America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 ايلول/سبتمبر 2009

مؤتمر صحفي للبيت الأبيض حول سياسة تغيّر المناخ

المسؤولون يُناقشون جهود الولايات المتحدة في مكافحة تغيّر المناخ

 

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

22 أيلول/سبتمبر 2009

مؤتمر صحفي مشترك عقده:

تود ستيرن، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون تغير المناخ،

مايكل فرومان، نائب مستشار الأمن القومي للشؤون الاقتصادية الدولية،

وكارول براونر، مساعدة الرئيس لشؤون الطاقة وتغيّر المناخ

والدورف استوريا

نيويورك، نيويورك

الساعة 10:35 صباحاً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة

السيد فيتور: شكراً لانضمامكم إلينا في هذا اليوم. سوف تستمعون من تود ستيرن، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون تغيّر المناخ، وإلى مايك فرومان نائب مستشار الأمن القومي للشؤون الاقتصادية الدولية، وكارول براونر، مساعدة الرئيس لشؤون الطاقة وتغيّر المناخ. اسما كل من كارول ومايك موجودان في البيان الذي وزع على الصحفيين عن هذا الإيجاز،  ولذلك من المفروض أن تكونوا على معرفة بهذه المناصب. ولكن تود ستيرن، مجدداً، هو المبعوث الأميركي الخاص لشؤون تغيّر المناخ. وسوف يتحدثون حول تصريحات الرئيس وسياسته. سوف أترك المنصة إلى تود.

السيد ستيرن: أشكركم شكراً جزيلاً. لدي الآن بعض التصريحات السريعة في البداية، ثم سوف نتلقى الأسئلة. وأريد فقط أن أشدد على ما أعتقد أنها كانت النقاط الأربع الرئيسية في خطاب الرئيس: أولاً، لقد شدد الرئيس على تفهمه لهذه المسألة والتزامه بمعالجتها، بما في ذلك الحصول على اتفاقية قوية في كوبنهاغن. وثانياً، عبّر عن الأعمال المهمة التي اتخذتها الولايات المتحدة حول هذه المسألة عبر مجالات كاملة منها.

ثالثاً، أعتقد أنه حدّد ما هي أنواع المجموعات الثلاث المختلفة من الدول التي تحتاج لأن تهتم بهذه المسألة. أوضح بصراحة انه لا تزال تقع على الدول المتطورة مسؤولية القيادة وتحتاج إلى إجراء تخفيضات رئيسية في كميات انبعاثاتها الغازية. وثانياً، قال الرئيس إن الأسواق الناشئة، الدول النامية الرئيسية، يجب أن تتخذ إجراءات ذات شأن لتخفيض انبعاثاتها الخاصة من الغازات ويجب أن تدعم إجراءاتها تماماً كما يجب أن تدعم الدول المتطورة إجراءاتها بالذات.

ثم تحدث حول الدول النامية الأخرى، الدول الأصغر حجماً، الموجودة في وضعية مختلفة والتي تحتاج إلى دعم من خلال مساعدة تقنية ومالية. لذلك فهي في فئة مختلفة، بالفعل، بالنسبة لما يجب أن تفعله. وأخيراً، أوضح انه يجب علينا جميعاً أن نعمل سوية وأن نكون عمليين، مرنين، وان نبدأ بتنفيذ هذه العملية.

لذلك أردت فقط أن أشدد على هذه النقاط في تصريحات الرئيس والآن سنرد على الأسئلة.

سؤال: إذن، تود، بكلمات أخرى، يقول الرئيس إن على الدول النامية فقط أن تحقق الأهداف التي وضعت دولياً - أعني الدول المتطورة - وهو يدعو الاقتصادات الناشئة الرئيسية لأن تقوم بأعمال من جانب واحد وأن تلتزم بما يجب عليها أن تلتزم به؟

السيد ستيرن: إنه لا يقول أي شيء مختلف فيما يتعلق بتلك الدول بالفعل غير ما هو متضمّن في إعلان لاكيلا. لذلك يجب على الدول المتطورة أن تلتزم بإجراء تخفيضات في انبعاثاتها الغازية استناداً إلى مستوى الانبعاثات الأساسي - 2005 و1990. يجب على الدول النامية الرئيسية أيضاً أن تجري تخفيضات كبيرة. ستكون تخفيضاتها نسبية مقابل الاتجاهات السائدة للانبعاثات فيها. كما يجب عليها أيضاً ان تلتزم وفق نفس الطريقة- وعلينا جميعاً أن ندعم - علينا أن ندعم ما نقوله بالأفعال وعليهم ان يدعموا ما يقولون انهم سيفعلونه.

الدول النامية الأخرى، الدول النامية الأصغر حجماً هي في وضع مختلف - ليس لديها نفس التعهدات في المدى المتوسط كما نراه وكما عبّر عنه الرئيس.

سؤال: ولكن لكي أفهم هذا الأمر، ألن يكون على الدول الناشئة تحقيق أهداف مفروضة دولياً مثل نسبة كذا مئوية من سنة كذا بحلول العام 2020، بل سيكون عليها ان تتخذ التزامات خاصة بها، هل يوجد فرق أو لا يوجد أي فرق؟

السيد ستيرن: الفرق ليس هو بين اتخاذ إجراءات خاصة بها أو عدم اتخاذ مثل هذه الإجراءات لأني أعتقد أن ما سوف تلاحظونه فيما يتعلق بدول عديدة هو، بغض النظر عن كونها دولا متطورة أو نامية، دولا تعرض ما هي على استعداد لعمله. الفرق هو أنه في ما يتعلق بالدول المتطورة، فإن هذا يتضمن تخفيضاً مقابل مستوى أساسي، تخفيضاً فعلياً في سائر أنحاء الاقتصاد مقابل مستوى أساسي. في ما يخص الدول النامية الرئيسية، يكون الالتزام بتنفيذ مجموعة من الأعمال التي لها تأثير مخطط بارز في خفض الانبعاثات، وذلك، وهو مهم، مقابل خط اتجاه متوقع للانبعاثات، وليس بالمقارنة مع مستوى أساسي سابق للانبعاثات.

سؤال: هل يمكنكم التحدث حول ردود فعلكم تجاه المقترحات التي قدمها الرئيس هيو حول أهداف كثافة الكربون؟

السيد ستيرن: كما أفهم الأمر، قال الرئيس هيو ان الصين سوف تقوم بتخفيض ذي شأن، ولم يعطِ أي رقم محدد بقدر ما فهمته، لكثافة الكربون. أعتقد ان كل ذلك يعتمد على مدى أهمية ذلك التخفيض. أعتقد بأن هذا هو الواقع، لقد أدخلت الصين في خطتها الخمسية الحالية، هدف تخفيض الانبعاثات بنسبة 20 بالمئة في ما يخص كثافة الطاقة. أي أن خطتها تغطي الأعوام 2006 حتى 2010. لذلك أعتقد أن الرئيس هيو يتحدث عن تحويل القياس من كثافة الطاقة إلى كثافة الكربون. يمكن ان يكون هذا العمل جيداً، ولكن يتعلق كل ذلك بما هو الرقم المقرر.

سؤال: وردت إشارة في خطاب الرئيس حول العمل مع الدول العشرين الكبرى لاحقاً هذا الأسبوع حول تخفيضات أو وقف الإعانات المالية للوقود الاحفوري. هل تستطيع ان تعطينا تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع، وأيضاً حول تمويل المناخ الذي تحدث عنه فعلياً بان كي مون بالقول انه ضروري، إذا كان المقصود ان ينجح أي من هذا؟

السيد ستيرن: صحيح. حسناً، وكما تعرف، خلال اجتماعات المنتدى الاقتصادي الرئيسي في لاكيلا في تموز/يوليو، طلب القادة من وزراء مالية الدول العشرين الكبرى درس مسألة تمويل المناخ وتنفيذ بعض الأعمال حول الموضوع، بالفعل نفذوا بعض الأعمال الجيدة جداً ومن المحتمل أن تتم مناقشتها خلال اجتماع العشرين يوم الجمعة.

فيما يخص الإعانات المالية المقدمة للطاقة، كما قال الرئيس، انها شيء نعمل على مناقشته مع بقية الدول العشرين. الإعانات المالية للطاقة لها تأثير مهم على أمن الطاقة، على تغيّر المناخ، وعلى المنافسة، والصحة كما على موازنات الحكومات. إنها موضوع يدرس الأعضاء العشرون اتخاذ إجراء بشأنه. نأمل بأن تكون لدينا أخبار أخرى لكم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

سؤال: الرئيس يتحدث دائماً حول - عندما يتحدث إلى الجماهير الدولية، يتحدث الرئيس بتكرار حول موافقة مجلس النواب على قانون تغيّر المناخ. فما هي توقعاتكم حول متى تعتقدون أن القانون سوف يصل بالفعل إلى مكتب الرئيس لتوقيعه؟

الآنسة براونر: حسناً، وكما قال الرئيس في بيانه هذا اليوم، لقد عملت لجنة من مجلس الشيوخ حتى الآن على هذا المشروع، وتنهمك لجان أخرى في مجلس الشيوخ في القيام بعمل بشأن هذا المشروع. من الواضح أن التصديق على قانون الرعاية الصحية قد ا?╩غرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً بالأساس ولكني أعتقد أن عمل رؤساء اللجان دليل على كيف يظل هذا الموضوع مسألة مهمة جداً بالنسبة لمجلس الشيوخ.

لقد قلنا مراراً وتكراراً ان ما نحتاج إليه هو قانون شامل للطاقة. نحتاج إلى الأدوات لنبدأ عملية وقف اعتمادنا على النفط الأجنبي، نحتاج إلى إيجاد جيل جديد من الوظائف الخضراء، وظائف أميركية، ونحتاج إلى خفض انتشار الملوثات الخطرة التي تساهم في تغيّر المناخ.

نريد رزمة شاملة، ونعمل كل شيء نستطيعه لجعل ذلك يحدث وان يحدث في وقت أسرع وليس في وقت متأخر. بالعودة إلى الموضوع، أعتقد أن الناس في آذار/مارس قالوا إننا لن نحصل على قانون من مجلس النواب. حسناً لقد حصلنا على قانون من مجلس النواب، ولذلك فنحن نسير قُدماً في العملية ونحن ملتزمون بها.

سؤال: هل تعتقد أنه سوف يتم ذلك بحلول عام 2010؟

 الآنسة براونر: جميعكم تتابعون أعمال الكونغرس. جميعنا نعرف كيف تستطيع البنود المدرجة في جدول أعمال الكونغرس ان تتغير فجأة. تستطيع ان تسير بصورة سريعة كما تستطيع ان تسير بصورة بطيئة أكثر. إن ما نحتاج إليه هو قانون شامل وسوف نبذل خالص جهدنا لتحقيق ذلك بأسرع ما نستطيع.

سؤال: إحدى خيبات الأمل التي دامت لفترة طويلة وسمعناها من جديد هذا اليوم من - (غير مسموع) - وآخرين هي ان الخطابة لا تقود دائماً إلى العمل. لقد حصل الكثير من الكلام. لذلك أتساءل بتعجب، من وجهة نظر البيت الأبيض، كيف يساهم خطاب الرئيس اليوم في دفع هذا النقاش قُدماً. أعني، يتحدث حول عبء متقاسم، أدوار مختلفة للدول المتطورة والدول النامية. لقد جرى الحديث عن بعض هذه المواضيع قبل ذلك. كيف يعمل هذا الحديث في تحريك الموضوع إلى الأمام؟

الآنسة براونر: دعوني أعطي تعليقاً واحداً من ثم احول الحديث إلى زملائي. أحد الأشياء التي فعلها الرئيس في هذا اليوم كان تفصيل كافة الأشياء التي فعلناها في ما يتعلق بالعمل الداخلي خلال أول ثمانية أشهر من تسلمنا مهماتنا. إنه شيء مهم، مهم جداً. لسنا نتحدث فقط حول هذه المسائل. لقد اتخذنا خطوات لتحقيق تخفيضات حقيقية.

توقّع اليوم وكالة حماية البيئة (EPA) أول شرط إلزامي حول إعداد التقارير. على المرافق الآن ان تبلغ عامة الناس عن حجم انبعاثات غاز الاحتباس الحراري التي تحدثها. إنها خطوة مهمة جداً. في وقت مبكر من هذا الشهر، أعلنت وكالة حماية البيئة ووزارة النقل عن أول قاعدة مقترحة متكاملة للسيارات على الإطلاق - مقاييس انبعاثات غاز الاحتباس الحراري. لم يكن لدينا في السابق أية مقاييس لانبعاثات غاز الاحتباس الحراري. بحلول العام 2016، يتوجب على السيارات ان تجتاز بكل غالون من الوقود مسافة 35.5 ميل. قال الكونغرس يجب ان يصل هذا الرقم إلى 35 بحلول عام 2020. ونحن نحقق ذلك بصورة أسرع. وإذا أخذت سوية، سوف يحقق هذا البرنامج على امتداد حياته تخفيضاً بمقدار 1.8 بليون غالون من النفط.

لذلك أعتقد أن ما رأيتم هذا اليوم - يوجد الكثير جداً من الأمثلة التي نستطيع ان نتطرق إليها - هو أننا ملتزمون بصورة مطلقة بالعمل على تخفيض انبعاثاتنا المحلية من غاز الاحتباس الحراري. نريد إصدار قوانين للطاقة شاملة ولكننا في نفس الوقت نستعمل القوانين القائمة حاليا لنقدم دفعة مقدمة مهمة جداً.

سؤال: الآنسة براونر، هل أستطيع أن أقول بسرعة شيئاً حول هذا؟ السناتور موركاوسكي يتحدث عن تعديل قانون التخصيصات لمنع وكالة حماية البيئة من تنظيم غازات الاحتباس الحراري. هل هذا شيء - في حال تمّ تصديقه – هل سيقوم الرئيس باستخدام حق النقض ضده؟

الآنسة براونر: حسناً. قبل كل شيء لا نعتقد أن التعديل فكرة جيدة. لا نعتقد بأن محاولة تعديل قانون التخصيصات فكرة جيدة. يمكنك الانتهاء بمجموعة من النتائج غير المقصودة. إن أفضل طريقة لمعالجة مسألة تغيّر المناخ تكون في استعمال تشريعات شاملة لجمع مجموعة من كافة قوانين اللجان. ومحاولة تنفيذ ذلك باستعمال جملة واحدة أو جملتين قد تمنعان وكالة حماية البيئة من إنفاق الأموال للقيام بكذا أو كذا أفعال، ولا يعني ذلك بالضرورة حصول الناس على ما يفكرون بأنهم سوف يحصلون عليه. ويستطيع ذلك أن يضعك في وضع تكون فيه النشاطات المفروض ان تتقدم، كالاستثمارات في حبس الكربون وتخزينه، عاجزة عن التقدم إلى الأمام.

السيد ستيرن: دعوني أيضاً أتتطرق إلى هذا السؤال، أيضاً لدقيقة. أعتقد أن هناك شيئين مهمين قام بهما الرئيس لا يتعلقان بفهم ما هي توقعاتنا بالنسبة لدول أخرى، كما وأيضاً حول فهم وضع إطار عمل ما نحاول أن نفعله هنا. قبل كل شيء آخر، كانت القضية بصورة تقليدية مسألة ان الدول النامية ترى... وأتحدث هنا عن دول تتضمن الدول النامية الرئيسية، ترى عالم تكون فيه الالتزامات من المفترض أن تنفذها الدول المتطورة فقط، دون وجود للالتزامات من جانب الدول النامية.

أعتقد ان ما يقوله الرئيس بشكل واضح تماماً هو انه يتوجب علينا بصورة مطلقة أن نتحمل مسؤوليتنا، تحتاج الدول المتطورة بالمطلق لان تتحمل المسؤولية للقيام فقط بالأشياء التي تقول إنها تدعمها. ولكن الدول النامية الرئيسية، حيث سوف تحصل فعلياً كل الزيادة في الانبعاثات خلال السنوات الثلاثين القادمة، يجب عليها أيضاً أن تتخذ إجراءات عملية. وأيضاً يجب عليها ان تدعم هذه الأفعال بنفس الدرجة التي تدعمها الولايات المتحدة وتدعمها الدول المتطورة. قال ذلك بوضوح تام. ولم يكن ذلك الأمر تقليدياً بالنسبة للطريق التي سلكتها مفاوضات تغيّر المناخ والمناظرة الدولية حول موضوع تغيّر المناخ. إذن، هذا شيء واحد.

والشيء الآخر هو أني أعتقد بأن العديد من الدول النامية لم يكن ضمن الفئة الرئيسية، الفئة الأصغر، التي كانت تشعر بقلق في سياق هذه المفاوضات لكون ما جرى اقتراحه كان تخفيضاً لانبعاثاتها وان ذلك سيخنق قدرتها على النمو والتطور. وأعتقد ان ما كان الرئيس يقوله بالنسبة لهذه الدول أنها ليست هذه هي الطريقة التي ننظر بها إلى الأمر. نرى ذلك ليس مجرد اتفاق ليخفض الانبعاثات بل اتفاق تنمية، اتفاق تنمية تعتمد على بث كمية منخفضة من الكربون تكون فيه الدول المصنفة في الفئة الأصغر، بالأخص الدول الأقل تطوراً ولكن ليس فقط، تلك الدول تحتاج جداً للحصول على فرصة للنمو، للتطور، لرفع مستويات المعيشة، للتغلب على الفقر. ويجب علينا ان نكون المساعدين، والناس في الدول المتطورة يتوجب عليهم ان يساعدوا في سياق تزويد المساعدة التكنولوجية وما شابه ذلك. لذلك أعتقد ان هذه رسائل مهمة فعلية تنبعث من كلمات ذلك الخطاب.

سؤال: دعا بان كي مون القادة إلى تمكين المفاوضين في كوبنهاغن. فإذا استمر موضوع العناية الصحية في السيطرة على برنامج عمل الكونغرس ولم يكن ما سيصدر في كانون الأول/ديسمبر سوى مسودة قرار، ألن يجد المفاوضون الأميركيون أنفسهم عاجزين عن إمكانية التفاوض حول رقم معين؟

السيد ستيرن: أنظر، لقد كنت واضحاً بدرجة كافية. أدليت بشهادة في المجلس قبل حوالي أسبوع واحد أثرت فيها أننا نرغب في رؤية تحقيق أقصى تقدم ممكن، تماماً كما قالت كارول، في قوانيننا المحلية. ففي حالة عدم وجود قانون محلي بحلول مؤتمر كوبنهاغن، سوف نفاوض مع بقاء ذلك في ذهننا. لكن بالتأكيد تحقيق أقصى التقدم سوف يكون مساعداً.

سؤال: لدي سؤال متابعة. يتحدث عدد أكبر من الناس حول الواقع ان علينا ان نتوقع - أو حسب وجهة نظرهم، علينا ان نتوقع إطار عمل من مؤتمر كوبنهاغن، يتوجب فيه ملء الكثير من الأرقام في وقت لاحق – ولذلك، بصورة جوهرية، مفاوضات لاحقة في عام 2010. هل هذه هي وجهة نظرك؟

السيد ستيرن: أنظر. أعتقد اننا نريد ان نحقق أقصى المستطاع في كوبنهاغن الذي يمكننا تحقيقه. أعني، اني اعتقد اننا لم نحقق ذلك ... إذا عدت إلى الوراء إلى شهرين أو ثلاثة أشهر، نُقل عن ايفو دي بوير، رئيس اتفاقية إطار العمل للأمم المتحدة أنه قال، وأعتقد ان إيفو قد قال ذلك في العديد من المناسبات - فإن كل نقطة وعنوان لهذا الشيء لن يتحققا في كانون الأول/ديسمبر، وسوف تبقى هناك عناصر من هذا العمل غير محققة. يوجد العديد من عناصر كيوتو التي لم تتحقق في كيوتو. لذلك لا يوجد لدي أي شك في وجود عناصر وتفاصيل، حتى تفاصيل ذات أهمية، لم تتحقق بعد. كان هذا الأمر مفهوم دائماً كذلك. لكن يجب ان يكون هدفنا تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه حول الموضوع وان نحقق أكثر تقدم يمكننا ان نحققه.

سؤال: أعرف بأننا ذاهبون إلى اجتماع الدول العشرين في بيتسبيرغ، وأنكم لا تريدون التحدث مطولاً حول ذلك، ولكن هل تستطيع أن تعطينا بعض التفاصيل الإضافية حول هذا الاقتراح لوقف الإعانات المالية المقدمة للوقود الاحفوري؟ إن هذا الأمر يبدو معلقا هناك.

السيد فرومان: أنظر، أود أن ألفت انتباهك إلى الواقع بأن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) والوكالة الدولية للطاقة (IEA) أصدرا تقريراً يشير إلى انه إذا تمّ إلغاء الإعانات المالية فإن ذلك قد يخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 10 بالمئة بحلول العام 2050. هدفنا هو تحقيق تخفيض بنسبة 50 بالمئة بحلول العام 2050، لذلك قد تكون هذه خطوة مهمة إلى الأمام. إنه شيء نعمل على الاتفاق عليه مع بقية الدول ا?عشÐين ونأمل بأن تتوفر لدينا تفاصيل أكبر حول الموضوع خلال هذا الأسبوع.

سؤال: يوجد قدر كبير من خيبة الأمل على ما يبدو، من أوروبا حول موقف الولايات المتحدة. هل تعتقد انه توجد أية فرصة على الإطلاق في مضاهاة التزامات الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن؟

السيد فرومان: إنه موضوع كنا - كان لي حديث كثير حوله مع زملائي في المملكة المتحدة وأوروبا. وشرحت في مناسبات عديدة ان ما تقترحه الولايات المتحدة - أول شيء على الإطلاق، ما اقترحه الرئيس في موازنته، والذي أصبح الآن في القانون الذي صدر عن المجلس، سوف يكون تحولاً زلزالياً في سياسة الولايات المتحدة - تغيراً زلزالياً، انه إذا نظرت إلى ما نحن نقوم به، وفق معظم مقاييس المقارنة، فإننا الآن عند نفس المستوى تقريباً وعند مستوى أعلى في بعض الحالات من الاتحاد الأوروبي. القياس الوحيد للمقارنة الذي تكون فيه الفجوة كبيرة هو عندما تقيس ماذا يحدث بالمقارنة مع مستوى الانبعاثات الأساسي للعام 1990.

لا نعتقد بأن هناك ضرورة لعمل ذلك. نعرف ان هناك بعض التاريخ في الوثائق الأصلية لعام 1990 ولكن جاءت إدارة أوباما إلى الحكم عام 2009. فنحن نتحدث حول مستوى أساسي محدث اكثر. فإذا نظرت إلى المستوى الأساسي المحدث أكثر، تجد أننا حققنا - الفجوة تتقلص بصورة مؤثرة. فإذا أضفت عوامل أخرى مرتبطة فعلاً بالموضوع - كالنمو السكاني المتوقع، النمو الاقتصادي المتوقع - فالجهد الذي يجب ان تبذله الولايات المتحدة للوصول إلى ما نحن نتحدث عنه هو نفس الجهد بكل جزء منه الذي يتوجب ان يصل إليه الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى اننا نتحدث عن قانون - قد يكون - قانون – وليس هدفاً ملهماً، بل قانون - يأخذ هذا سنة تلو الأخرى إلى تحقيق تخفيض بنسبة 83 بالمئة بحلول عام 2050 بالمقارنة مع عام 2005. وهذا يعني انخفاضاً بنسبة 80 بالمئة بالمقارنة مع عام 1990 وهذا فقط للعلم.

لذلك قلت هذا الشيء مراراً وتكراراً، علينا بصورة مطلقة - نحن في مركز قوي، وفي مركز نعتبر انه يقارن بدرجة كافية بالوضع الذي وصل إليه الأوروبيون واعتقد انهم يركزون اهتمامهم بصورة مفرطة، بصراحة، على مستوى انبعاثات أساسي للعام 1990 الذي يناسبهم ولا يناسبنا. ولكن إذا نظرت إلى ما يستطيع الرئيس أن يفعله، نظراً للنقطة التي تدخل عندها وما نحن نخطط لتنفيذه في سياستنا، فنحن متشابهون بدرجة معقولة.

سؤال: إذا رجعنا إلى الوراء إلى مسألة القانون للحظة واحدة، لقد أمل بعض المدافعين عن البيئة كما بعض الدبلوماسيين، بأن يقرر الرئيس اليوم موعداً نهائياً ثابتاً لمتى يتوقع ان يكتمل إصدار القانون، أو ان يضع على الأقل استراتيجية حول كيف يخطط لإقناع أعضاء مجلس الشيوخ بالتصديق على هذا القانون ولكنه لم يفعل أيا من هذين الأمرين. قال شيئاً حول انهماكه بالموضوع وانتقل للتحدث قليلاً حول التباطؤ الاقتصادي. لماذا لم تقرروا تلك الإستراتيجية أو الموعد النهائي الذي يهتم الناس لسماعه؟

الآنسة براونر: حسناً، رجوعاً إلى أول خطاب له أمام الكونغرس، طالب الرئيس بإصدار قانون. واصلنا العمل الشاق لتمرير ذلك القانون. وأظن اننا تجاوزنا العديد من التوقعات بتمرير قانون مجلس النواب. مجلس الشيوخ يعمل بجهد شاق. لقد صادق جيف بينغامان على أحد مكونات هذه الرزمة. وأشارت السناتور بوكسر، رئيسة لجنة البيئة والأشغال العامة انها سوف تقدم مشروع قانون في الأسبوع القادم أو العشرة أيام القادمة حسب ما أعتقد. وهكذا فإن مجلس الشيوخ يقوم بالعمل المطلوب منه ان يفعله.

والآن في نهاية اليوم، وضع هاري ريد بالفعل جدول العمل لمجلس الشيوخ، وعلينا ان         ننتبه إلى ذلك. ولكنه أعطاني، أعني الرئيس، أعطانا جميعنا كل دليل على ان ذلك أمر مهم جداً جداً بالنسبة له. ودعوني اشير هنا إلى أن المحكمة الفدرالية في الدائرة الثانية أصدرت أمس قراراً وجدت فيه - أنها قضية كانت مطروحة عليها منذ سنتين ونصف السنة – لقد  قررت أخيراً بأن من المقبول استعمال القانون العام لمقاضاة من يعث غازات الاحتباس الحراري لتسببها في الانزعاج. إن ما يعنيه هذا هو ان المحاكم بدأت تهتم بهذه المسألة. فإذا استمرت في اتباع هذا المنطق فإنها تكون قد بدأت بفرض المعايير.

من الواضح أن هذا ليس شيئا يريده أي شخص. نحتاج إلى مجموعة موحدة من القوانين للبلاد. يجب علينا أن نعطي شركات الأعمال إمكانية التنبؤ والتأكد لتمكينها من إجراء استثمارات رأسمالية تقودنا إلى تحقيق نوع التخفيضات التي نحتاج إليها. يمكن ان يتم ذلك بواسطة القانون بشكل أفضل. أعتقد أنه سواء كان الأمر يتعلق بالقضية التي نظرت فيها المحكمة العليا قبل عدة سنوات، أو هذا القرار الحديث أكثر، كل شيء يتحرك باتجاه صدور قانون لان ذلك يُشكِّل أفضل طريقة للتحقيق ذلك.

سؤال: توجد تقارير تقول ... صدرت خلال الأسبوع الماضي - إن الرئيس قد يكون راغباً في الذهاب إلى كوبنهاغن للمحاربة من أجل الألعاب الأولمبية في حال ... هل ان الرئيس يرغب في الذهاب إلى كوبنهاغن للمحاربة من أجل معاهدة؟ وهل ذلك أمر قد يساعد؟

السيد فرومان: أعتقد أن الوقت لا يزال مبكراً للتحدث حول جدول عمل الرئيس لشهر كانون الأول/ديسمبر. يعتمد الشيء الكثير على ماذا يحدث الآن وبعد ذلك في المفاوضات.

سؤال: لكن هل ذلك شيء قيد الاعتبار كاحتمال؟

السيد فرومان: الوقت لا يزال مبكراً لقول ذلك فعلاً.

سؤال: هل يعتقد أي أحد منكم ان البيانات الرصينة التي أُدلي بها في قمة تغيّر المناخ اليوم قد تم تقويضها، بالنظر إلى آثار الكربون التي خلفتها القمة، أعني كل هذه المواكب من السيارات، المؤلفة من 20 و30 سيارة، ومدينة تعاني من ازدحام خانق ومحركات السيارات الشغالة رغم توقف السيارات؟

السيد فرومان: أعتقد أن على الأمم المتحدة أن تُعطي تعهداً خلال خمس سنوات بأن تسير مواكب تستعمل سيارات كهربائية (ضحك).

الانتهاء: الساعة 10:56 قبل الظهر. بالتوقيت الشرقي

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي