America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

22 حزيران/يونيو 2009

تأمين المؤشرات يعزز استراتيجية مواجهة تغيرات المناخ

المشروعات الرائدة اختبار لاستخدام المزارعين والحكومة للأداة الجديدة

 
مزارعون يقومون بتشغيل مضخة لاستخراج المياه من قناة قريبة لري محاصيلهم في منطقة سانجي بدولة ملاوي.
مزارعون يقومون بتشغيل مضخة لاستخراج المياه من قناة قريبة لري محاصيلهم في منطقة سانجي بدولة ملاوي.

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

"هذا هو الجزء الثاني من سلسلة موضوعات عن تأمين المؤشرات، وهو الأداة المبتكرة الواعدة التي قد تساعد المعرضين للأخطار في جميع أنحاء العالم بسبب تغيرات المناخ وتباينه."

بداية النص

واشنطن،- مشروعات رائدة صغيرة في ملاوي وإثيوبيا وتايلاند ومناطق من أميركا الوسطى و 16 دولة من دول البحر الكاريبي بالإضافة إلى عدد متزايد من الدول الأخرى تختبر استخدام آلية أو وسيلة جديدة تسمى (تأمين المؤشرات) لمساعدة المزارعين الأفراد والحكومات وهيئات الإغاثة على التحكم في المخاطر المتعلقة بالجو التي تهدد بقاء الكائنات الحية وتتزامن مع تباين المناخ وما يحدث له من تغيرات.

تأمين المؤشرات هو نوع من أنواع التأمين يرتبط بجدول مؤشرات موضوعية قابلة للقياس مثل درجة حرارة الجو ومعدل هطول الأمطار ونسبة الرطوبة وناتج المحاصيل الزراعية، بدل الاعتماد على قياس الخسائر فحسب. وأكثر التطبيقات شيوعا في الدول النامية حتى الآن هي استخدام إجمالي هطول الأمطار في التأمين ضد الخسائر في المحاصيل الزراعية الناجمة عن الجفاف. فشركة التأمين تستخدم المعلومات التي تجمعها أجهزة قياس نسبة هطول الأمطار القريبة من حقول المزارعين لحساب نسبة هطول الأمطار. فإذا ثبت خلال فترة معينة أن إجمالي معدل هطول الأمطار يقل عن الكمية المتفَّق عليها، فإن المزارع يحصل على تعويض من شركة التأمين.

وفي مقابلة مع موقع أميركا دوت غوف، قال دانيال أوزغود العالم والباحث المشارك في دراسات المناخ والنماذج الاقتصادية بمعهد الأبحاث الدولية للمناخ والمجتمع "إن تأمين المؤشرات أداة يمكن الاعتماد عليها بدرجة أكبر من التأمين العادي، ويمكن تطبيقها بأسلوب يتصف بدرجة أكبر من المسؤولية والاستراتيجية. وهي تفتح الباب لجزء كبير من العالم . فهي تسمح للمزارعين بأن يكون لديهم تأمين، وبالتالي يستطيعون القفز خارج مصيدة الفقر، ويكون ذلك عادة بإتاحة الفرصة لهم للحصول على الائتمان."

انظر: الموضوع المنشور باللغة العربية بعنوان "تأمين المؤشرات" يساعد المزارعين والحكومات على تدبر أخطار التغير المناخي" على موقع أميركا دوت غوف.

تأسس معهد الأبحاث الدولية للمناخ والمجتمع في العام 1996 بناء على اتفاق للتعاون بين الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي وجامعة كولومبيا بنيويورك.

المشروعات الرائدة:

يمكن استخدام تأمين المؤشرات بالنسبة لمجموعة من المشاكل الناجمة عن المخاطر المتعلقة بالجو، مثل فقدان المحاصيل الزراعية بسبب الجفاف أو فقدان الماشية بسبب البرودة الشديدة في فصل الشتاء، أو الخسائر الناجمة عن العواصف والأعاصير. ويمكن شراء هذا النوع من التأمين على مستويات متعددة من مستويات المجتمع – على مستوى صغار المزارعين، أو البنوك، أو تجار المواد الأساسية للصناعة، أو المنظمات غير الحكومية، أو الحكومة بغرض الإغاثة من الكوارث.

ونظرا لأن الحكومات وهيئات الإغاثة تكون هي التي تتحمل نفقات مواجهة الكوارث الواسعة النطاق، فقد اتجهت إلى شراء بوليصات التأمين المرتبطة بمؤشرات الأحوال الجوية، والتي تدفع تعويضات حينما تؤدي تطورات الأحوال الجوية الغير عادية إلى حدوث كوارث.

وأعطى أوزغود مثالا على ذلك بقوله "أشهر تطبيق لذلك كان في إثيوبيا، حينما اشترى برنامج الغذاء العالمي وحكومة إثيوبيا تأمين المؤشرات " على إجمالي هطول الأمطار في فترة محددة.

وأضاف أن هذا التأمين ضد الجفاف المدمر الذي تكون الخسائر الزراعية الناجمة عنه يكون في غالبية الأحيان أكبر من طاقة الميزانية القومية. فإذا حدث هذا النوع من الجفاف فإن شركة التأمين "تدفع تعويضا كبيرا يوفر للحكومة الميزانية اللازمة لمواجهة الكارثة على نطاق واسع."

وتوجد دراسات لحالات أخرى في مطبوعة نشرها المعهد بالاشتراك مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ، ومنظمة أوكسفام أميركا، وسويس ري، والإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي، وبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة، وبرنامج الغذاء العالمي، والمطبوعة بعنوان: تأمين المؤشرات ومخاطر المناخ: احتمالات التنمية والتحكم في الكوارث، وتضمنت الحالات التالية:

برنامج لتفادي المخاطر الناجمة عن الجفاف على المستوى القومي بدأ في ملاوي في العام 2008، وهو الآن في عامه التجريبي الأول. والخطر الماثل في هذه الحالة هو الجفاف، والمؤشر المستخدم في قياسه هو معدل هطول الأمطار المرتبط بإنتاج الذرة.

برنامج تأمين ضد الكوارث يشمل 16 دولة من دول البحر الكاريبي، بدأ منذ العام 2007. والخطر الماثل في هذه الحالة هو العواصف والأعاصير والزلازل، والمؤشرات المستخدمة في قياسها هي سرعة الرياح واهتزازات الكرة الأرضية.

برنامج للتأمين على الماشية بدأ في منغوليا في العام 2006 أصبح عدد المستفيدين منه 4,100 شخص بحلول العام 2008 . وكان الخطر الذي تم التأمين ضده هو فقدان أعداد كبيرة من المواشي بسبب الظروف الجوية القاسية، وكان المؤشر المستخدم في قياسه هو معدل نفوق قطعان الماشية.

وطبقا لما يقوله أوزغود فإن تأمين المؤشرات أصبح "نوعا من أنواع الروتين" في الهند نظرا لوجود  العديد من صغار المزارعين، وفي المكسيك بالنسبة لنظم الحكم. لكنه أشار إلى أن تأمين المؤشرات "بالنسبة لبقية العالم ما زال في طور الاستكشاف. فإننا لم نتقين بعد مما إن كان له تأثير على الفقر، كما أننا نريد البحث في العلاقة بين تأمين المؤشرات وتغيرات المناخ، حينما تحدث تغيّرات في المناخ."

انتشار تأمين المؤشرات في العالم :

يرى أوزغود أن تأمين المؤشرات سينتشر إلى مناطق أخرى في العالم بمرور الزمن كوسيلة ممكنة تستطيع بها شعوب العالم أن تساعد بعضها في السيطرة على تغيرات المناخ غير العادية المتوقع أن تجلبها تغيرات المناخ في العالم.

وقال " نظرا لحدوث ظواهر مثل النينيو والنينيا – هذه التذبذبات- فإننا نعلم أنه عندما تحدث ظواهر حادة غير عادية مثل الجفاف في منطقة من مناطق العالم، فإنها على الأرجح لا تحدث في مناطق أخرى."

وتتحدد ملامح ظاهرة النينيو في أغلب الأحيان بحدوث دفء غير عادي في درجة حرارة مياه المحيط عند المنطقة الاستوائية بالمحيط الهادئ؛ أما ظاهرة النينيا فهي تحدث برودة غير عادية في مياه المحيط بالمنطقة ذاتها. وحدوث الظاهرتين بالتبادل وهو ما يعرف باسم (التذبذب الجنوبي للنينيو) ينتج عنها فيضانات وجفاف وتغيرات مزعجة أخرى في أنحاء متفرقة من العالم.

وتستخدم شركات التأمين فكرة التذبذب لتكوين تأمين جماعي – تكوين جماعات من شركات التأمين المهددة بالتعرض لخطر مشترك محدد. بحيث يتم تقسيم خطر الخسائر الكبيرة على عدد من الشركات بدل أن تتحمله شركة واحدة، ب?اء على اتفاق مسبق لاقتسام مبالغ محددة من أقساط التأمين والخسائر والنفقات.

وأشار أوزغود إلى "إننا نريد أن يشمل التأمين الجماعي المعرضين للخطر وغير المعرضين له، فهذا ما تفعله شركات التأمين. لكنه لا يشمل معظم مناطق العالم فيما يتعلق بتغيرات المناخ."

وأضاف أوزغود أن تأمين المؤشرات قد يؤدي دورا مهما بالنسبة لشركات التأمين "إنها ستجد سوقا لأشخاص يشتري كل منهم تأمينا بمبلغ لا يتجاوز الدولاريْن، لكن عددهم يقدر بالبلايين. وهذه البلايين من الدولارات يمكن أن تساعد العالم كله في الوقاية من خطر(تغيرات المناخ)- حيث تساعد آبار استخراج البترول في البحر الشمالي المزارعين الأفارقة ويساعد المزارعون الأفارقة آبار البترول."

وفي رأي أوزغود أن انتشار تأمين المؤشرات على نطاق واسع "سيساعدنا في السيطرة على المخاطر بأسلوب أفضل كعالم واحد. وفيما تحدث تغيرات المناخ، سنحتاج إلى تطوير ذلك بأسلوب أفضل."

مزيد من المعلومات عن معهد الأبحاث الدولية للمناخ والمجتمع على الموقع الإلكتروني للمعهد.

أما مطبوعة تأمين المؤشرات ومخاطر المناخ: احتمالات التنمية والتحكم في الكوارث فستكون متاحة اعتبارا من يوم 24 حزيران/يونيو 2009.     

طالع سلسلة المقالات عن "تأمين المؤشرات":

الجزء الاول: "تأمين المؤشرات" يساعد المزارعين والحكومات على تدبر أخطار التغير المناخي

             

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي