31 آب/أغسطس 2009
الوفد الأميركي إلى المؤتمر بجنيف ترأسه جين لوبشينكو
بداية النص
جنيف،— بعثة الولايات المتحدة لدى منظمة الأمم المتحدة في جنيف، 12 آب/أغسطس:
إن حكومة الولايات المتحدة هي أحد رعاة مؤتمر المناخ العالمي الذي بدأ أعماله يوم الاثنين 31 آب/أغسطس، 2009 تحت إشراف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. والغرض من عقد هذا المؤتمر هو تأسيس إطار عمل دولي يعمل بصورة أفضل على دمج تنبؤات المناخ والبيانات المتعلقة به في التكيف مع تغيرات المناخ والسيطرة على المخاطر الناجمة عنها في شتى أنحاء العالم.
وقد تعهدت هيئتان من هيئات الحكومة الأميركية هما وزارة الخارجية والإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي بتقديم ما مجموعه 500 ألف دولار دعما لأعمال المؤتمر. وستمثل الولايات المتحدة في المؤتمر وكيلة وزارة التجارة لشؤون المحيطات والغلاف الجوي ومديرة الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي جين لوبتشينكو على رأس وفد يضم ممثلين عن وزارات وهيئات حكومية أخرى.
وفي رسالة بتاريخ 24 تموز/يوليو الماضي أبلغت بعثة الولايات المتحدة لدى منظمة الأمم المتحدة في جنيف ميشال جيرو السكرتير العام لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية أن وزارة الخارجية ستساهم بمبلغ 250 ألف دولار دعما للمؤتمر، وهو إسهام يضاف إلى مبلغ 250 ألف دولار تعهدت بالتبرع به في وقت سابق من هذا العام الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي دعما للمؤتمر كذلك. فبلغ مجموع ما قدمته الحكومة الأميركية نصف مليون دولار.
ولدى الإدارة المذكورة سجل زاخر بتوفير بيانات ومعطيات عن المناخ وإيصال خدمات ومنتجات متصلة بالمناخ، والمشاركة مع هيئات فدرالية أخرى لتزويد صناع القرار بأفضل البيانات العلمية المتوفرة. وفي الوقت الذي تعمل فيه الإدارة على تحديد دورها في الهيئة الحكومية القومية المسؤولة عن المناخ تواصل تطوير وتوسيع نطاق جهودها بالتركيز على مسائل إقليمية ووطنية بما فيها قضايا الجفاف وارتفاع منسوب مياه البحار وحالات الطقس الاستثنائية.
وتعقب المساهمة لمؤتمر جنيف مساهمات حكومية أميركية لهيئتين أخريين معنيتين برصد المناخ مقرهما جنيف . فقد تعهدت الحكومة الأميركية بتقديم 1.7 مليون دولار إلى لجنة الحكومات حول التغيير المناخي و250 ألف دولار لمجموعة الحكومات حول رصد ومراقبة الأرض.
وكان تقرير أصدره مؤخرا "برنامج أبحاث التغيير المناخي" الأميركي قد ذكر أن التغيير المناخي بدأ فعلا بترك بصماته في الولايات المتحدة وشتى أنحاء العالم. ويؤكد التقرير الذي أصدرته مجموعة من العلماء من 13 هيئة علمية للحكومة الفدرالية وعدد من الجامعات ومؤسسات الأبحاث، على أهمية أن الخيارات التي يتم تبنيها الآن ستقرر خطورة الآثار المستقبلية. ويجمّع التقرير وهو بعنوان "آثار التغييرات المناخية في الولايات المتحدة" نتاج الأبحاث العلمية التي جرت لسنوات طويلة، ويأخذ في الاعتبار معطيات جديدة لم تكن متوفرة خلال إعداد تقييمات هامة سابقة على المستويين القومي والعالمي حول المناخ. ويشير التقرير إلى الحاجة للمزيد من الأبحاث العلمية والتعاون في مجالات يتوقع أن يمهد لها مؤتمر المناخ العالمي المنعقد حاليا.
نهاية النص