العطاء الأميركي | تقوية المجتمعات عبر السخاء

10 حزيران/يونيو 2009

السفراء الأميركيون يدعمون مشاريع ترميم وصيانة المعالم الثقافية في العالم

صندوق السفراء يقدم منحا هذا العام لدعم 71 مشروعا في 58 بلدا والضفة الغربية

 

واشنطن،- جاء في بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية أن صندوق السفراء الأميركيين لصيانة الثقافة سيقدم منحا لمشاريع هامة هذه السنة لترميم عدد من المعالم التاريخية والثقافية بينها مساجد قديمة وأضرحة ومقامات لشخصيات من الفترة الصوفية المبكرة.

وسيحصل 71 مشروعا في 58 بلدا من بلدان العالم، وخاصة النامية، على دعم من الصندوق في العام 2009. وسبق للصندوق أن دعم أكثر من 500 مشروع في أكثر من 100 بلد من البلدان النامية.

في ما يلي نص البيان الصحفي لوزارة الخارجية الأميركية بهذا الخصوص:

بداية النص

وزارة الخارجية

مكتب المتحدث الرسمي

8 حزيران/يونيو 2009

منح صندوق السفراء الأميركيين للحفاظ على الثقافة للعام 2009

تدعم صون الثقافة في 58 بلدا وفي الضفة الغربية

ترميم ضريح حافظ محمد حياة، الذي يعود للقرن الثاني عشر في غوجارات، ومقام حضرة شاه شمس تبريز، الذي يعود إلى القرن الثالث عشر في مولتان، وهما معلمان متميزان هامان من معالم أضرحة أئمة الصوفية المبكرة في باكستان. وهذا المشروعان هما من بين 71 مشروعا في 58 بلدا والضفة الغربية مرشحة لتلقي دعم مالي من صندوق سفراء الولايات المتحدة لصون التراث الثقافي في العام 2009.

وسيستخدم المشروعان في باكستان حرفيين محليين ممن عملوا طيلة حياتهم المهنية في مهنة بناء وترميم المعالم التذكارية ولهم دراية وخبرة في أساليب البناء والإعمار التقليدية. وسيعالج العمل الذي سيتم لإصلاح الضريحين حالة التردي والخراب اللذين لحقا بهما نتيجة العوامل البيئية والطبيعية وغيرها. وكان قد سبق لصندوق السفراء لصون الثقافة أن دعم مشاريع أخرى في باكستان لترميم أضرحة ومقامات ومساجد ومعالم عامة ذات أهمية ثقافية وتشكل عناصر أساسية في حياة المجتمعات.

مشاريع أخرى سيدعمها صندوق السفراء الأميركيين للحفاظ على الثقافة في العام 2009

• إصلاحات وقائية صيانية لدير أمارباياسغلانت الذي يعود إلى القرن 18 في منغوليا الذي كان يعتبر في وقت من الأوقات أهم مركز للعلم والثقافة البوذيين في البلاد. وهو من المعالم النادرة التي نجت من تدمير الأديرة البوذية الذي أمرت به الحكومة الخاضعة للسيطرة السوفييتية في ثلاثينات القرن الماضي.

• ترميم دار الحكومة العائدة إلى أوائل القرن 19 في بليز والتي تعتبر من أهم المعالم السياسية والتاريخية في البلاد نظرا لموقعها الساحلي وعرضتها الشديدة للخطر.

• صيانة المخطوطات القديمة في مجموعة مقتنيات معهد الدراسات والأبحاث الإسلامية المتقدمة في موريتانيا. والمشروع تكملة لمشروع سابق دعمه صندوق السفراء الأميركيين وكان له أثر عميق من الاعتزاز الشخصي والوطني بين طلاب المركز وموظفيه.

يقدم صندوق السفراء للحفاظ على الثقافة الذي أنشئ في العام 2001 بقرار من الكونغرس ويشرف على إدارته مركز الحفاظ على التراث الثقافي التابع لمكتب التعليم والشؤون الثقافية بوزارة الخارجية، منحا للدعم المباشر لصيانة المواقع الثقافية والأدوات والمجموعات الثقافية والأشكال المعبرة عن تقاليد ثقافة البلدان النامية في العالم. وقدم الصندوق منذ نشأته دعما لأكثر من 500 مشروع في أكثر من 100 بلد من البلدان النامية.

ويدعم مركز التراث الثقافي نشاطات وأعمال الشؤون الخارجية لوزارة الخارجية ذات الصلة بصيانة التراث الثقافي. وعلاوة على إدارته شؤون صندوق السفراء، يتولى مركز التراث الثقافي إدارة الواجبات المترتبة على الولايات المتحدة بموجب اتفاق اليونيسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) للعام 1970 للحد من نهب الممتلكات الثقافية والاتجار غير المشروع بها.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي