03 ايلول/سبتمبر 2008
صامويل دبليو. بودمان وزير الطاقة الأميركي
خلال العقد الأول من هذا القرن الجديد، تقوم تكنولوجيات الطاقة النظيفة بتغيير طريقة مدّ منازلنا، وأعمالنا، وسياراتنا بالطاقة. وأعتقد أننا سوف نرى اختراقات تكنولوجية أكثر دراماتيكية قبل نهاية هذا العقد.
وهذا ليس رأيي فقط بصفتي وزير الطاقة للولايات المتحدة: فالطاقة النظيفة تكتسب زخماً في الأسواق التجارية العالمية أيضاً.
وقد بدأ أصحاب رؤوس الأموال المغامرة باستثمار مئات الملايين من الدولارات في تكنولوجيا الطاقة البديلة. وبدأ العمل بـ "مؤشر آردور العالمي" لشركات الطاقة المتجددة في أيار/مايو 2006. ومن الواضح أن مجتمع المستثمرين مقتنع بأن هناك إمكانية لجني الأرباح في قطاع الطاقة المتجددة، وما هذا إلا مؤشر جديد على أن الطاقة المتجددة أمست على عتبة توسع كبير في الأسواق.
باختصار، إن الحجج المقنعة لاستخدام الطاقة "الخضراء" هي اليوم أقوى من أي وقت مضى.
وتهدف مبادرة الرئيس بوش الخاصة بالطاقة المتقدمة إلى تأمين تمويل إضافي لتكنولوجيات الطاقة النظيفة، بدءاً بزيادة مخصصاتها بنسبة 22 بالمئة خلال عام 2007. وتقوم الولايات المتحدة بتسريع الأبحاث في التكنولوجيات التي نعتقد أنها تبشر أكثر من غيرها بالنجاح في التنافس في الأسواق.
وفي حين أن أنظمة الطاقة النظيفة متنوعة إلى حد لا يصدق، إلا أن التكنولوجيا جعلتها في متناول أيدينا. وسيحول الإيثانول السلولوزي، وخلايا الوقود الهيدروجيني، والجيل الجديد من الطاقة النووية، والخلايا الفُلطائية الضوئية الشمسية، والمحطات العاملة بالفحم التي لا يكاد ينجم عنها أي انبعاث للغازات الملوثة، ستحول جميع هذه الأمور الطريقة التي يتم فيها مد اقتصادات العالم بالطاقة من الطرقة القادمة إلى مصادر طاقة بديلة أنظف.
وكما توضح المقالات المختلفة في هذه المجلة، تنطوي التكنولوجيات الجديدة على وعد برفع مستوى المعيشة حول العالم، كما أنها تمنحنا الأدوات اللازمة لتشييد مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً ونظافة. وآمل أن تجدوا في هذه المقالات من المتعة والمعلومات مثل ما وجدته فيها.