America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

18 ايلول/سبتمبر 2009

مبادرة كوفي عنان الأمين العالم السابق للأمم المتحدة لرصد حالة الطقس تثبت نجاحها

بناء محطات الأحوال الجوية ذاتية التشغيل جار في منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا

 
كوفي عنان مشاركاً في مؤتمر المنظمة العالمية للإرصاد الجوية في جنيف.
كوفي عنان مشاركاً في مؤتمر المنظمة العالمية للإرصاد الجوية في جنيف.

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

جنيف،- يعود الفضل في إنشاء المحطات ذاتية التشغيل الخاصة بأحوال الطقس في منطقة البحيرات الكبرى في شرق أفريقيا إلى مشاركة متنوعة بين تجارة ناشطة للهواتف الخلوية الجوّالة ومبادرة تعرف باسم "معلومات الطقس للجميع" التي أطلقها في العام 2008 كوفي عنان رئيس المنتدى الإنساني العالمي والأمين العام السابق للأمم المتحدة.

ترصد محطات الطقس الأحوال الجوية وتوفر المعلومات اللازمة للتنبؤ بالأحوال الجوية ولأولئك الذين يدرسون الطقس والمناخ. والمعروف أن لأفريقيا شبكة تقل ثماني درجات دون مستوى أدنى المعايير التي توصي بها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. ولا يوجد هناك إلا ما يقل عن 200 محطة ذاتية التشغيل لأحوال الطقس تطابق متطلبات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومواصفاتها، ولا يوجد إلا ما يقل مجموعه عن 300 محطة بصفة عامة.

وتملك كل من أوروبا وأميركا الشمالية وأجزاء من آسيا منفردة عدة آلاف من محطات أحوال الطقس. وتشمل المعلومات والقياسات التي تحصل عليها المحطات درجات الحررة والضغط البارومتري الجوي ونسبة الرطوبة وسرعة الريح واتجاه الريح والأمطار.

وأعلن كوفي عنان في أول يوم من أيام المؤتمر الثالث للمنظمة العالمية للإرصاد الجوية في جنيف في 31 آب/أغسطس قائلا إن "علم المناخ ليس دراسة أكاديمية وإنما هو ممارسة لتغير الحياة – إنقاذ الأرواح في الواقع – وله أهمية بالنسبة لمئات ملايين البشر."

وأضاف عنان قوله إن "تركيز الاهتمام يجب أن ينصب دون كلل على كيفية مساعدة أولئك الذين في الخط الأمامي من جبهة تغير المناخ." وقال "نحن لا نستطيع أن نأمل في إدارة تغير المناخ ما لم نتمكن من قياسه بدقة. وينبغي لهذه المعلومات أن تشكّل صياغة سياسة الحلول العالمية والوطنية والمحلية للمشاكل التي يسببها تغير أنماط الطقس أكثر مما هو عليه الحال الآن."

وتضم مجموعة الشركاء الذين ينوون تركيب 5,000 محطة ذاتية التشغيل لأحوال الطقس في أماكن جديدة أو موجودة للشبكات الجوالة عبر القارة الأفريقية خلال السنوات القادمة كلا من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وشركة إريكسون، إحدى الشركات الكبرى لأجهزة الاتصالات وخدمات الاتصال، وشركة زين العاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا، ومعهد الأرض في جامعة كولومبيا بنيويورك.

وصرح وولتر فوست المدير التنفيذي للمنتدى الإنساني العالمي أثناء نشاط جانبي على هامش المؤتمر بأن المرحلة الأولى من المبادرة قد تمت في حزيران/ يونيو الماضي. وقال إن بالإمكان مشاهدة محطات الطقس ذاتية التشغيل على موقع "غوغل إيرث." ويسعى المشاركون في غضون ذلك إلى الحصول على تمويل أيضا.

وقال فوست إن "30 مليون دولار قد تكفي لتغطية القارة السمراء كلها."

ستعمل المبادرة على زيادة المعلومات الهامة الضرورية التي يمكن استخدامها للتنبؤ بالصدمات المناخية زيادة كبيرة وتمكّن من معالجتها. وكانت أول مجموعة من محطات أحوال الطقس قد أقيمت بالقرب من البحيرات الكبرى في أفريقيا، وهي سلسلة من البحيرات في وادي المنخفض الكبير وحوله، وتشمل بحيرة فكتوريا حيث يموت 5,000 شخص سنويا بسبب العواصف والحوادث.

وإذ يعتمد ما يقرب من 70 بالمئة من سكان أفريقيا، أو نحو 700 مليون نسمة، على الزراعة كوسيلة لرزقهم وعيشهم، تعتمد ما نسبته أكثر من 95 بالمئة من الزراعة الأفريقية على هطول كميات كافية من الأمطار. ويتسبب تغير الأنماط المناخية نتيجة لتغير المناخ في جعل المعرفة التقليدية بالزراعة والتي ظلت موثوقة يعتمد عليها قرونا عديدة، معلومات عتيقة عفا عليها الزمن ويخلق حاجة كبرى لمعلومات الرصد الجوي.

وسيعتمد الشركاء على استخدام الانتشار المتزايد للهواتف الخلوية الجوالة وتغلغلها في أفريقيا لإرسال المعلومات عن أحوال الطقس لمستخدمي الهواتف والمجتمعات، بمن في ذلك المزارعون في المناطق النائية ومصائد الأسماك. ويشمل ذلك تمويل الخدمات الوطنية للرصد الجوي لغرض التدريب والمساعدة الفنية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي