بيئة | حماية مواردنا الطبيعية

17 ايلول/سبتمبر 2009

كلينتون: التغيير المناخي خطر جليّ وحاضر

مؤتمر تحضيري لمنتدى التغير المناخي في كوبنهاغن ضمّ 17 دولة ذات إقتصادات كبرى

 
غيوم
غيوم

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- إلتقى ممثلون من 17 من الدول التي أكثر ما تتسبب إقتصاداتها قي انبعاث ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الإحتباس الحراري التي تسهم في تسخين حرارة الأرض يومي 27 و28 نيسان/أبريل الماضي لبدء مباحثات يؤمل بأن تفضي إلى إنجاح مؤتمر التغير المناخي برعاية الأمم المتحدة في كوبنهاغن بالدنمارك، في شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في كلمة افتتحت بها المؤتمر يوم 27 نيسان/أبريل إن أزمة التغير المناخي تتربع على مفترق الدبلوماسية والأمن القومي والتنمية.  وهي مسألة بيئية وصحية واقتصادية وأمنية ومتصلة بالطاقة، كما أنها تهديد عالمي النطاق لكن بنفس الوقت تخلف آثارا محلية  وقومية.

وقد قاد المباحثات في المنتدى  المبعوث الأميركي الخاص للتغيير المناخي تود ستيرن، فيما ترأس نائب مستشار الأمن القومي للشؤون الدولية مايكل فورمن أولى الجلسات الثلاث للإجتماعات التحضيرية  لمنتدى الإقتصادات الكبرى حول الطاقة والمناخ في إيطاليا في تموز/يوليو الماضي.

والدول السبع عشرة ذات الإقتصادات الكبرى هي أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، روسيا، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، بريطانيا والولايات المتحدة إضافة إلى الإتحاد الأوروبي.  وشاركت الدنمارك، بصفتها رئيسة المؤتمر الذي سترعاه الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر، في هذه الإجتماع.

ووضع المؤتمر صيغة إتفاقية طموحة للتغير المناخي لعام 2012 حال انتهاء أول فترة التزامات بروتوكول كيوتو. وسيشارك في أعمال مؤتمر كوبنهاغن مسؤولون من 192 دولة بما فيها الولايات المتحدة.

وبروتوكول كيوتو هو ملحق لمعاهدة الأمم المتحدة الإطارية حول التغيير المناخي الذي دخل حيز التنفيذ في الفترة من 2005 إلى 2012 والذي أرسى التزامات ملزمة قانونيا لخفض إنبعاث ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات المسببة للإحتباس الحراري من دول صناعية، وإلتزامات عامة لجميع الدول الأعضاء في المعاهدة.  وكانت عدة دول متطورة صناعيا مثل الولايات المتحدة قد أحجمت عن إبرام البروتوكول.

وقد سعت الدول المشاركة في منتدى واشنطن إلى تسهيل الحوار الصريح بين الدول المتطورة والنامية الرئيسية والمساعدة في انشاء زعامة سياسية ضرورية لإنجاح المؤتمر المرتقب في كوبنهاغن. وتدارست الوفود مبادرات ومشاريع مشتركة من شأنها أن تزيد إمدادات الطاقة النظيفة وتقليص غازات الدفيئة المسببة للإحتباس الحراري.

وطبقا للبيان الذي لخص أعمال المنتدى وافق المشاركون على أن التغيير المناخي هو خطر محدق بالكوكب ويقتضي لفت انتباه جميع دول العالم لهذه المشكلة.  وقال المشاركون إن اجتماع قادة الدول ذات الإقتصادات الكبرى في تموز/يوليو ينبغي أن يضيف زخما لعملية مؤتمر كوبنهاغن ولجهود جماعية لتحقيق مستوى منخفض من انبعاث ثاني أكسيد الكربون.

وذكر بيان لخص أعمال المؤتمر إن جميع الدول التي حضرت المؤتمر ستتخذ تدابير تتفق مع مسؤولياتها وقدراتها المشتركة  وإن تكن متباينة. كما أورد المشاركون الحاجة لضمان أن أفعال الدول المتطورة تمثل خطرا جليا وعنيفا وأنه يتعين على جميع الإقتصادات الكبرى أن تتخذ إجراءات تكون منسجمة مع العلم وتدعم أمن الطاقة والتنمية المستدامة.

وسلّط المشاركون الضوء على الأهمية التي يمكن للتعاون الدولي أن  يبينه في تسهيل الإبتكارات التكنولوجيا العالمية وتعمميها تجاريا ونشرها.

وقالت الوزيرة كلينتون "إننا كبلدان ذات إقتصادات كبرى مسؤولون عن الجزء الأكبر من انبعاثات غازات الدفيئة. ونحن قد نكون في مراحل متفاوتة من التنمية وبالتأكيد قد تكون لدينا مسببات مختلفة  للإنبعاثات التي نحن مسؤولون عنها لكننا نرى بأن التقاءنا وعملنا سوية لمعالجة هذه الأزمة شبيهان بمعالجة مجموعة الدول العشرين للأزمة الإقتصادية العالمية.

وكان الرئيس أوباما قد بادر لعقد المنتدى في آذار/مارس الماضي واستضافت فرنسا اللقاء التحضيري الثاني في أيار/مايو. وتدعم الإجتماعات التحضيرية لقاءات زعماء دول منتدى الإقتصادات الكبرى في إيطاليا في تموز/يوليو.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي