23 نيسان/إبريل 2009
الرئيس يشدد على الحاجة لاستصدار تشريعات شاملة
واشنطن،- أصدر البيت الأبيض في يوم الأرض، 22 نيسان/أبريل، نص بيان الحقائق التالي الذي يتناول رؤى الرئيس أوباما لاقتصاد الطاقة النظيفة:
بداية النص
الرئيس أوباما يعرض ملامح رؤياه لإقتصاد قائم على الطاقة النظيفة
الرئيس يشدد على الحاجة لاستصدار تشريعات شاملة
توجه الرئيس أوباما إلى نيوتن، ولاية أيوا، هذا اليوم (الأربعاء، 22 نيسان/أبريل) لتفقد أبراج "ترينيتي ستراكتشارال تاورز" التي كانت سابقا مصنعا لأجهزة شركة "مايتاغ" المنزلية والتي تحتوي الآن على منشأة تصنيع "خضراء" تركب أبراجا لتوليد طاقة الريح وتوظف عشرات العاملين في شركة مايتاغ سابقا. وبمناسبة يوم الأرض أكد الرئيس مجددا على التزامه بخطة طاقة شاملة تقلل من الإعتماد على النفط المستورد وتوجد فرص عمل وتساعد في كسب السباق إلى تحقيق تكنولوجيا طاقة نظيفة. ومع نضوب احتياطيات النفط في العالم وزيادة الأضرار التي يتعرض لها مناخنا فإن تطوير مصادر طاقة نظيفة ومتجددة سيكون بمثابة الصناعة المتنامية للقرن الحادي والعشرين.
وقال أوباما أثناء تفقده للمنشأة: "إن الخيار الذي يواجهنا هو ليس خيارا بين الحفاظ على بيئتنا وإنقاذ إقتصادنا – بل أنه خيار بين الإزدهار والإنحدار. فأمتنا الرائدة في العالم في استحداث مصادر جديدة للطاقة النظيفة ستكون الأمة التي ستقود الإقتصاد العالمي في القرن الحادي والعشرين."
ومن المقرر أن تعطي سياسة الطاقة لأوباما دفعة لإنشاء قطاع أميركي للطاقة النظيفة يتوقع أن يوجد ملايين فرص العمل في مجال الطاقة النظيفة. وقد ركز الرئيس على كيفية تشكيل فرص العمل في منشأة ترينيتي باعتبارها أمثلة على الفرص التي سيوجدها القطاع للعمال لا في المصانع التي تتنج توربينات الهواء فحسب، بل عبر مختلف قطاعات الإقتصاد، وخاصة للعمال الذين يقومون بتكييف المنازل كي تقاوم حالات الطقس وبالأبحاث في تكنولوجيات جديدة.
وفي هذا اليوم كشف الرئيس النقاب عن برنامج غايته تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في مياه الجرف القاري الخارجي وهي مشاريع يمكن أن تولد الطاقة الكهربائية من الريح والأمواج والتيارات في المحيطات. وسيمكّن هذا البرنامج والقوانين الملحقة به الأمة من استغلال الموارد المستدامة الزاخرة في محيطنا لغرض توليد طاقة نظيفة بصورة مأمونة وسليمة بيئيا.
وسيتابع الرئيس أوباما موضوع استصدار تشريعات شاملة الغرض منها التحول نحو الإستقلال في مجال الطاقة ومنع أسوأ تداعيات وعواقب التغيير المناخي، وفي الوقت نفسه توفير الحوافز لجعل الطاقة النظيفة نوع الطاقة المربحة في أميركا.
ومن أجل قيادة هذه البلاد في الإتجاه الصحيح سيتعين على الكونغرس أن يقر تشريعا لحماية بلادنا من الأخطار الاقتصادية والإستراتيجية الجديدة التي تواكب اعتمادنا على النفط المستورد والآثار الضارة بالمناخ. وينبغي أن تعمل السياسات للترويج لأمن الطاقة والأمن المناخي على إشاعة جهود التعافي الإقتصادي وتسريع وتيرة إيجاد فرص العمل وأن تقود توليد الطاقة النظيفة من خلال الخطوات التالية:
- إيجاد فرص عمل جديدة في "اقتصاد الطاقة النظيفة" وتشجيع تنمية فرص صناعية خضراء جديدة في إعادة بناء وإعادة تجهيز وتحديث مصانع بلادنا.
- تشجيع "التنافسية الأميركية": العمل بما يضمن تساوي الفرص في قطاع الصناعة المحلية وضمان إجرءات هامة تساعد شركاءنا التجاريين على مكافحة التغيير المناخي.
- الاستثمار في "تكنولوجيات الطاقة للجيل القادم". استثمار 150 بليون دولار على مدى أكثر من 10 سنوات في أبحاث وتطوير الطاقة لغرض الانتقال إلى اقتصاد يعتمد على الطاقة النظيفة.
- وقف الإعتماد على النفط المستورد. تشجيع تطوير سيارات وحافلات الجيل القادم والوقود الذي تسير عليه.
- إنتاج كميات أكبر من الطاقة محليا. تعزيز إمدادات الطاقة من خلال التطوير المسؤول لطاقة محلية متجددة ووقود الأحافير والوقود الأحيائي المتطور والطاقة النووية.
- تشجيع كفاءة الطاقة. الترويج للإستثمارات التي تؤمن أكبر عائد على الدولارات من خلال خفض فواتير الطاقة في قطاعات النقل والكهرباء والصناعة والبناء والزراعة.
- إغلاق دائرة التلويث بالكريون. تطوير برنامج لخفض الإنبعاثات يطال كامل الإقتصاد لغرض خفض إنبعاثات الغازات المسببة للإحتباس الحراري وتأمين أكبر قدر من المردود بأدنى التكاليف للأسر ومؤسسات الأعمال.
- حماية المستهلكين الأميركيين. إن العائدات التي تجنى نتيجة لإغلاق دائرة الكربون سيفيد منها الشعب لا سيما الأسر المستضعفة والمجتمعات ومؤسسات الأعمال.
نهاية النص