America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

30 حزيران/يونيو 2008

المزارعون الجنود من ولاية ميزوري يساعدون الفلاحين الأفغان على تحديث أساليبهم الزراعية

الوحدة تعمل في إقليم نانغرهار على إعداد مسالخ وشبكات الري

 

من جودي هاسن، المراسلة الخاصة لموقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، - وصل عناصر الحرس القومي في ولاية ميزوري إلى أفغانستان في شباط/فبراير الماضي وأمامهم مهمة كبيرة: تحديث أساليب مزاولة الزراعة وزيادة إنتاج المحاصيل الغذائية في بلد مزقته الحروب.

ولم تكن المهمة سهلة، وما زال فريق تنمية الصناعة الزراعية التابع للجيش الأميركي والمؤلف من 50 عنصراً يعمل الساعات الطويلة مع المزارعين والمسؤولين في المجتمع المحلي في إقليم نانغرهار. ويقع الإقليم في شرق أفغانستان قرب الحدود مع باكستان.

وتتضمن الأهداف التي يسعى الفريق إلى تحقيقها تحسين أنظمة الري وتقديم سبل فعالة لتسميد الأرض وزراعة النباتات وحصد الغلال وتسويق المحاصيل وخزن الغلة الزراعية.

كما أنه يأمل في المساعدة في تحديث مسلخ وإقامة مرفق للعصير والتعليب بالإضافة إلى تحسين صحة الماشية من خلال عيادات بيطرية متنقلة.

وقال الماستر سارجنت لاري غادسي، من مارشال بولاية ميزوري، الذي أجاب من خلال الإنترنت عن مجموعة من الأسئلة التي طرحها موقع أميركا دوت غوف عبر البريد الإلكتروني، إنه "نظراً للاختلافات في الثقافة والموارد وأساليب الإنتاج، صممت هذه المشاريع الأولية بشكل يدمج الحلول الأفغانية بالتقنية الأميركية."

وأضاف أنه سيتم اختبار الكثير من المشاريع الأولية للتوصل إلى أفضل الحلول قبل محاكاتها في أماكن أخرى.

ويرجو فريق الحرس القومي، الذي يشارك في هذا المشروع التجريبي الرائد بالتعاون مع مكتب الزراعة في ولاية ميزوري وجامعة ميزوري، التوصل إلى وضع مخطط يمكن لوحدات أخرى من الحرس القومي من أنحاء الولايات المتحدة المختلفة اعتماده. ويتلقى الفريق الموارد والإرشادات من وزارة الزراعة الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية. 

وبين أعضاء الفريق 10 خبراء زراعة، وميكانيكيون يستطيعون إصلاح المعدات الزراعية، ومدير مبنى كبير لخزن الحبوب، وأطباء بيطريون وآخرون ممن تتوفر لديهم خبرة في القطاع الزراعي.

ويواجه هؤلاء المواطنون-الجنود صعوبات كبيرة في أفغانستان رغم ما اكتسبوه من خبرة نتيجة عملهم سنوات في القطاع الزراعي. وقال غادسي: "يحدث تشوش في نقل الكثير من الأفكار التي نحاول شرحها للمزارعين حتى عندما نستخدم مترجمين محليين، فتضيع الفكرة. فمن الصعب إيضاح طريقة عمل آلة حديثة لتنظيف البذور إن كان الشخص لم يشاهد مثل هذه الآلة إطلاقاً في السابق." 

وهناك أيضاً عادات وأعراف وقضايا تتعلق بحقوق الملكية وبالزعامات القبلية يتعين حلها بشكل روتيني. فإن أراد الفريق تشييد مبنى أو حفر بئر، تعين عليه أن يتوصل إلى معرفة زعيم القرية الذي يملك سلطة السماح باستخدام الأرض. ويتم تقرير كيفية استخدام الأراضي وملكيتها في كثير من القرى، في اجتماعات مع وجهاء العشيرة.

وعمل الفريق مهم بالنسبة لأفغانستان. فقطاع الزراعة ينتج 45 بالمئة من مجمل الناتج المحلي ويعمل فيه أكثر من 70 بالمئة من السكان، ولكن أساليب مزاولة الزراعة إما  قديمة أو غير فعالة.

ويستخدم الكثير من الحقول الأفغانية لزراعة نبتة الخشخاش التي يستخرج منها الأفيون، الذي يوفر المادة الأساسية المستخدمة لصناعة الهيروين. وتأمل الحكومتان الأميركية والأفغانية في إقامة صناعة زراعية قادرة على البقاء والاستمرار وتوفر البدائل للمزارعين.

وهدف الكثير من النشاط الزراعي الأفغاني هو توفير الغذاء الشخصي لا البيع في الأسواق الكبيرة. وقد لا تزيد مساحة المزرعة الكبيرة عن أكثر من خمسة أو ستة فدادين. وأوضح السارجنت صف أول، راسل بيرس، من ميفيو، بولاية ميزوري، في رسائل إلكترونية، أن القدرة على الحصول على الأسمدة أو البذور مضمونة الجودة محدودة. 

وقال: "إن هذا النوع من ممارسة الزراعة يختلف تماماً عما اعتدت عليه في ميزوري. فلا توجد أي أسواق كبيرة للمحصول. ويتم بيع كل الغلال هنا في أكشاك على جوانب الطرق أو في أسواق محلية تقليدية صغيرة." 

ويزرع فلاحو نانغرهار القمح والذرة والرز والقطن وعباد الشمس والقرنيات (كالفاصوليا والفول) وقصب السكر والبطيخ بالإضافة إلى فواكه وخضار متنوعة والجوز أو البندق.

وأشار غادسي إلى أن الأرض الزراعية في نانغرهار موجودة على ارتفاعات مختلفة، مما يعني أن بعض المزارعين في الوديان يحصدون غلتهم الأولى من القمح ويزرعون محصولاً آخر، في حين أن المزارعين في المناطق المرتفعة لا يستطيعون زراعة أكثر من محصول واحد في الموسم.

ويظل الماء إحدى أكبر المشاكل. وتجرب وحدة الحرس القومي أساليب قابلة للاستدامة لضخ الماء، كما تعمل في نفس الوقت على إدارة مستجمعات للإمطار لخزن مياه الثلوج الذائبة ومياه الأمطار لري المحاصيل الزراعية.

وظروف العمل صعبة بالنسبة لأفراد الحرس القومي، إذ تتراوح درجة الحرارة في النهار ما بين 110 إلى 130 درجة فهرنهايت. وهم منشغلون على الدوام إما بمكافحة الحرارة أو بالمكافحة لإقناع المزارعين بتغيير الأساليب التي ما زالت معتمدة منذ أجيال.

ولكن غادسي قال إنه رغم اختلاف اللغة وعدم وثوق المزارعين من فائدة الطرق الجديدة إلا أنهم يظهرون الود والانفتاح المتقبل لأفكار أفراد الحرس القومي.

وقال إن العمل يشعر المرء بالرضى عن النفس. وأضاف: "هناك شعور كبير بالفخر عندما يقصدك شخص في أمس الحاجة إلى المساعدة ويطلب المعونة منك، وتتمكن من تقديم المساعدة. لقد قاسى هذا البلد خلال عقود من الحرب. وسكان نانغرهار، في معظمهم، أناس طيبون ويستحقون حياة أفضل.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي