العطاء الأميركي | تقوية المجتمعات عبر السخاء

26 كانون الثاني/يناير 2009

هيلاري كلينتون: المساعدات الخارجية الأميركية على درجة كبيرة من الأهمية

برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تحدث نتائج ملموسة في حياة الشعوب

 
وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لدى زيارة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، في  23 كانون الثاني/ يناير.
وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لدى زيارة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، في 23 كانون الثاني/ يناير.

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- وصفت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية مساعدات التنمية التي تقدمها الولايات المتحدة لدول العالم بأنها "تمثل القيم الأميركية بكل ما في الكلمة من معنى" وأضافت كلينتون أنها ستعمل من أجل أن توفر للوكالة الأميركية للتنمية الدولية كل ما تحتاج من موارد خلال تلك الأوقات العصيبة بالنسبة للاقتصاد.

وفي كلمتها أمام العاملين بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية يوم 23 كانون الثاني/يناير، قالت كلينتون إنها جاءت إليهم "برسالة في منتهى البساطة وهي: إنني أؤمن بالتنمية، وأؤمن من أعماق قلبي بأنها شريك متكافئ للدفاع والدبلوماسية في تعزيز الأمن القومي لأميركا."

وكانت هذه الكلمة لوزيرة الخارجية الأميركية بعد يوم واحد من وصولها إلى وزارة الخارجية الأميركية وقولها للعاملين بالوزارة إنهم مسؤولون عن عامليْن من تلك العوامل الثلاثة.

انظر المقال باللغة العربية عن دعوة وزيرة الخارجية الأميركية لانتهاج دبلوماسية قوية وفعالة، على موقع أميركا دوت غوف.

وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن بعض البرامج مثل برنامج خطة الطوارئ للرئيس للإغاثة من الإيدز ، ومبادرة الرئيس لمكافحة الملاريا، قد أدت إلى ظهور مواقف إيجابية تجاه الولايات المتحدة "وأتت بنتائج ملموسة أحدثت فوارق في حياة الشعوب."

وقالت كلينتون "إنني أتعامل مع تلك المهمة بأسلوب شخصي جدا" وأعادت إلى الأذهان أن حياتها الوظيفية كمتخصصة في مجالي القانون والسياسة تضمنت تقديم الدعم من أجل تحقيق الازدهار بالنسبة للنساء والأطفال والاهتمام بكل من يحتاجون المساعدة. وأن "هذا الدور قد اتسع نطاقا" حينما كانت السيدة الأولى في فترة رئاسة الرئيس بيل كلينتون، من خلال جولاتها بالخارج للاطلاع على المشروعات والمهام التي تنفذها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في مناطق متعددة بالعالم.

وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية على أن "إدراك والتزام الرئيس أوباما بتلك القضايا الإنسانية على درجة كبيرة من العمق." وأضافت أن والدة الرئيس الراحلة كانت خبيرة في تمويل المشروعات الصغيرة ، وأنها عملت في مشروعات بأندونيسيا.

وأعربت كلينتون عن إدراكها بأن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يُطلب منها دائما "أن تفعل المزيد والمزيد بإمكانيات أقل،" لكنها تعهدت بأن توفر لها الموارد التي تحتاج إليها لتدعمها بما يتمشى مع المهام المتزايدة التي تتولاها.

وقالت: "من المهم أن يحظى الدور الذي تؤديه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وبرامج المساعدات الخارجية الأخرى بالدعم ، وبالتمويل المناسب، وأن يتم تنسيقها بأسلوب غاية في الوضوح بحيث تظهر أن الولايات المتحدة تتفهم وتدعم وتؤيد مساعدات التنمية."

وأشادت كلينتون بالعاملين في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية واستعدادهم للعمل في ظروف صعبة وخطيرة، غير أنها قالت إنه من الواجب عليهم أن يوضحوا للأميركيين الذين يساورهم القلق بشأن الاقتصاد الأميركي وبأولويات إنفاق الولايات المتحدة، أهمية مساعدات التنمية.

وفي ختام كلمتها،أعربت وزيرة الخارجية عن إدراكها للتزايد المستمر في عدد من يفقدون وظائفهم في الولايات المتحدة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، ومع ذلك فقد أشارت على العاملين بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية بضرورة شرح أهمية الدور الذي يقومون به بالنسبة لأميركا، حتى أثناء تلك الفترات العصيبة.

للمزيد من المعلومات، يمكن الاطلاع على النص الكامل لكلمة وزيرة الخارجية الأميركية باللغة الإنجليزية على موقع أميركا دوت غوف.               

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي