون لتلك المدارس تأثير هائل على الناس في تلك القرى وعلى الشعب الغاني."

قال شيرنيان "إن هناك الكثير الذي يمكن مشاهدته. هنا كثير مما يدل على أننا شريك لذلك البلد." ولكي يشرح شيرنيان تلك النقطة استحضر زيارة له إلى مزارع غاني اسمه جون الذي حصل بفضل المؤسسة على تدريب استمر تسعة أسابيع على تسميد محاصيله وزارعتها في صفوف واستخدام أفضل الوسائل الزراعية وأحدثها. وذكر أن جون قال له ’انظر إلى حقلي. انظر إلى ما عندي هناك.‘ قال شيرنيان إن المزارع "كان فخورا، وسمح لي بأن ألتقط له صورة في وسط حقله المزروع حديثا بالملفوف." وعلاوة على ذلك، يقول شيرنيان إن المزارعين أصبحوا أكثر ثقة واطمئنانا الآن بعد أن تلقوا تدريبا على الزراعة وإدارة العمل التجاري أيضا، ويستطيعون الذهاب إلى البنوك الآن لاقتراض المال والتوسع في مشاريعهم. ويعود الفضل لهيئة تحدي الألفية في أن البنوك أصبحت تحس بالحاجة إلى توفير رأس المال الضروري للمزارعين المحليين.

تقيم المؤسسة حاليا شراكات مع 11 بلدا أفريقيا و17 بلدا في مختلف أنحاء العالم في برامج تزيد قيمتها عن 6.4 بليون (6,400 مليون) دولار. وقد صمم كل برنامج من تلك البرامج بشكل فريد يلائم احتياجات كل بلد على حدة. غير أن شيرنيان أشار إلى أن تلك البرامج تشترك عادة في بعض المزايا مثل تدريب المزارعين وتطوير البنى التحتية والتعليم وتعزيز الأمن الغذائي.

وخلص شيرنيان إلى القول إنه "عندما يفكر دافعو الضرائب الأميركيون كيف تنفق أموالهم وأين تستثمر، أعتقد أن أفريقيا مثال رائع على كثير من الإمكانيات." وقال إنه "رغم أن الشوط ما يزال طويلا "فنحن نشهد نتائج ملموسة على أرض الواقع."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي