America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

13 نيسان/إبريل 2009

البساتين المنزلية في تزايد مطرد في أميركا احتذاء بما فعله البيت الابيض

43 مليونا من الأميركيين قد يزرعون خضارا في حدائقهم في 2009

 
صورة أكبر
السيدة الأميركية الأولى مشال أوباما وهي تجرف لوضع اللبنات الأولى لإقامة مزرعة صغيرة في حديقة البيت الأبيض
السيدة الأميركية الأولى مشال أوباما وهي تجرف لوضع اللبنات الأولى لإقامة مزرعة صغيرة في حديقة البيت الأبيض

من كارولي ووكر، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن—إن البستنه طريقة زهيدة التكاليف لمساعدة الأطفال على فهم أنهم بحاجة لخضار وفاكهة في غذائهم اليومي، كما تقول السيدة الأميركية الأولى ميشال أوباما التي تصف هذه الثمار بأنها غذاء مفيد للنباهة العقلية. ويوم 9 نيسان/أبريل استقبلت أوباما طلبة من مدرسة بانكروفت الإبتدائية بواشنطن كي يساعدوها على غرس بذور في أول بستان يزود مطبخ البيت الأبيض بما يحتاجه من بقول وخضار.

وقد نظم مساعد كبير الطهاة في البيت الأبيض سام كاس الطلبة في جماعات ودعا تلميذتين  للعمل مع السيدة أوباما.  وبعد أن القى الطلبة نظرة على قطعة أرض الحديقة استمتعوا بتوزيع الشتائل مما دفع أحدهم للقول: "أنظروا إني أرى موقع السبانخ هنا." وساعد السيدة أوباما وكاس في الغرس طاقم مشرفين على الأراضي من مصلحة المتنزهات القومية وعمال مطبخ البيت الأبيض الذين كانوا يعتمرون قبعات الطهاة العالية ويرتدون مآزر بيضاء.

وقال كاس عن هذا النشاط: "الكل متحمسون للحديقة والجميع يريد أن يساعد."

أما وزير الزراعة توم فيلساك الذي انضم إلى أوباما في عملية الغرس فقال: "إنه درس عظيم لأن أحد الصبية في مجموعتي علق بالقول: هذا عمل شاق وظهري يؤلمني، وهكذا تحققوا مما يقوم به المزارعون في كل يوم."

واضاف فيلساك الذي نشأ في ولاية أيوا الزراعية وساعد أسرته  في العناية بحديقة فراشات: "من  الرائع أن يعاود صغار السن إتصالهم بالأرض وأن يقدّروا حقيقة منشأ الغذاء."

جدير بالذكر أنه يمكن مشاهدة حديقة مطبخ البيت الأبيض البالغ مساحتها 102 متر مربع وتقع الى الجانب الغربي من المرج الجنوبي للبيت الأبيض، كما أفاد كاس الذي أضاف أن التربة سُمدت مؤخرا بمسحوق أحجار كلسية وتراب أخضر وعناصر ترابية من خليج تشيسابيك وفضلات غذاء وورق قابلة للتحلل وتعتبر مكيفة للتربة.

والحديقة التي غرست فيها خضار وفاكهة وأعشاب غذائية ستنمى على مدار العام من بذور أصيلة وليست هجينا ستزرع في أحواض مرفوعة. وبعض هذه البذور والشتائل تم استنباتها في حديقة توماس جيفيرسون، ثالث رئيس للبلاد، وتبرعت بها لحديقة البيت الأبيض مؤسسة توماس جيفيرسون. ومن الشتائل التي جرى غرسها الخس البني الهولندي وملفوف من نوع "سافوي" وسبانخ ذات بذور شائكة وجميعها من نباتات جيفيرسون المفضلة. كما أن شجرة تين كبيرة ستغرس في حوض من النعناع.

وسيكون من بين أولى الغلال الخس والسبانخ، لكن كاس يبدي حماسا أكبر تجاه العنبية الذي يتوقع أن يبدأ قطافه في حزيران/يونيو.

ورغم أن الحديقة الجديدة ليست مصنفة كحديقة عضوية، كما قال كاس، فإن الذين سيتعتنون بها لن يستخدموا سوى أسمدة عضوية ومواد مقاومة للحشرات.  كما أن أنواعا من الحشرات ستفترس الحشرات الأخرى الضارة.  وطبقا لوزارة الزراعة الأميركية فقبل أن تضع شارة على منتوج لغرض تصنيفه على أن منتوج عضوي في الولايات المتحدة سيلزم على مسؤول حكومي أن يتفقد المزرعة حيث تزرع هذه المحاصيل قبل أن يصدر ما يشهد بأنها عضوية.

وقد أقيمت خلية نحل بالقرب من الحديقة ستنتج عسلا كي يستخدمه طهاة البيت الابيض، كما أفاد كاس الذي سيعتني بالحديقة مع ديل هيني المشرفة على أراضي البيت الأبيض، إضافة الى الطلبة.

وقالت جوسلين فراي مساعدة السيدة أوباما: "الإعتناء بالحدائق يجب الا يكون بالغ التعقيد وهذا شيء تستطيع أسر كثيرة أن تقوم به في جميع أنحاء البلاد."

الزراعة المنزلية في تزايد

وطبقا للاتحاد القومي للبستنة فإن نسبة 37 في المئة من الأسر، أي نحو 43 مليون عائلة،  تنوي زراعة خضار وفاكهة وتوت وأعشاب غذائية في العام الحالي في بساتينها الخاصة. ويشكل ذلك زيلدة 19 في المئة عن عددها في 2008 والذي بلغ 36 مليون أسرة.

وفي مسح للمنازل التي تقوم بزراعة الخضار في حدائقها قالت نسبة 54 في المئة إنها تزرع غذاءها من أجل توفير المال. وطبقا لشركة إنتاج البذور "بيربي"، فإن العدة التي تباع  للمزارعين المنزليين المبتدئين والتي تكلف 50 دولارا يمكن أن تنتج محاصيل غذائية بقيمة 1250 دولارا.

وقد بلغت تكلفة البذور وتسميد التربة لحديقة البيت الأبيض حوالي 200 دولار حسبما ذكرت السيدة أوباما.

المحاصيل النادرة تمثل أحدث توجه في البساتين المنزلية الصغيرة

وإقامة المزارع صغيرة الغلال  هي في إزدياد في الولايات المتحدة. وتقدر وزارة الزراعة أن ثمة ما يزيد على 300 ألف مزرعة جديدة في البلاد منذ عام 2002 وكثير منها يرعاها صغار السن.

ويقول بيران روجرز الذي يشرف على برنامج الإتصال بالمزارع الصغيرة في برنامج تدريب على التعاونيات الزراعية تابع لجامعة ماريلاند: "مع مشاهدتنا لزيادة هائلة في أعداد السكان المتنوعة الذين ينتقلون عبر الولايات المتحدة وإلى ولاية ماريلاند بدأ الناس بالتعبير عن رغبتهم بتنمية محاصيل تعود الى بلدان مسقط رأسهم. وكثير من المزارعين الصغار هؤلاء يزرعون محاصيل غير تقليدية مثل الفطر من نوع "شيتاكي" والبطيخ الآسيوي،" مضيفا ان صغار المزارعين تتوفر لديهم موارد محدودة ولهذا يقومون بالزراعة على نطاق ضيق. كما أن محاصيل شائعة تتسم بالفرادة مثل أنواع طماطم أصلية لا تنتج على نطاق كبير تتم  زراعتها على أراض تقل مساحتها عن هكتارين.

وبالإضافة إلى المحاصيل المزروعة في بيئة ملائمة بدأ مزارعون صغار يدركون أن المستهلكين يرغبون بمنتجات عضوية وطازجة وتزرع محليا، كما ذكر روجرز الذي كان يقضي كل فصل صيف وهو يقطف البقول والخضار في مزرعة جده في على الساحل الشرقي لولاية فيرجينيا.

ويستهدف برنامج روجرز التدريبي بجامعة ماريلاند المزارعين المحرومين وذوي الموارد المحدودة وذلك من خلال إسداء النصح لهم حول الإحتفاظ بسجلات والتحليل المالي وتعريفهم ببرامج وزارة الزراعة الأميركية. وهو يقول: "مزيد من الناس يريدون حراثة الأرض وزراعتها وأظن أن هذا الإتجاه يمكن أن يكون أقوى في السنوات المقبلة وذلك كسبيل لخفض التكاليف."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي