America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 آب/أغسطس 2009

مهندسون أميركيون وأفغان يتعاونون في شق الطرق في أفغانستان

برنامج إرشاد يسعى لزيادة كوادر المهنيين المدربين في أفغانستان

 

بداية النص

واشنطن،- في العام 2007، توجّه مهندسان هما عبد الهادي راكين من جمعية المهندسين الأفغان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، ومايكل غود من جمعية المهندسين المدنيين الأميركية، إلى أفغانستان لتقييم البنية الأساسية في أفغانستان وتطوير وإعداد خطط خاصة بتدريب المهندسين بجامعة كابول.

وتبيّن المهندسان أنه بالرغم من وجود طرق وشبكات طاقة كهربائية تضررت بفعل الإهمال خلال سنوات الحرب فإن عددا من شركات الهندسة والإنشاءات الأفغانية كانت بصدد العمل على ترميم البنى التحتية وإعادتها إلى سابق عهدها.

وكان السواد الأعظم من الشركات الأفغانية شركات مقاولات تعمل من الباطن لحساب شركات أميركية متعاقدة مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وشعبة سلاح المهندسين التابع للجيش الأميركي.  وساهمت روابط وثيقة تنامت بين المهندسين الأميركيين ونظرائهم الأفغان في توفير أساس ارتكز عليه برنامج التدريب  كان يراود أفكار المهندسيْن راكين وغود اللذيْن كان هدفهما النهائي زيادة عدد المهندسين المهرة الموجودين في أفغانستان بحيث يصبح عددا كافيا، وتحديث مهارات المهندسين الذين كانوا يعملون في هذا المجال.  فقد تعرضت تلك المهنة لنكسات بعد أن غادر عدد كبير من المهندسين الأفغان بلادهم خلال سنوات الاحتلال السوفياتي والحرب الأهلية التي أعقبته.

وتبين راكين وغود أن المهندسين والبنّائين من الشباب الأفغان كانوا يتلقون إرشادات بصورة غير رسمية أثناء عملهم في مشاريع الإنشاءات مع المهندسين الأميركيين والأفغان المخضرمين ذوي الخبرات الأكبر.

ويرى راكين الذي يدير شؤون مشاريع طرق في أفغانستان تزيد قيمتها على 400 مليون دولار لحساب شركة هندسية دولية اسمها "مجموعة لويس بيرغر" أن ثمة منافع من حدوث تفاعل من هذا القبيل على أرض الواقع أثناء العمل في تلك المشروعات. وأن هذا التفاعل قد يُبطئ وتيرة العمل لكنه يساعد  المهندسين المتخصصين في تعلم الممارسات السليمة والأساليب المهنية الجيدة.

وأصبحت جمعية المهندسين الأفغان التي أسست في الولايات المتحدة تضم أعضاء من كندا وألمانيا ممن يتحدرون من أصول أفغانية ويتطوعون بانتظام للمساعدة في إعادة إعمار موطنهم، وبالتالي تحسين مهارات نظرائهم داخل أفغانستان.

وقال راكين في معرض إشارته إلى بعض المهندسين من أبناء جلدته: "علينا تعزيز قدراتهم الفنية كي يصبح بمقدورهم أن يقوموا ببعض هذه المهام بأنفسهم."

أما فريدريك بيرغر، رئيس مجموعة لويس بيرغر، فرغم أنه يوافق راكين الرأي، إلا إنه يسلم بأن صاحب المؤسسة التجارية قد يجد تضاربا في ترتيب الأولويات فيما يتعلق بتحقيق الأرباح، واختصار الوقت، وتدريب المهندسين. ويقول: "إذا أردت أن تنجز المشروع على وجه السرعة فلن يكون لديك وقت لتدريب  العاملين، لأن التدريب ينطوي على حدوث أخطاء والاستفادة من هذه الأخطاء" بيد أنه يعتقد أن التدريب ينبغي أن يمثل أولوية قصوى في أفغانستان.

وتعهّد بيرغر بالتدريب التزام يتصف بالأهمية ذلك لأن شركته تشتهر دوليا بخبراتها الهندسية وأساليبها الإبداعية.  وكان مشروع لإعادة تعبيد طريق كابول-قندهار باستخدام أسلوب جديد لإرساء طبقات الأسفلت  من بين المشاريع التي ضمتها القائمة النهائية لنيل جائزة التميز في إنجازات الهندسة المدنية التي تمنحها جمعية المهندسين المدنيين الأميركية. وقد نفذت مجموعة بيرغر عملية إعادة رصف وإزالة الألغام من طريق طولها 289 كيلومترا في غضون 230 يوما.

ورش هندسية

وانتهى المطاف في زيارة راكين وغود في 2007 بانضمام جمعيتيهما الهندسيتين إلى جامعة كابول في تنفيذ برنامج تجريبي يعقد ثلاث ورش تدريب  للمهندسين الأفغان خلال العامين 2007 و2008، تستمر كل ورشة 10 أيام. ويرأس كل ورشة فريق من المهندسين المتطوعين المقيمين في الخارج.  وكان المهندسون والعاملون في مجال البناء الأفغان الستون ممن حضروا الورش موظفين لدى شركات كانت تشارك بالفعل في إعادة الإعمار.

ووفرت جامعة كابول الأماكن لعقد ورش العمل التي حضرها مستشار الجامعة وعميد كلية الهندسة فيها.

وقال مايك سانيو مدير التحالفات الدولية في جمعية المهندسن المدنيين الأميركية التي تضم 14 ألف عضو إنه "من الدلائل على نجاح الورشة أن عددا الذين حضروا اليوم الأخير من أعمالها كان أكبر من عدد الذين حضروا اليوم الأول منها."

وأضاف سانيو أنه في حين خصصت الولايات المتحدة ودول أخرى أموال التنمية للطرقات وشبكات الكهرباء وإدادات المياه والريّ  في أفغانستان "فإن اهتمامنا كان منصبا على مساعدة المهندسين، على كل المستويات، على العمل في إدارة وتدبير تلك الموارد بكفاءة."

وتنوي جمعيته وجمعية راكين متابعة إرشاد المهندسين الأفغان من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وبوجه خاص من خلال ما يعرف بـ"برنامج البنية الأساسية وإعادة الإعمار في أفغانستان" الذي انطلق في عام 2006.  وقد نظمت الوكالة حلقات نقاش في مدن كابول وكانداهار وهيرات لأكثر من 100 ممثل عن شركات إنشاءات محلية تقدمت بعروض لإصلاح وصيانة طرق يزيد طولها على 1500 كيلومتر، كانت الوكالة قد أنشأتها في البلاد منذ العام 2002.

وقد رعت الوكالة مشاريع بنى تحتية في أفغانستان منذ العام 2002 عقب الإطاحة بنظام طالبان ومنذ ذلك التاريخ أصلحت أكثر من 700 كيلومتر من الطريق الدائري للبلاد وكا الطريق السريع بين كابول وكندهار وهيرات، و800 كيلومتر من الطرق في أقاليم ومناطق البلاد. كما أنشأت مشروعات لنقل وتوزيع الطاقة الكهربائية لمدن كانداهار،  ولاشكار غاه، وقالات.

وتسعى جمعية المهندسين الأفغان لتمويل برنامج تدريب في أفغانستان يستغرق 5 أعوام، حسبما قال عضو مجلس إدارة الجمعية مارك كادير الذي أضاف: "هدفنا هو تقديم تدريب مهني في اختصاصات مثل اللحام والنجارة والتعليم الهندسي."

في غضون ذلك، سيواصل مهندسون من أفغانستان والولايات المتحدة العمل جنبا إلى جنب. وعن ذلك قالا راكين: "إذا أشركنا الناس وأبلغناهم أنهم أبلوا بلاء حسنا وإذا تحققت لهم أرباح،  فإن ذلك سيساعد الاقتصاد وسيساعد التنمية وبالتالي سيسهم في تحقيق الاستقرار والسلام."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي