22 نيسان/إبريل 2009

المتجددة في وزارة الطاقة هذا الأمر من خلال مدونته الالكترونية لمقتصدي الطاقة، التي تتيح إجراء أحاديث متواصلة على شبكة الانترنت بين المستهلكين حول محاولاتهم لإيجاد طرق ذكية للاقتصاد في الطاقة. http://eere.typepad.com/energysavers
تستحث هذه المدونة قراءها عن طريق طرح أسئلة أسبوعية عليهم. وقد جاءت المقتطفات الواردة أدناه رداً على سؤالين: "ما هو التغيير الذي صنع الفرق الأكبر في كفاءة منزلكم"؟ "وما هي التحسينات المطلوبة للاقتصاد في الطاقة الواردة على قائمة الأشياء التي تريدون القيام بها؟"
سوف تنشر هذه المقالة في عدد نيسان/أبريل من المجلة الإلكترونية إي جورنال يو إس آيه، تحت عنوان " كفاءة الطاقة: الوقود الأول."
أصبحت فواتير المرافق الكهربائية العامة وكلفة الطاقة مواضيع شعبية تدور حولها الأحاديث بين المستهلكين الاميركيين العاديين. يُدرك مكتب كفاءة الطاقة والطاقة
باستعمال "نشافة شمسية للغسيل" (تُعرف أيضاً بحبل الغسيل)، نتمكن من تخفيض استخدام الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف بنسبة 20 بالمئة. لكن لا زلنا نستعمل نشافة الغسيل في فصل الشتاء.
أرسلتها: ليندا، 29 كانون الثاني/يناير 2009، الساعة 9:08 مساءً.
قمنا بتركيب نوافذ جديدة في منزلنا الذي تم بناؤه عام 1972. كانت غرفة نومنا دافئة خلال فصل الشتاء هذا للمرة الأولى منذ ان اشترينا المنزل عام 1983.
أرسلتها: كاثي، 31 كانون الثاني/يناير 2009، الساعة 10:06 مساءً.
قمنا بتركيب فرن كهربائي عالي الكفاءة، وثلاجة ذات تصنيف نجمي للطاقة، واستبدلنا جميع المصابيح الكهربائية القديمة بمصابيح أكثر كفاءة.
أرسلها: جايسون، 2 شباط/فبراير 2009، الساعة 4:12 بعد الظهر.
لقد وضعت مادة بلاستيكية على النوافذ والأبواب الزجاجية المنزلقة في منزلي في مينسوتا. عملية بسيطة. كانت الكلفة 3 ساعات عمل و40 دولاراً. اختفت جميع التيارات الهوائية، ويعمل حرّاق نظام التدفئة فقط مرتين كل ساعة (مقارنة مع 5 مرات!!!)، عندما تنخفض الحرارة إلى درجة صفر فهرنهايت (18 درجة مئوية تحت الصفر). يبدو ان الفواتير أصبحت أقل بحوالي 80 دولاراً بالمقارنة مع فواتير السنة الماضية، وذلك استناداً إلى الأيام التي تحتاج إلى التدفئة.
أرسلها: بريان/ 9 شباط فبراير 2009، الساعة 3:42 بعد الظهر.
لقد باشرنا باستعمال مصابيح كهربائية كفوءة في استهلاك الطاقة، كما ركّبنا نوافذ وأجهزة كفوءة في استهلاك الطاقة. واستعملنا أيضاً جهاز ترموستات يمكن برمجته لتشغيل نظام التدفئة في أوقات معينة.
أرسلها: جيمس، 16 شباط/فبراير 2009، الساعة 11:45 مساءً.
إني أتمتع بترف القدرة على السير إلى المدرسة/العمل/المتجر... وهكذا، أقوم بالسير. يمنحني السير خلال ساعات الصباح شعوراً جيداً ومرة أخرى بعد قضاء يوم جالساً في غرفة التدريس يمنحني السير شعوراً عظيماً. بالتأكيد، ان ذلك يتطلب طبقات إضافية من الألبسة عندما تنخفض الحرارة إلى درجة صفر فهرنهايت (18 درجة مئوية تحت الصفر) (أو أقل!)، ولكني في هذه الحالات أسير بسرعة أكثر قليلاً.
إني أحافظ أيضاً على درجة الحرارة في شقتي عند 64 درجة فهرنهايت (18 درجة مئوية) وأرتدي سترة صوفية/ قميصاً رياضياً لكي اشعر بالراحة. فواتير الوقود الأقل هي مجرد علاوة، فالمكافأة الحقيقية هي تخفيض الأثر الكربوني الذي أُخلفه ورائي.
أرسلها: سكوت، 28 كانون الثاني/يناير 2009، الساعة 1:47 بعد الظهر.
خطتي المستقبلية لتحقيق تحسينات في توفير الطاقة تشمل استبدال كافة النوافذ والأبواب الخارجية في منزلي الذي أصبح عمره 45 سنة. خلال السنوات القليلة الماضية، أضفت المواد العازلة في العليّة، ووضعت غطاءاً عازلاً حول سخان المياه، وغيرت معظم المصابيح الكهربائية بمصابيح فلورية مصغرة، واشتريت غسالة ملابس يتم تحميلها من الأمام.
أرسلها: جيم، 29 كانون الثاني/يناير 2009، الساعة 12:09 بعد الظهر.
بلغت فاتورة الغاز 620 دولاراً في الشهر الماضي. أمر فظيع.
اشتريت 12 لفة من المادة العازلة R-30 للعلية. أخطط لوضع رغوة البوليسترين داخل الجدران للسد والعزل، والسد حول النوافذ الثابتة، وتركيب أبواب جديدة لفناء الدار (هناك 7 أبواب، نعم هذا صحيح، سبعة)، أبواب لفناء الدار في جداري الغربي.
أرسلها: مارك، 31 كانون الثاني/يناير 2009، الساعة 4:26 بعد الظهر.
أخطط هذه السنة لإضافة ألواح جديدة على الجدران الخارجية لمنزلي. عندما أقوم بذلك سوف استعمل رغوة البوليسترين نوع تايفك Tyvek (اسم ماركة منتج يتم لفه حول منزل في طور البناء لتزويد حماية أكبر من العناصر الجوية)، وأضع مادة عازلة وأسد الشقوق حول النوافذ في كل المنزل. أريد أيضاً ان أركّب أبواباً خارجية جديدة.
أرسلها: ريتش، 2 شباط/فبراير 2009، الساعة 9:24 صباحاً
لدي شيئان رئيسيان على قائمة ما يجب ان افعله: الشيء الأول استبدال غسالة الصحون القديمة بوحدة كفوءة للطاقة، والشيء الثاني عزل جدران الدور السفلي. هذان الشيئان يملكان قدرة لتوفير الكثير من الطاقة.
أرسلها: أندي، 2 شباط/فبراير 2009، الساعة 12:06 بعد الظهر.
لقد بدأت أنتبه أكثر لعدم ترك الأضواء مشتعلة في المنزل عندما لا أكون بحاجة إليها. لقد استبدلت المصابيح الكهربائية بمصابيح فلورية مصغرة وأبذل جهداً لعدم استعمال الكثير من المياه من خلال اخذ دشات اقصر وعدم ترك المياه تتدفق كثيراً أثناء غسل الصحون.
أرسلتها: راشيل، 2 شباط/فبراير 2009، الساعة 5:32 بعد الظهر.
أخطط لنزع مقابس الأجهزة الكهربائية المنزلية عندما تكون في الوضعية الاحتياطية أثناء عدم استعمالها وذلك للمساعدة في تخفيض استهلاكي للطاقة.
أرسلتها: شانون، 3 شباط/فبراير 2009، الساعة 11:06 صباحاً
_____________________
الآراء الواردة في هذا المقال لا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو سياسة الحكومة الأميركية