العطاء الأميركي | تقوية المجتمعات عبر السخاء

14 تموز/يوليو 2008

الولايات المتحدة تتعهد بتقديم 400 مليون دولار لكوسوفو في مؤتمر المانحين الدولي

بوش يرحب برئيس كوسوفو ورئيس وزرائها في اول زيارة لهما بعد استقلال الإقليم

 

من ستيفن كوفمن، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 14 تمّوز/يوليو، 2008- تعهّد مؤتمر دولي للمانحين عقد في بروكسيل، يوم 11 تموز/يوليو، بتقديم 1.2 بليون دولار لجهود التنمية في كوسوفو، أحدث دولة ديمقراطية تنال استقلالها في أوروبا.

وأعلنت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هنرييتا فور التي ترأست الوفد الأميركي الى المؤتمر عن تعهد الولايات المتحدة بتقديم 400 مليون دولار، فيما تعهد الإتحاد الأوروبي بمنح كوسوفو 789 مليون دولار لمساعدتها خلال السنوات الأربع المقبلة.

وطبقا لبيان صحفي صدر عن الوكالة في 10 تموز/يوليو ستسهم المساعدة الأميركية في خفض أعباء الديون على كوسوفو، وبناء طاقات جهازها القضائي، وتعزيز مناخ الأعمال، والنهوض بالنظام التعليمي وزيادة تزويد السكان بمياه الشفّة.

وقالت الوكالة ان هذه المشاريع وغيرها التي سيتم تمويلها أدرجت في خطة تنمية كوسوفو التي تعرف بـ"إطار المصروفات المتوسطة المدى".

وخلال المؤتمر، قال رئيس وزراء كوسوفو هاشم تقي ان "الإطار" هو وثيقة "تصف محدودياتنا ومواردنا وفرصنا وأولوياتنا، وتبلغ عن الفجوات في مواردنا التقنية والبشرية والمالية التي يجب ان يولى لها اهتمام عاجل والتي تسترعي دراستكم الموقرة."

واضاف تقي ان كوسوفو قدمت طلبا للإنضمام الى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اللذين سيوفران موارد إضافية للتمويل والقروض التنموية.

وطبقا لوكالة التنمية فإن الولايات المتحدة هي أكبر جهة مانحة على اساس ثنائي لكوسوفو. اذ قدمت 1.1 بليون دولار منذ عام 1998. وطبقا للوكالة، "لا تزال السياسة الاميركية تتمحور على بناء الطاقات ضمن مؤسسات كوسوفو الوليدة وتعزيز قدراتها على المحافظة على التنمية خلال العقد المقبل."

* الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي يتشاطران الالتزام تجاه كوسوفو

الى ذلك أعلن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية وأوراسيا دانيال فريد امام الصحفيين يوم 2 الجاري ان اقتصاد كوسوفو "بدأ يسير قدما" الا أنه أردف انه من الأمور الملحة ان ينهض اقتصاد كوسوفو، ويتحرك، كي لا تكون هناك أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل، لا سيما من الشباب."

من ناحية ثانية قال مفوض الإتحاد الأوروبي لشؤون توسيع الإتحاد أولي رين يوم 11 الجاري ان الإتحاد ملتزم بتلبية احتياجات كوسوفو ووصف ذلك بأنه "شأن أوروبي مؤكّد".

وقال مساعد الوزيرة رايس ان كوسوفو برزت "كمثال على الكيفية التي تعمل بها الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي معا بصورة وثيقة وعلى نحو استثنائي وفي ظل ظروف صعبة."

وبسبب معارضة روسيا لم يتمكن مجلس الأمن من تبني قرار حول الوضع النهائي لكوسوفو رغم ان 43 بلدا، بما فيها أكثر من ثلثي دول الإتحاد الأوروبي وغالبية أعضاء مجلس الأمن، اعترفت بكوسوفو منذ إعلان استقلالها عن صربيا في شباط/فبراير بعد تسع سنوات تحت وصاية الأمم المتحدة. راجع المقال التالي: "الولايات المتحدة تعترف بكوسوفو دولة مستقلة" على موقع أميركا دوت غوف على الشبكة العنكبوتية.

وقال فريد في هذا الصدد: "كان على الإتحاد الأوروبي ان يواجه حقيقة انه يتحتّم عليه العمل بخصوص وضع كوسوفو، وكان لزاما على دول أوروبا ان تجابه حقيقة انه يجب عليها عمل شيء ما بخصوص وضع كوسوفو بمعزل عن قرار للأمم المتحدة. وقد كان ذلك عسيرا بصورة غير عادية وكان رد أوروبا قويا ووفيّا."

ومضى فريد قائلا أن الفضل للتقدم الذي تحقق حيال كوسوفو يعود الى"التصميم والتضامن" لا سيما بين الولايات اتلمتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وإيطاليا، مضيفا: "ان الولايات المتحدة عاقدة العزم على مواصلة العمل بصورة وثيقة مع زملائنا وحلفائنا الأوروبيين في الأشهر القادمة."

وقد أعلن البيت الأبيض يوم 11 تموز/يوليو ان الرئيس بوش سيجتمع برئيس كوسوفو فاتمير سجديو ورئيس الوزراء هاشم تقي بواشنطن يوم الإثنين 21 تموز/يوليو وذلك خلال أول زيارة لهما كزعيمي كوسوفو مستقلة.

وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن الرئيس بوش يعتزم بحث "دعمه القوي لجهود حكومة كوسوفو بناء دولة ديمقراطية متعددة الأعراق ومزدهرة ذات مؤسسات تخدم جميع مواطني كوسوفو.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي