America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

31 آب/أغسطس 2009

التكيف مع ظاهرة التغيير المناخي محور مؤتمر عالمي بجنيف مطلع أيلول/سبتمبر

العلماء ومستخدمو بيانات المناخ يلتقون في مؤتمر لتحديد الخدمات المطلوبة

 
قلة الأمطار تسببت بتشقق الأرض في هذه المزرعة في نورث داكوتا.

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،— للمرة الأولى منذ أن أثبت العلماء بصورة لا لبس فيها أن حرارة كوكبنا تزداد سخونة سيلتقي خبراء ممن يقومون بجمع وتحليل بيانات عن المناخ وأولئك ممن يشرفون على إدارة الموارد المائية والأرضية  لتقرير كيفية مساعدة بعضهم البعض على التكيف مع ظاهرة تغيير المناخ.

ففي مؤتمر المناخ العالمي الذي سينعقد في الفترة من يوم 31 آب/أغسطس حتى 4 أيلول/سبتمبر، سينضم حوالي 1500 من صانعي القرار السياسي ومن المسؤولين عن إدارة الموارد من 150 بلدا –وهم  المستخدمون لتنبؤات الأرصاد الجوية ، إلى خبراء في العلوم لبدء المهمة العسيرة التي تتمثل في ترجمة البيانات والمعطيات العلمية إلى خطوات عملية يمكن أن يستخدمها عامة الناس للتأقلم مع المناخ المتغير.

وقالت جين لوبشينكو مديرة الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي ورئيسة الوفد الأميركي إلى المؤتمر في حديث مع موقع أميركا دوت غوف: "إن جزءا مما سنقوم به في المؤتمر هو التفكير فيما يحتاجه مستخدمو البيانات الخاصة بالمناخ"، ثم تساءلت: "هل هي البيانات والمساعدات الفنية، أو التحليل والتنبؤ؟ هل هو الإيصال الأفضل للمعلومات المعروفة أم هي الأدوات لدعم القرارات؟ لربما كل هذا مجتمعأ...لكن السؤال يبقى: ما هي الأولويات وما هي الاحتياجات الأكثر إلحاحا؟"

والمشكلة هي أن بيانات المناخ غالبا ما تكون ذات طبيعة فنية معقدة. فالبيانات مصدرها الأقمار الصناعية وعوامات في المحيطات وأجهزة أخرى لا تنتج عنها بصورة روتينية  صيغة مفهومة يمكن أن يستخدمها المسؤولون عن إدارة الموارد ومخططو المدن لتقرير مدى ارتفاع الجسور أو مكان إقامة مشروع لمعالجة مياه الصرف الصحي، على سبيل المثال.  وسيتطرق مؤتمر جنيف إلى ضرورة مساعدة جامعي البيانات ومستخدميها على التخاطب فيما بينهم بشأن الخدمات المتصلة بالمناخ.

وقد نظمت مؤتمر جنيف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبعض المنظمات الدولية الشريكة لها لتحديد الخدمات المناخية.  وسيتركز عمل المؤتمر على التنبؤات المناخية خلال فترة زمنية  تتراوح بين عدة أيام إلى خمسين عاما قادمة، أي ما يتراوح بين فترة موسمية وفترات تدوم عدة عقود بهدف التكيف مع متغيرات المناخ وتنوعه.

وقالت لوبشينكو: "لايكفي أن يتساءل العلماء: ما الذي سيحتاج إليه مستخدمو البيانات حسب اعتقادنا؟" ومن الأهمية بمكان بالنسبة لمستخدمي البيانات أن يساعدوا في تحديد ما سيحتاجونه وكيف سيحتاجونه؟"

بناء الإجماع

عقد أول مؤتمر حول المناخ العالمي الذي رعته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في جنيف في 1979.  وانبثقت عن ذلك المؤتمر العلمي ثلاث منظمات مناخية دولية، إحداها شكلتها في 1988 منظمة الأرصاد الجوية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وتعرف بلجنة الحكومات لتغيرات المناخ التي حازت على جائزة نوبل. وهذه الهيئة تعقد اجتماعاتها كل خمس أو ست سنوات بحضور علماء من جميع أنحاء العالم لتقييم وضع المناخ.

وانعقد مؤتمر المناخ الثاني في جنيف في 1990 حيث أصدر المشاركون بيانا شديد اللهجة سلط أضواء على مخاطر تغيرات المناخ.  كما أدت التطورات في مؤتمر جنيف إلى صياغة إطار العمل للأمم المتحدة  حول التغيير المناخي، وهي معاهدة دولية حول المناخ، عُقدت في 1992، وتشكيل الشبكة العالمية لرصد المناخ وهي شبكة لرصد ومتابعة المناخ والتطورات المتعلقة به.

ويتوقع أن يفضي المؤتمر الثالث في جنيف في الفترة من 31 آب/أغسطس حتى 4 أيلول/سبتمبر إلى تفاهم أفضل حول المسائل العلمية والعملية  التي يتضمنها تطوير خدمات مناخية، والاتفاق على طريقة لاستحداث إطار عمل عالمي للخدمات المناخية.

ومثل ذلك الإطار سينطوي على تجديد الالتزام بتحسين شبكات الأقمار الصناعية والعوامات ووسائل الرصد الأرضية التي تراقب أحوال المحيطات والغلاف الجوي، والمحافظة عليها.  كما سيعمل على الدعوة إلى إتاحة البيانات المتعلقة بالمناخ لمن يريدها وتعميمها بصورة علنية.

وقال ريتشارد روزن مدير برنامج المناخ في الوكالة القومية للمحيطات والغلاف الجوي في هذا الصدد: "لقد حالفنا الحظ في مضمار المناخ العالمي لأن تبادل البيانات الحيوية عن الطقس الذي يتم تنسيقه بواسطة منظمة الأرصاد الجوية، عمل بصورة جيدة للغاية. ونحن بحاجة للتيقن من أن الشيء نفسه سيتحقق في مجال معلومات المناخ. والولايات المتحدة من جانبها درجت على الدوام على الحث على تبادل بيانات الطقس بشكل كامل ومنفتح. ونحن سنسوق حججا قوية في جنيف من أجل التبادل الحر والعلني لبيانات الطقس والمناخ بوجه عام."

إطار عالمي

ومن خلال هذه وغيرها من مكونات وعناصر ستسعى اتفاقية إطار العمل العالمي لبناء طاقات الدول النامية التي ستُبتلى أكثر من غيرها بتغيرات المناخ، من خلال مساعدتها على تطبيق البيانات المتاحة الخاصة بتغيرات المناخ في القطاعات سيؤثر فيها التغيير المناخي بصورة أكثر خطورة مثل قطاعات الماء والزراعة والصحة والنقل والسياحة والطاقة.

وقد بدأت منظمات مثل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية و الهيئة القومية للمحيطات والغلاف الجوي ومنظمات تقوم بعمل مشابه بتوفير التدريب للعلماء الذين يعملون لدى خدمات دولية للأرصاد الجوية. وفي المركز الوطني لخدمات الطقس والأرصاد المائية التابع للهيئة المذكورة بولاية ماريلاند الأميركية، مثلا، فإن عددا من "مكاتبه الدولية" يقوم بتدريب العلماء الزوار على طائفة من نماذج الكومبيوتر والتحليلات والبيانات والأساليب المتعلقة بتنبؤات المناخ. وقد فرغ المركز المذكور من تدريب 90 موظف أرصاد من أكثر من 33 بلدا أفريقيا.

كما تنشط منتديات إقليمية حول تصورات المناخ تابعة لمنظمة الأرصاد الجوية في عدة مناطق من العالم وتوفر بصورة منتظمة تنبؤات واقعية للطقس في مناطق العالم وتدريبات غايتها المساعدة في تدارك أخطار المناخ.

لكن وكجزء من الإطار العالمي الذي سيدشن في مؤتمر جنيف في نهاية الأسبوع الحالي سيكون بمقدور منظومة عالمية للخدمات المناخية أن تساند هذه الجهود واستنباط طرق موحدة بدرجة أكبر لبناء مثل هذه الطاقة في البلدان النامية وحول العالم.

وعن ذلك قالت لوبشينكو: "الولايات المتحدة ستكون شريكا نشطا في هذا المضمار ولدينا الكثير لتشاطره، لكن في نفس الوقت نحتاج لتعلم الكثير. إننا ننظر إلى هذا (المؤتمر) إلى حد كبير كشراكة مع الأسرة الدولية.

للمزيد من المعلومات الإضافية عن مؤتمر المناخ العالمي راجع موقعه الإلكتروني الخاص على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي