العطاء الأميركي | تقوية المجتمعات عبر السخاء

30 كانون الثاني/يناير 2009

الرئيس أوباما يأمر بتوفير أموال طارئة للمساعدة في جهود إغاثة غزة

التبرعات الأميركية تُقدم لوكالات الإغاثة الدولية والصليب الأحمر

 

بداية النص

المبعوث الأميركي الخاص لسلام الشرق الأوسط جورج ميتشيل (يمين) مدير مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة، جون غينغ.
المبعوث الأميركي الخاص لسلام الشرق الأوسط جورج ميتشيل (يمين) مدير مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة، جون غينغ.

واشنطن – أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس باراك أوباما رخص بتخصيص مبلغ 20.3 مليون دولار على هيئة أموال مساعدات طارئة لتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة للاجئين الفلسطينيين وضحايا النزاع في قطاع غزة.

وجاء هذا الإعلان بعد تصريحات للمبعوث الأميركي الخاص لسلام الشرق الأوسط جورج ميتشيل بأن "الرئيس أوباما أعرب عن قلق الولايات المتحدة العميق إزاء الخسائر في أرواح الفلسطينيين والاحتياجات الإنسانية الملحة في قطاع غزة." وجاءت تصريحات المبعوث الأميركي في رام الله بالضفة الغربية يوم 29 كانون الثاني/يناير 2009.

ويقوم ميتشيل حاليا بجولة على المنطقة للإعراب عن الدعم الأميركي لعملية السلام العربية الإسرائيلية، ولتثبيت وقف مستديم ودائم لوقف إطلاق النار في غزة. وكان ميتشيل قد اجتمع في رام الله بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين الآخرين يوم 29 الجاري.

كما اجتمع ميتشيل بمدير مكتب الأونروا في غزة جون غينغ في مخزن تابع للمنظمة الدولية في القدس يوم 30 كانون الثاني/يناير.

وقال بيان وزارة الخارجية إنه بهذا التبرع "يبلغ مجموع المساعدات الأميركية الإنسانية للاجئين الفلسطينيين وضحايا النزاع نحو 120 مليون دولار [للسنة المالية[ 2009 بما في ذلك نحو 60 مليون دولار خصصت لغزة."

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد وجه يوم 29 الجاري نداء عاجلا بضرورة توفير مبلغ 613 مليون دولار لتغطية احتياجات الإغاثة الفورية لسكان غزة للأشهر الستة أو التسعة القادمة. وقال إنه سيتم إصدار نداء رسمي من بعثة الأمم المتحدة في جنيف يوم 2 شباط/فبراير المقبل.

وقال بان إن "هناك حاجة عاجلة للمساعدة، بما في ذلك الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والأدوية واستعادة الخدمات الأساسية."

وأضاف: "حين رأيت الناس في غزة، فإن الدمار وجسامة التحديات كانا أمرا يستعصي على الوصف."

المساعدة الأميركية لثلاث مؤسسات دولية

وحسب بيان وزارة الخارجية، فمن مبلغ الـ 20.3 مليون دولار، سيقدم مبلغ 13.5 مليون دولار إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم (الأونروا) و6 ملايين دولار للجنة الدولية للصليب الأحمر و800,000 دولار لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة. وقالت الوزارة إن المنظمات الثلاث ستقوم بتوزيع المساعدات الغذائية الطارئة وتوفير المساعدات الطبية والإيواء المؤقت والاستخدام في الأعمال المؤقتة واستعادة خدمات الطاقة الكهربائية ومياه الشرب لأهالي غزة.

ويأتي سحب أموال المساعدات الأميركية الطارئة هذه للمواطني غزة البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة من صندوق الولايات المتحدة لمساعدات اللجوء والهجرة الطارئة لمواجهة الاحتياجات الإنسانية الماسة الطارئة بعد العمليات القتالية في غزة.

وقالت الوزارة في بيانها إن "إسهام اليوم لوكالة الأونروا يأتي إضافة إلى مبلغ 85 مليون دولار التي كانت قد تبرعت بها الولايات المتحدة للوكالة في كانون الأول/ديسمبر 2008 تلبية لنداءات الأونروا للعام 2009.

وتعتبر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم أكبر مؤسسة تقدم المعونات الإنسانية في غزة، إذ تمد 70 بالمئة من السكان بمساعدات طارئة من المواد الغذائية والرعاية الصحية الأساسية والتعليم الابتدائي. وقالت وزارة الخارجية "إننا عاكفون حاليا على تطوير جهود إعادة البناء والتنمية على المدى الأطول مع شركائنا الدوليين من أجل."

وكانت جهود الإغاثة هذه قد بدأت تباعا بعد النزاع المسلح الذي استمر 22 يوما بين القوات الإسرائيلية وقوات حماس. وكانت حماس، التي تعتبر منظمة إرهابية أجنبية، قد انتزعت السيطرة على السلطة الفلسطينية في غزة في حزيران/يونيو 2007. وبدأ النزاع بين الجانبين حين بدأت حماس بإطلاق عشرات الصواريخ وقذائف الهاون على جنوب إسرائيل. وردت إسرائيل بهجوم جوي وبري لوقف تلك الهجمات.

وبالإضافة إلى المساعدة التي أعلنت عنها وزارة الخارجية يوم 30 كانون الثاني/يناير الجاري، كانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية قد قدمت مبلغ 3.7 مليون دولار كمساعدة طارئة لغزة. وقالت الوزارة إنه "تم توزيع كميات من الأغذية والحليب المجفف والأغطية البلاستيكية والبطانيات ومواد أخرى غير غذائية على المستفيدين، ولا تزال عمليات التوزيع جارية على قدم وساق."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي