09 كانون الثاني/يناير 2009
بوش يعلن عن خطوات جديدة لحماية البيئة البحرية الأميركية
واشنطن،- أصدر البيت الأبيض بيان حقائق بالمنجزات التي تحققت خلال السنوات السبع الماضية بفضل مبادرات الرئيس بوش في مجال حماية البيئة البحرية. وأفاد البيان أن الرئيس بوش قد اختار ثلاث مناطق في المحيط الهادئ وصنفها آثارا وطنية بحرية.
وقال البيان "إن هذه المناطق الأثرية تشكل أكبر منطقة محمية بمفردها في العالم." وأكد "أنه سيتم حظر تدمير أو استخراج الموارد المحمية الواقعة ضمن حدود هذه الآثار، وكذلك الصيد التجاري في مناطق الشعاب المرجانية الموجودة ضمن النظم البيئية لتلك الآثار. ويمكن السماح للأنشطة الترفيهية والعلمية بما يتوافق مع حماية موارد هذه المعالم الأثرية وإدارتها. وستكون هذه الأماكن بمثابة ملاذ آمن للحياة البحرية بشكل عام، وللطيور البحرية كي تنمو فيها وتزدهر."
في ما يلي نص البيان الصادر عن مكتب المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض بهذا الخصوص:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب المتحدث الرسمي
6 يناير/كانون الثاني، 2009
بيان حقائق
الآثار الوطنية البحرية
الرئيس بوش يعلن عن خطوات جديدة لحماية بيئة بلادنا البحرية
اختار الرئيس بوش اليوم، ثلاث مناطق في المحيط الهادئ وصنفها آثارا وطنية بحرية. وتؤكد الحكومة الأميركية من خلال هذه العملية على أن البيئة البحرية سوف تحظى بدرجة عالية من الاهتمام والمتابعة لغرض الحفاظ عليها. وسيتم حظر تدمير أو استخراج الموارد المحمية الواقعة ضمن حدود هذه الآثار، وكذلك الصيد التجاري في مناطق الشعاب المرجانية الموجودة ضمن النظم البيئية لتلك الآثار. ويمكن السماح للأنشطة الترفيهية والعلمية بما يتوافق مع حماية موارد هذه المعالم الأثرية وإدارتها. وستكون هذه الأماكن بمثابة ملاذ آمن للحياة البحرية بشكل عام، وللطيور البحرية كي تنمو فيها وتزدهر وتتكاثر.
- تشكل هذه المساحات الأثرية أكبر منطقة في العالم تحظى بالحماية الكاملة. وحسب خطة الرئيس، ستكون مساحة المنطقة المحمية التي سيتم الحفاظ عليها 195.274 ميلاً مربعاً.
1. يشكل أخدود ماريانا واحداً من المعالم الأثرية الوطنية البحرية ويتألف من ثلاثة مكونات، هي:
• المكون الأول هو المياه والأراضي المغمورة بالمياه، وتشمل النظم البيئية للشعاب المرجانية لجزر أقصى الشمال الثلاث. وتمثل هذه الجزر جزءاً من الأراضي الواقعة في أقصى غرب الولايات المتحدة، تبعد 5600 ميل عن كاليفورنيا. وهي موطن لأكثر من 300 نوع من المرجان الحجري.
• المكون الثاني هو أخدود ماريانا. ويضم الأخدود أعمق مكان على وجه الأرض، ويبلغ طوله ما يقرب من 940 ميلا بحريا وعرضه 38 ميلا بحريا داخل المنطقة الاقتصادية المقصورة على الولايات المتحدة.
• أما المكون الثالث فهو سلسلة من البراكين النشطة والفتحات الحرارية في أعماق المحيط. ويؤمن واحد وعشرون بركاناً وفتحة من النوع الحراري– المائي، الحياة تحت سطح الماء في أقسى ظروف يمكن تصورها. ويعتقد الكثير من العلماء بأن مثل هذه الظروف القاسية ربما كانت في الزمن الغابر أول حاضنة للحياة على الأرض. وسيتيح لنا المزيد من الأبحاث معرفة حقائق أكثر حول الحياة في قاع البحر.
2. تشكل جزر المحيط الهادئ النائية المعلم الثاني من المعالم الأثرية الوطنية البحرية، وهي تحمي النظم البيئية للشعاب المرجانية في جميع أنحاء شعاب كينجمان، جزر بالميرا المرجانية، جزر هاولاند وبيكر ويارفيس، وجزيرة جونستون المرجانية، وجزيرة وايك - موقع واحدة من معارك الحرب العالمية الثانية الحاسمة وقاعدة عسكرية هامة حالياً. وتوفر هذه المناطق بيئة جيدة لأعداد كبيرة من الطيور البحرية المعششة والطيور الساحلية المهاجرة، وتحتوي شعابها المرجانية البكر مئات من أنواع الأسماك المزدهرة والأسماك المفترسة الكبيرة، كما تعد موطناً للسلاحف المهددة بالانقراض.
3. أما المعلم الأثري الوطني البحري الثالث فهو جزر روز المرجانية، التي تحمي النظام البيئي للشعاب المرجانية البكر في جميع أنحاء المناطق النائية من جزيرة ساموا الأميركية. ومن أبرز السمات التي تتميز بها اللون الوردي للشعاب المرجانية نتيجة لوجود كميات كبيرة من الطحالب المرجانية. كما تتكاثر فيها الأنواع النادرة من طيور النوء المعشش والطيور الشبيهة بالنورس في هذه الجزيرة، كما تشكل المياه المحيطة بها موطناً للكثير من الأنواع المستنفدة في أماكن أخرى من العالم، بما فيها السمك الصدفي العملاق وقرش الشعاب المرجانية.
وأعلن الرئيس بوش عن موقعين أميركيين جديدين رشحتهما منظمة اليونسكو لأول مرة منذ 15 عاماً كجزء من التراث العالمي. والموقعان هما معلم باباهانا موكواكي الأثري البحري الوطني (في جزر هاواي الشمالية الغربية)، وماونت فيرنون (منزل الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن). نشير هنا إلى أنه لا يمكن ترشيح أكثر من موقعين في العام الواحد.
وأوضح الرئيس بوش في معرض اختياره المناطق البحرية، أنه ليس في الإعلان ما يعيق أو يؤثر على أنشطة وزارة الدفاع الأميركية. فوزارة الدفاع لها كامل الحرية في الملاحة وفقا لقانون البحار، وبإمكان البحرية الأميركية مواصلة التدريب الفعال للمحافظة على قدراتها في مضمار العمليات المضادة للغواصات وغير ذلك من القدرات الحربية.
نهاية النص