العطاء الأميركي | تقوية المجتمعات عبر السخاء

07 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

شركة كارغيل الأميركية لصنع المنتجات الغذائية تسارع لمساعدة سكان الريف في الصين

جهود شركة كارغيل للإغاثة في الصين تشمل تدريب المزارعين والحفاظ على البيئة

 

من كاثرين ماكونيل، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- في شهر أيار/مايو الماضي بعد أن ضرب زلزال مدمر منطقة سيتشوان الصينية شرع فرع شركة كارغيل الأميركية في الصين على وجه السرعة بتنظيم حملة لجمع التبرعات في جميع أنحاء العالم شملت المشروعات التجارية التابعة للشركة والعاملين فيها لمساعدة المنكوبين بفعل الكارثة.

وبنهاية حزيران/يونيو كانت الشركة، وهي فرع للشركة الرئيسية كارغيل لصناعة المواد الغذائية والزراعية بولاية مينيسوتا، قد جمعت ما يزيد على 1.1 مليون دولار. وقد تبرعت بجزء من هذه الأموال إلى الصليب الأحمر الصيني ولجمعية الصليب الأحمر الدولية لجهود الغوث وقدمت منحة لجامعة نورمال في بيجين، وهي جامعة صينية لها تاريخ طويل في تخريج العاملين بالتدريس، لتوفير العلاج النفسي للأطفال ممن تأثروا بويلات الكارثة. كما تواصل شركة كارغيل تقديم الدعم لجهود إعادة الإعمار بعد الزلزال.

وفي وقت سابق من هذا العام وخلال أسوأ عاصفة ثلجية عرفتها الصين خلال 50 حولا كانت شركة كارغيل في الصين في طليعة الشركات الأميركية التي عرضت مساعدات للإغاثة من الكوارث فساهمت في إعادة بناء المدارس وتبرعت بملابس للأطفال المتضررين من العاصفة.

ولقاء ما بذلته الشركة من جهود غوث والترويج لحماية الزراعة المستدامة وسلامة الأطعمة ورعاية البيئة وكذلك لتأسيسها شبكة من المتطوعين تُعرف باسم "مجالس كارغيل للرعاية" التي يقودها موظفوها، أُدرجت الشركة في القائمة النهائية للفائزين بجائزة التميز بين الشركات التي تقدمها وزارة الخارجية الأميركية.

وقال رئيس الشركة نوريل كوكيارد في تصريح بعث به لموقع أميركا دوت غوف: "إن كارغيل تناضل لتكون شركة تجارية على مستوى عالمي يحق لها الوجود في الصين." وأضاف التصريح: "إن كارغيل في موقع فريد يتيح لها المساهمة بخبراتها وتجاربها العالمية من أجل مساعدة الصين على تحقيق أهدافها بزيادة مداخيل سكانها وتطوير المناطق الريفية فيها. ومن خلال تطوير وتحسين الكفاءة وإضافة قيمة لإنتاج وتصنيع وتوزيع والتبادل التجاري للمنتجات الغذائية والزراعية في الصين فإننا نرمي إلى تشجيع وجود الزراعة بصورة مستدامة وضمان توفر إمدادات من المواد الغذائية للصين."

وقد وفرت شركة كارغيل التدريب لأكثر من مليوني مزارع في الصين في مجال رعاية المحاصيل والأساليب التقنية لتربية الحيوانات وتغذيتها من أجل تحسين صحتها ورفع إنتاجيتها."

وفي 2008 وقعت شركة كارغيل على اتفاق مع الإدارة العامة للإشراف على الجودة والتفتيش والحجر الصحي في الصين لبدء برنامج تدريب على السيطرة على سلامة الغذاء.

كما طبقت الشركة في جميع مصانعها الـ34 في الصين نظاما يحظى بالاعتراف الدولي للرقابة على جودة الإنتاج بهدف تقليص الجراثيم التي تنمو في المواد الغذائية إلى أدنى حد ممكن، ومنع انتقالها إلى مكونات المواد الغذائية أثناء التصنيع والإنتاج.

في 2007 دشنت كارغيل "برنامج كارغيل لرعاية التعليم في الريف" بالتعاون مع المؤسسة الصينية للأطفال والفتيان وذلك لترميم وتجديد 40 مدرسة في المناطق الريفية. وسيفيد هذا البرنامج 10 آلاف طفل خلال العام الحالي.

ومن خلال مجالس متطوعي كارغيل تطوع موظفو الشركة بالعمل مدة أكثر من 24 ألف ساعة لخدمة المناطق المحلية.

كما تعمل كارغيل للإسهام الى حماية التنوع البيولوجي مصادر المياه العذبة الطبيعية في الصين، بما فيها المصادر الموجودة في محمية سانجياغوان الطبيعية.

وهذه المحمية التي تضم منابع النهر الأصفر ونهر ميكونغ ونهر يانغتزي هي ثاني أكبر محمية طبيعية في العالم.  ويعتمد حوالي 600 مليون شخص يقطنون ضفاف هذه الأنهر على انتظام مياه الأنهار لكسب أرزاقهم.  ومبادرة كارغيل لتنظيف المناطق الملوثة ولتدريب سكان البلدات والمدن على الحفاظ على مصادر المياه سيكون لها "أثر استراتيجي طويل الأجل" على ضمان الحفاظ على الحياة النباتية والكائنات الحية وأرزاق المزارعين الذين يعتمدون على هذه الأنهار، حسبما جاء في بيان للسفارة الأميركية ببيجين.

وقالت كليا كاسكي، التي عملت مع شركة كارغيل لمدة عام في الصين: "لقد عمل موظفو كارغيل  بلا كلل للتشجيع على ازدهار ورفاهية المدن والبلدات الصينية من خلال التطوع في مشاريع مثل يوم الأرض."

ويمكن إرجاع عمل كارغيل في الصين إلى عقد السبعينات من القرن الماضي حينما باشرت بالتعاون مع حكومة الصين لتزويدها بالحبوب الغذائية. وقد استثمرت الشركة أكثر من 700 مليون دولار حتى الآن ووظفت أكثر من 400 شخص في الصين.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي