العطاء الأميركي | تقوية المجتمعات عبر السخاء

21 تشرين الأول/أكتوبر 2008

مؤتمر في البيت الأبيض لاستعراض النجاح الذي تحقق من مساعدات التنمية

مديرة المساعدات الخارجية الأميركية تقول إن الالتزام بالمساعدة ما زال ثابتا

 

من ديفيد ماكيبي المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- على الرغم من عدم الاستقرار المالي العالمي، واصلت الولايات المتحدة السعي نحو تحقيق تقدم في جهود تخفيف الفقر ومكافحة الأمراض على الصعيد العالمي، ومن أجل تعزيز الفرص الاقتصادية في أفقر بلدان العالم.

فقد صرحت هنريتا فور، مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للصحفيين في 20 تشرين الأول/أكتوبر بقولها "إن الولايات المتحدة ما زالت على التزامنا الراسخ." وأضافت قولها "إن ما يجب علينا أن نفعله معا كبلدان شركاء في أنحاء العالم المختلفة هو تحد."

واستعرضت فور أعمال مؤتمر القمة للمساعدات الخارجية الذي يعقد في البيت الأبيض في 21 تشرين الأول/أكتوبر تحت شعار "دعم استدامة العهد الجديد" والذي سيعرض بدوره النجاحات التي حققتها في مجال المساعدات الخارجية كل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومؤسسة الاستثمار الخاص في الخارج والمبادرات الابتكارية الأخرى كهيئة تحدي الألفية وخطة الرئيس الطارئة للإغاثة من مرض الإيدز (المعروفة باسم بيبفار) والمبادرة الرئاسية لمكافحة الملاريا.

وقالت فور إن حكومة الرئيس بوش نفذت منذ العام 2001 أكبر توسع في برامج المساعدات الخارجية منذ عملية إعادة الإعمار في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وهي العملية التي تمت بموجب مشروع مارشال. كما ناصرت الحكومة الاستراتيجيات المبتكرة لتمكين جيل القادة الجدد من توفير الرعاية الصحية والتعليم والفرص الاقتصادية لمواطنيهم.

وكان الرئيس بوش قد أعلن في خطاب له في شباط/فبراير 2008 أن " أفضل حجة لدعم برامجنا التنموية تكمن في المستفيدين منها." وأضاف قوله "سترون ذلك عندما تحملون طفلا كان سيموت بالملاريا لولا المساعدة الأميركية. وسترون ذلك عندما تنظرون في عيني مريض بالإيدز أعيدت إليه جذوة الحياة. وسترون ذلك في الاعتزاز الهادئ الذي يشعر به طفل يذهب إلى المدرسة لأول مرة."

وقد جرى تنظيم المؤتمر على أساس أربعة مبادئ رئيسية هي أهمية قيام البلدان بتزعم جهود معالجة مشاكلها التنموية بنفسها، والتركيز على جودة الحكم (أو الحكم الرشيد)، وربط المزيد من مساعدات التنمية بمعيار محسوس للتقدم، وتكملة المساعدات بالتجارة من خلال وضع استراتيجيات جديدة لتعزيز استدامة النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

ووصفت فور هذا الأسلوب بأنه "أسلوب عالمي للتنمية، وأعتقد أنه ستكون له عدة أوجه وسيكون مثارا لاهتمام شديد."

ويلقي كل من الرئيس بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس كلمة في مؤتمر 21 تشرين الأول/أكتوبر، كما ستتحدث إلى المؤتمر رئيسة ليبيريا إلين حونسون سيرليف. وقالت فور إن الموسيقي والناشط البريطاني بوب غلدوف سيتحدث في المؤتمر.

وصرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض دانا برينو بأن "وفاءنا نحن والدول المتطورة الأخرى بالتزاماتنا ومواصلة تمويلنا لبرامج مساعدات التنمية إلى جانب العمل على زيادة التجارة، أصبح أهم الآن أكثر من أي وقت مضى في ضوء التراجع الاقتصادي الأخير الذي يؤدي إلى التخوف من أن تصبح البلدان النامية ومواطنوها أكثر عرضة للأخطار."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي