America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

22 كانون الأول/ديسمبر 2008

المؤسسات الأميركية تتعهد بمواصلة تقديم التبرعات الدولية رغم الضائقة

الأفراد العاديون يواصلون العطاء ولكن بوتيرة أبطأ

 

من المحررة كاثرين مكونيل

بداية النص

واشنطن،- أفاد تقرير جديد أصدرته بعض المجموعات الرائدة في دعم العمل الخيري أن من المحتمل أن تتجاوز قيمة التبرعات المقدمة من المؤسسات الأميركية لدعم القضايا الدولية في العام 2008 الرقم القياسي الذي سجلته في العام 2007 حيث بلغت أكثر من 5.4 بليون دولار.

وقال أحد المراكز التي شاركت في إعداد التقرير ومقره نيويورك إن معظم المؤسسات الخاصة والعامة التي شملها الاستطلاع ذكرت أنها تتوقع أن تزداد قيمة التبرعات التي تقدمها لدعم القضايا الدولية خلال السنتين أو الثلاث القادمة، حتى ولو ظل الاقتصاد الأميركي يعاني من انكماش طويل الأجل.

وأكد المركز في التقرير الذي صدر بعنوان "تقديم المنح الدولية: معلومات مستجدة عن اتجاهات المؤسسات الأميركية" أن الإجابات على الدراسة الاستقصائية تعكس التزامات طويلة الأجل من جانب المؤسسات الأميركية. وقد أعد هذا التقرير بالتعاون مع مجلس المؤسسات الموجود في ولاية فرجينيا.

وأبلغ مدير البحوث في المجلس ستيفين لورانس موقع أميركا دوت غوف أن عدد المؤسسات الأميركية (التي تشارك في تقديم التبرعات الدولية) قد ارتفع بمقدار الضعف منذ العام 1992، حيث يجري تشكيل مؤسسات جديدة سنويا ويقوم الأشخاص بتضمين إرثهم وصية بتقديم جزء من ممتلكاتهم للقضايا التي تهمهم. والإرث الوصية هو عبارة عن هدية يوصي بها شخص لتوزيعها على مؤسسات خيرية بعد وفاته.

وقد قام مركز المؤسسات بجمع البيانات حول ممارسات تقديم المنح والتبرعات منذ العام 1975. وقال لورانس إن أميركا قد تغلبت على فترات ركود دورية منذ ذلك الحين، وأنه أثناء فترات الانكماش تلك، أعطت المؤسسات الأميركية بسخاء أكبر، وليس أقل. ومن المتوقع أن يصدر المركز تقريرا في نيسان/ إبريل من العام 2009 حول الاتجاهات في تقديم التبرعات بشكل عام حتى سنة 2010.

وأوضح لورانس أنه لا يبدو أن المؤسسات تغير تركيزها على تقديم التبرعات خلال فترات الركود الاقتصادي. واستشهد بالزيادة الملحوظة في تقديم العطاءات بعد الهجمات الإرهابية في العام 2001 على الولايات المتحدة وبعد الإعصار الذي ضرب ساحل الخليج في العام 2005، وقال إن المؤسسات تلجأ إلى ميزانيات الطوارئ عندما تطرأ حاجة خارجة عن خططها المقررة ضمن الميزانية السنوية العادية.

وتابع لورانس يقول إنه في حين أن معظم التبرعات الطويلة الأجل تقدم عن طريق المؤسسات الكبرى، إلا أنه كلما اتضح للمؤسسات الأخرى أن الأعمال التجارية وأعمال الخير والإحسان أمران متلازمان، فإنها تنخرط على نحو أكبر في تقديم الهبات والتبرعات.

وأكد لورانس "أن التزامها (المؤسسات الأميركية) بأعمال الإحسان لن يزداد إلا نموا." وأنها سوف تغطي بصورة متزايدة قضايا عالمية مثل تغير المناخ.

وتابع لورانس حديثه قائلا إن المؤسسات "دأبت على التبرع بالأموال." فمنذ الانكماش الاقتصادي الذي شهدته البلاد في العام 2002، تعلمت الشركات كيف تراقب أصولها وموجوداتها على نحو أفضل حتى يتسنى لها مواصلة تقديم التبرعات والمنح.

وقد نمت أصول المؤسسات خلال الفترة الممتدة من العام 2003 إلى العام 2007، بصورة أسرع من نمو التضخم، مما أتاح لها تعويض ما تقدمه من الهبات والتبرعات والتخطيط لالتزامات متعددة السنوات.

وقال إن الدروس المستفادة من الانكماش الاقتصادي السابق في العام 2002، ينبغي أن يطمئن قطاع المنظمات غير الربحية أن المؤسسات التي تقدم الهبات والتبرعات لن تختفي.

ومن الأمثلة على ذلك أن منظمة "أنقذوا الأطفال" الأميركية هي أحد المنظمات غير الربحية التي تجاوزت هدفها الذي حددته لجمع التبرعات للسنة المالية 2008 التي انتهت في 30 أيلول/سبتمبر الماضي. وأبلغ مسؤول التنمية براين سوبيلمان أنه متفائل تفاؤلا حذرا بشأن المساهمات التي سيتم التبرع بها في المستقبل القريب. ومنظمته هي جزء من تحالف دولي يخدم الناس في 110 بلدا.

وقال مؤسس شركة ميكروسوفت بيل غيتس، الذي يشغل منصب الرئيس المناوب لأكبر مؤسسة إحسان في أميركا، في خطاب ألقاه يوم 3 كانون الأول/ديسمبر وحث فيه المؤسسات الأميركية على تقديم التبرعات، إن أكبر تأثير واستثمارات طويلة الأجل تأتي بواسطة المساعدات الإنمائية المقدمة للبلدان الفقيرة.

وأشار سوبيلمان بدوره إلى أن التمييز بين قدرة منظمته على اجتياز الانكماش الاقتصادي وقدرة المنظمات غير الربحية المحلية الصغيرة على فعل ذلك هو أن منظمة "أنقذوا الأطفال" لديها احتياطيات مالية أكبر. وقال إنه رغم ذلك، فإن منظمة "أنقذوا الأطفال" لا زالت تقوم بتقليص تكاليف التشغيل، على سبيل المثال، عن طريق تجميد التوظيف والحد من نفقات السفر.

التبرعات من الأفراد قد تنخفض

جاء في تقرير أصدره مركز جامعة إنديانا لأعمال الإحسان في تشرين الأول/أكتوبر أن من المتوقع أن يواصل الأفراد تقديم التبرعات لدعم القضايا الخيرية الدولية والمحلية، ولو أن البعض سيخفض حجم التبرع الذي يقدمه عما كان عليه الحال في أوقات الرخاء الاقتصادي.

وتقول مجموعة شارب، وهي منظمة تقدم المشورة للمنظمات غير الربحية حول جمع التبرعات إن الهبات الخيرية تمثل أولوية هامة بالنسبة للعديد من الجهات المانحة التي تميل إلى خفض النفقات الاختيارية الأخرى أثناء التباطؤ الاقتصادي.

وتفيد مجموعة شارب أيضا في التقرير الذي أصدرته في تشرين الأول/أكتوبر حول جمع التبرعات خلال الأوقات العصيبة أنه طالما ظل الناس محتفظين بوظائفهم فإن أغلبهم سيواصل تقديم التبرعات وأن بعضهم سيزيد التبرعات التي يقدمها.

ونوهت كارول أديلمان من معهد هدسون في واشنطن بأن البحث الذي أجرته منظمتها يظهر أن حجم التبرعات التي يقدمها الأفراد تنخفض بنسبة أقل من معدل الانخفاض في الاقتصاد ككل. ثم خلصت إلى القول إن أي انخفاض في تبرعات الأفراد بسبب الانكماش الاقتصادي الراهن لن يؤثر على الجمعيات الخيرية الدولية قبل حلول منتصف العام 2009.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي