02 حزيران/يونيو 2008
بقلم جيم فيشر – طومبسون
يبلغ إجمالي المساعدات الدولية التي تقدمها الولايات المتحدة اليوم أكثر من 26 مليار دولار سنوياً، لكن العطاء الخيري من المنظمات غير الحكومية، كمؤسسة دعم الصحة الأثيوبية، يقدم أيضاً مساهمات ذات شأن في سبيل تلبية الحاجات الإنمائية والإنسانية للبلدان الأكثر فقراً.
ساعدت هذه المؤسسة، التي أنشأها ويديرها أفراد من الشتات الأثيوبي في الولايات المتحدة، في إقامة عيادة سان يارد العليا في أديس أبابا عام 2006، وهي تُخطط لبناء مستشفى عام يحتوي على ما بين 100 و200 سرير في المستقبل القريب.
كانت نشاطات المؤسسة وتحديات تزويد الرعاية الصحية في أثيوبيا موضوع خطاب ألقاه السفير الأميركي السابق في أثيوبيا ديفيد شين، الذي تحدث إلى هذه المجموعة في 19 أيار/مايو 2007، في كنساس سيتي، بولاية ميسوري.
قال شين: "رغم كل جمالها ونشاط شعبها، فإن أثيوبيا تعتبر إحدى أفقر الدول في العالم". وأضاف يقول أن هناك في البلاد حوالي 3 أطباء فقط لكل 100 ألف شخص، ويبلغ متوسط العمر المتوقع عند الولادة 49 سنة للذكور و51 سنة للإناث.
يُعاني نظام الرعاية الصحية المفقود تقريباً في أثيوبيا من ضغط نسبة المواليد السنوية التي تبلغ 2.3 بالمئة، الأمر الذي يزيد إجمالي عدد السكان بحوالي مليون نسمة كل سنة، حسبما يقول شين، الذي يشغل الآن وظيفة أستاذ مشارك في كلية اليوت للشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن.
أكد شين أن عيادة سان يارد العليا في أديس أبابا، تتمتع بشعبية واسعة لأنها تقدم برنامجاً فعالاً يتضمن الأطباء الزائرين، والممرضات الزائرات، بما في ذلك فريق طبي من ولاية ميسوري يؤمن خدمات رعاية صحية في العيادة وتدريباً في كلية التمريض. علاوة على ذلك، تقدم العيادة خدمات صحية تطوعية متكاملة لميتم يضم 200 طفلاً.
ويقول شين أن المؤسسة الأثيوبية لدعم الصحة تسعى حالياً للحصول على الدعم المالي للمحافظة على استمرار عمل عيادتها، ولبناء المستشفى العام التي تخطط لتنفيذه، ولتسديد تكاليف نقل المعدات الطبية التي يتم التبرع بها من الخارج إلى أثيوبيا.
وأضاف قائلاً، انه في سبيل تحقيق هدفها للمدى الطويل، تُساعد المؤسسة في تطوير خطة صيانة الصحة التابعة لعيادة سان يارد، والتي صممت لتلعب دوراً في إحداث انقلاب في نظام الرعاية الصحية في أثيوبيا.
مثل العديد من المنظمات غير الحكومية الخيرية الأميركية، ليس لدى مؤسسة دعم الصحة الإثيوبية أية موظفين يتلقون أجراً. فجميع العاملين لديها متطوعون وكل دولار يتم التبرع به يذهب مباشرة لدعم مرافق الرعاية الصحية في أثيوبيا.
________________________
- جيم فيشر طومبسون، هو كاتب في هيئة التحرير في مكتب برامج الإعلام الخارجي. نُشرت هذه المقالة بالأصل على الموقع: usinfo.state.gov.