America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

02 حزيران/يونيو 2008

حول هذا العدد

 

برامج المساعدات الخارجية تعود في الأصل، حسب الموسوعة البريطانية Encyclopedia Britannica، إلى بروسيا وغيرها من الدول الأوروبية الكبرى في القرن الثامن عشر، التي كانت تموّل حلفاءها العسكريين حينذاك. لكن المساعدات الخارجية، كما نفهمهما اليوم، أي تحويل الموارد لتحسين الأحوال المعيشية للناس في الدول المُتلقية للمساعدات، فقد بدأت جدياً بعد الحرب العالمية الثانية بنشوء مشروع مارشال للمساعدات الاقتصادية من الولايات المتحدة إلى دول أوروبا الغربية، ومع تأسيس المؤسسات المُتعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي.

بحلول القرن الحادي والعشرين، أصبحت المساعدات الخارجية السنوية مجتمعة تقارب 70 مليار دولار (ألف مليون). وبلغ مجموع هذه المساعدات، وفق بعض المقاييس، 1.5 تريليون دولار منذ العام 1960. ورغم هذا لا يزال الفقر، والجوع، والتخلف الاقتصادي قائماً. السؤال الذي لا مفر منه: لماذا؟

هذا العدد من إي جورنال يو إس آي يقدم شروحات من مُفكرين طليعيين حول كيف تقوم  الولايات المتحدة والدول الأخرى بالتعامل مع هذه المسألة، وما هي الطرق التي تمّت عبرها هيكلة، وتكييف، وتوزيع المساعدات الخارجية؟ وما تمت تجربته وما الذي نجح؟ وكيف صاغت "الدبلوماسية التحولية"، كما وصفتها وزيرة الخارجية رايس، نموذج المساعدات الأميركية، وكيف يتميّز هذا النموذج عن غيره؟

يقدم هذا العدد أيضاً صورة عامة عن عدد من الجهود الأميركية، وهي الجهود التي أطلقتها الحكومة الأميركية، أو أطلقها مواطنون أميركيون أفراد، أو أُطلقت بالشراكة بين الاثنين، لمساعدة المحتاجين من الناس. فمن فيلق السلام، إلى السفينة الطبية يو إس إن إس كومفورت، ومن الأميركيين الإثيوبيين الذين يجمعون مواردهم لإقامة عيادة طبية في أديس أبابا، إلى مواطن رائع يتعاون مع قادة محليين لبناء مدارس للبنات في باكستان وأفغانستان، كل هذه الجهود هي بمثابة قصص تصوّر كيف يمكن لكل منا أن يعثر على طريقه الخاص في المساعدة.

في مقال النظرة العامة التالي، يشرح الأستاذ في جامعة أُكسفورد، بول كوليير، نماذج التوزيع المختلفة التي استخدمتها الدول، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات الأخرى لأجل إيصال المال إلى حيث تكون هناك حاجة إليه، كما يقدم نقده لهذه النماذج. يَعتبر كوليير أن هذه النماذج لم تنجح بالشكل الذي كان متوقعاً لها، لكن يبدو أن العاملين المهنيّين في مجال المساعدات قد تعلموا الدروس من تجاربهم. ويوجز كوليير أيضاً نموذجاً بديلاً ممكناً للمساعدات الخارجية في المستقبل.

يقدم ستيفن رادلت، المساعد السابق لنائب وزير المالية الأميركي، مُلخصاً مُفصلاً لبرامج المساعدات الخارجية الأميركية. ولأن هذه المساعدات تقدم على شكل تشكيلة واسعة من المساعدات، والتي تتضمن تأمين المال، والسلع، والخبرات الفنية، والتي تُوزّع عبر مختلف المصادر والمبادرات الرسمية، وشبه الرسمية، والخاصة، فإن النطاق الواسع للجهود المجتمعة الأميركية في هذا المضمار لا يكون دائماً مفهوماً بصورة كاملة.

أمّا كارول آدلمان، الزميلة الأولى في مركز معهد هدسون للازدهار العالمي ومديرته، فتُركز على الطريقة التي يلعب فيها الرأسمال الخاص دوراً هاماً متزايداً في الجهود الأميركية لمساعدة فقراء العالم وتحفيز التنمية العالمية.

إننا نأمل بأن ينقل هذا العدد فكرة عن الطاقة، والتصميم، والإبداع المبذول لتخفيف، وفي الواقع للتغلّب على، بعض أكثر مشاكل العالم استعصاءاً للحلّ.

                                                                        - المحررون

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي