America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

08 ايلول/سبتمبر 2009

المؤتمر العالمي حول المناخ يطلق مجهود خدمات المناخ العالمية

التكيف مع ظاهرة التغيير المناخي يستحوذ على تركيز واهتمام العلماء والقادة الدوليين

 
جين لوبشينكو مديرة الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي ورئيسة الوفد الأميركي إلى المؤتمر العالمي حول المناخ.
جين لوبشينكو مديرة الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي ورئيسة الوفد الأميركي إلى المؤتمر العالمي حول المناخ.

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

جنيف – اختتم قادة وعلماء وخبراء المناخ من قطاعات مختلفة مثل المياه والزراعة والصحة يوم 4 أيلول/ سبتمبر في المدينة السويسرية أعمال المؤتمر العالمي الثالث حول تغير المناخ، وأطلقوا مبادرة من شأنها أن تساعد الناس على الوصول إلى فهم أفضل لكوكب الأرض المتغير بسرعة والتكيف معه.

ومن شأن إطار العمل العالمي للخدمات المناخية الذي وافق عليه أكثر من ألفي شخص ممن حضروا المؤتمر أن يحسّن إنتاج وتوفر وتسليم وتطبيق التنبؤات المناخية المستندة إلى أساس علمي وغيرها من الخدمات.

وسيتم أيضا بموجبه إنشاء آلية للعمل مع المجتمعات المحلية ومستخدمي البيانات والمعلومات المناخية الآخرين لخلق منتجات مفيدة، ومن خلال التدريب والتعليم يتم بناء القدرات في البلدان النامية لإنتاج وتطبيق الخدمات المناخية الخاصة بها.

وقالت جين لوبشينكو مديرة الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي ورئيسة الوفد الأميركي إلى المؤتمر في مؤتمر صحفي عقدته يوم 3 أيلول / سبتمبر: "إنني متحمسة جدا لهذا المؤتمر".

وتابعت تقول "اعتقد بأن هذا اليوم سوف يدخل في الذاكرة باعتباره اليوم الذي ولدت فيه الخدمات المناخية رسميا"، مضيفة "أننا بالقدر الذي نعتمد فيه على كافة أنواع خدمات الأرصاد الجوية، فسيكون بإمكاننا – في حال تكللت جهودنا بالنجاح - أن نتوقع طائفة من التنبؤات والخدمات المناخية التي تستند على العلم. (راجع "التكيف مع ظاهرة التغيير المناخي محور مؤتمر عالمي بجنيف مطلع أيلول/سبتمبر")

الخدمات المناخية

سوف تقوم المنظمة الدولية للأرصاد الجوية، في غضون أربعة أشهر، بتشكيل فريق عمل مستقل من المستشارين رفيعي المستوى المستقلين الذين سيتشاور مع الحكومات والمنظمات الشريكة والأطراف المعنية الأخرى قبل التوصية بعناصر إطار العمل.

وهناك بعض العناصر موجودة بالفعل وسوف يتم تعزيزها، بما في ذلك النظام العالمي لمراقبة المناخ والبرنامج العالمي لبحوث المناخ.

والنظام العالمي لمراقبة المناخ، الذي أنشئ في العام 1992، هو عبارة عن  منظومة تشغيل دولية تعنى بنظام المناخ بأكمله، و تضم عوامات وأجهزة استشعار وطائرات وأقمار صناعية تقوم بمراقبة الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية، بالإضافة إلى العناصر الجوية والمحيطية والأرضية والهيدرولوجية وعناصر الغلاف الجليدي. ويدعمه بشكل مشترك كل من مشروع الأعاصير المدارية، والاجتماع التنسيقي الدولي للجنة اليونيسكو الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية لوضع نظام إنذار بالتسونامي والتخفيف من آثاره في المحيط الهندي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمجلس الدولي للاتحادات العلمية.

وكان قد تم تأسيس البرنامج العالمي لبحوث المناخ في العام 1980، من قبل مشروع الأعاصير المدارية والمجلس الدولي للاتحادات العلمية وقد شارك في رعايته منذ العام 1993 الاجتماع التنسيقي الدولي للجنة اليونسكو الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية لوضع نظام إنذار بالتسونامي والتخفيف من آثاره في المحيط الهندي. وكان قد تم تأسيسه لتحديد القدرة على التنبؤ المناخي وتأثير الأنشطة البشرية على المناخ. وقد مكنت جهوده علماء المناخ من رصد ومحاكاة والتكهن بالمناخ العالمي بدقة لم يسبق لها مثيل.

متنزه بحيرة ناكورو القومي في كينيا.
متنزه بحيرة ناكورو القومي في كينيا.

وهناك عنصران جديدان من عناصر المنظومة – هما نظام معلومات خدمات مناخية يتولى تطوير المعلومات والمنتجات والتنبؤات والخدمات، وبرنامج واجهة المستخدم الذي سيقوم بتطوير وسائل لردم الهوة بين المعلومات المناخية التي يجري تطويرها من قبل علماء المناخ والمعلومات العملية التي يحتاج إليها المستخدمون.

وفي الوقت الذي يتطور فيه إطار العمل، فإنه سوف يوفر أنواع الخدمات التي يحتاج إليها الناس للتكيف مع تغير المناخ.

وقالت جين لوبشينكو في حديث أدلت به يوم 3 أيلول/ سبتمبر أمام الحضور في المؤتمر العالمي الثالث حول المناخ "تخيلوا أنه سيكون بمقدور المزارعين تحديد أنواع وأماكن  الحبوب التي سيقومون بزراعتها استنادا على تنبؤات الجفاف على مدى ثلاث إلى خمس سنوات قادمة.

واستطردت قائلة: " تخيلوا أن يكون بإمكان المجتمعات الساحلية التخطيط لمواجهة ارتفاع مستوى سطح البحر وشدة العواصف (...) وكيف سيكون بمقدور  المخططين في المناطق الساحلية أو مديري الموارد المائية ضمان توفر المياه اللازمة للشرب وإنتاج الطاقة والزراعة والعديد من الاستخدامات الأخرى (...) وكيف سيكون المسؤولون في مجال الرعاية الصحية مستعدين للاستجابة لتفشي – وحتى تجنب – أمراض  الملاريا على أساس توقعات هطول الأمطار الأطول أجلا."

تغير المناخ في إفريقيا

ونتيجة للاجتماع الذي عقد في جنيف، أعلن المسؤولون الأفارقة المعنيون بالأرصاد الجوية يوم 4 أيلول /سبتمبر أنهم سوف يجتمعون خلال الفترة من 15 إلى 19 آذار /مارس، 2010، للمرة الأولى لمناقشة السبل الكفيلة بتعزيز المعلومات الجوية والمناخية والمائية المتوفرة لصنع القرار السياسي. وسيقوم بالتنظيم لعقد الاجتماع مشروع الأعاصير المدارية والاتحاد الأفريقي.

معلوم أن القارة الأفريقية معرضة بصفة خاصة لمخاطر تغير المناخ. وقد أخذ عدد وحجم الكوارث الطبيعية يزداد بالفعل بفعل احترار النظام المناخي. وتتأثر بفعل ذلك كافة القطاعات في أفريقيا، من الزراعة والمياه والأمن الغذائي إلى الصحة وصيانة الغابات.

وقالت مساعدة الأمين العام لمشروع الأعاصير المدارية أرميا لينغواسا في حديث لها خلال اجتماع في المؤتمر الثالث حول التغير المناخي إن هيئات خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الأفريقية الوطنية تضطلع بدور هام يتعين عليها أن تلعبه في تقييم ورصد تغير المناخ، مضيفة أن نظم الإنذار المبكر لديهم بالأخطار الطبيعية ضرورية للمساعدة في منع الكوارث الطبيعية.

وأبلغ نائب الرئيس التنزاني علي محمد شين المؤتمرين "أن التحدي الرئيسي في أفريقيا يكمن في توفر البيانات المناخية والقدرة على معالجتها، وأن خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية في المنطقة مطلوب منها توسيع وتحديث شبكات المراقبة، وإقامة نظام اتصالات سلكية ولاسلكية حديث لتبادل منتجات البيانات ذات الصلة، والمعالجة، وأدوات التنبؤ بها.

وسيتناول الاجتماع الوزاري الإفريقي مساهمة خدمات الأرصاد الجوية الوطنية في الجهود التي تبذلها الحكومات الإفريقية من أجل وضع تدابير للتكيف مع تغير المناخ.

للمزيد من المعلومات الإضافية عن مؤتمر المناخ العالمي الثالث والنظام العالمي لمراقبة المناخ ومشروع الأعاصير المدارية راجع الموقع الإلكتروني الخاص بكل منها على الشبكة العنكبوتية.

 

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي