America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

30 كانون الأول/ديسمبر 2008

برنامج شراكة طموح بين القطاعين العام والخاص لدعم دراسة علوم الأرض في أفريقيا

البرنامج يستهدف تعزيز قدرات الأفارقة للاستفادة من مواردهم الطبيعية

 
قطعة ماس خام تأتي في الترتيب الـ15 بين أكبر قطع الماس في العالم. مستخرجة من منجم ليستينغ بمملكة ليسوتو التي تحيط بها دولة جنوب أفريقيا.
قطعة ماس خام تأتي في الترتيب الـ15 بين أكبر قطع الماس في العالم. مستخرجة من منجم ليستينغ بمملكة ليسوتو التي تحيط بها دولة جنوب أفريقيا.

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- من المعروف أن سطح الأرض في القارة الأفريقية، ثاني أكبر قارات العالم بعد آسيا، تكمن تحته ثروات طائلة من المعادن والبترول والمياه ومصادر الطاقة المختزنة تحت الأرض. ويعمل العلماء الأفارقة جاهدين على تطوير تلك الثروات الطائلة واستغلالها بالأسلوب الأمثل الذي يعود على القارة، وربما على بقية العالم أيضا بالنفع والخيرات. لكن العدد المتوفر من العلماء الأفارقة المتخصصين في هذا المجال محدود، وهناك حاجة دائمة للمزيد منهم.

 من أجل تحقيق هذا الهدف، بدأ برنامج طموح مدته 10 سنوات يشترك فيه القطاعان العام والخاص. فقبل أربع سنوات، إنبثقت شراكة بين أطراف ثلاثة لتأسيس البرنامج الذي يستهدف تعزيز قدرات الجامعات الأفريقية على تخريج متخصصين أفارقة في مجال علوم الأرض لدعم قطاع الموارد الطبيعية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في القارة السمراء.

أطلق على البرنامج اسم (أفريكا آري) والأطراف الثلاثة المؤسسة له هي: جامعة ويت ووترز راند في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، وجامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية، ومجلس علوم الأرض في بريتوريا بجنوب أفريقيا – الذي كان يُعرف سابقا باسم مصلحة المسح الجيولوجي بجنوب أفريقيا.

بدأ البرنامج في العام 2004، واستُكملت المرحلة الأولى منه في أواخر العام 2007، وكان الهدف الأساسي في تلك المرحلة إحياء برنامج في جامعة ويت ووترز راند لدراسة الظواهر الفيزيائية للأرض مثل الزلازل والمجالات الكهرومغناطيسية والأنشطة الإشعاعية والجاذبية وغيرها.

وتضمنت تلك المرحلة: جمع تبرعات لإنشاء مركز عالمي لأبحاث الزلازل بالجامعة؛ والحصول على أجهزة كمبيوتر ومعدات ومساعدات تقنية لازمة لدراسة الظواهر الفيزيائية للأرض، وإعداد شبكة تضم 30 محطة لرصد الزلازل في 13 دولة، تقع بصفة أساسية في شرق وجنوب أفريقيا، على أن تكون بينها محطتان في الكاميرون بغرب أفريقيا.

عامل بمنجم للذهب أثناء عمله تحت الأرض في بلدة بوكسبرغ بجنوب أفريقيا.
عامل بمنجم للذهب أثناء عمله تحت الأرض في بلدة بوكسبرغ بجنوب أفريقيا.

وبعد بداية المرحلة الثانية من البرنامج في شهر كانون الثاني/يناير، 2008، أصبحت تربطه مئات من علاقات الشراكة بأطراف كثيرة في مجالات متعددة من بينها الصناعة والبحث العلمي والحكومات. وبعض هذه الأطراف يقدم منحا، والبعض الآخر يساهم بمعدات، أو يقدم مساعدات تقنية، أو يوفر المعلومات والبيانات اللازمة للبحث العلمي، أو يشرف على الدارسين أو يقدم لهم منحا دراسية أو فرصة للتدريب العملي.

والمشرف على هذا البرنامج في جامعة ولاية بنسلفانيا هو البروفيسور أندرو نايبليد. وفي لقائه مع موقع أميركا دوت غوف، قال البروفيسور نايبليد إن البرنامج بدأ بمركز دراسة الزلازل لأن دراسة الزلازل بطبيعتها تتطلب الحصول على بيانات من محطات الرصد عبر القارات وعبر المحيطات، وهذا يتيح فرصة رائعة للتعاون العلمي.

أما عن فكرة شبكة رصد الزلازل فإن البروفيسور نايبليد يقول إنها ستسمح للدارسين الأفارقة بإجراء الأبحاث العلمية وستؤدي إلى زيادة اهتمام العلماء من جميع أنحاء العالم بالعلوم المتعلقة بالقارة الأفريقية.

في المرحلة الثانية التي ستستمر حتى العام 2010 سيتم بناء مراكز للتميز في علوم الأرض في جامعات أفريقية أخرى ونشر شبكة مراكز دراسة الزلازل بطريقتين، حسبما قال البروفيسور نايبليد "أولها التوسع الجغرافي، فحتى الآن كان تركيزنا منصبا على شرق وجنوب أفريقيا، لكننا في المرحلة الحالية سنحاول التوسع في غرب أفريقيا." كما أشار البروفيسور نايبليد إلى أن البرنامج سيضيف أجهزة استشعار أخرى إلى شبكة محطات رصد الزلازل بحيث تصبح شبكة متعددة الأغراض.

وعلى سبيل المثال إضافة أجهزة تحديد المواقع على سطح الكرة الأرضية سيسمح باستخدام محطات الشبكة في دراسة علم الغلاف الجوي والتطبيقات الخاصة بالتنبؤ بالأحوال الجوية ورسم خرائط الطرق والحدود.

وفي المرحلة الثانية سيحاول البرنامج زيادة عدد محطات رصد الزلازل إلى 50 محطة بينها 10 محطات في غرب أفريقيا كما سيحاول توسيع نطاق البحث ليشمل دعم الأبحاث والتدريب في مجالات المياه الجوفية والطاقة المستخرجة من المياه، وكيمياء الأرض، والجيولوجيا، بالإضافة إلى الأرصاد الجوية.

جدير بالذكر أن برنامج (أفريكا آري) حصل منذ بدايته في العام 2004 حتى الآن على 3.5 مليون دولار من مؤسسة العلوم القومية بالولايات المتحدة، وعلى 1.5 مليون دولار من مؤسسة الأبحاث القومية بجنوب أفريقيا. كما يحصل البرنامج على التمويل من مصادر أخرى مثل مشروعات الإدارة القومية للأمن النووي بوزارة الطاقة الأميركية.

مزيد من المعلومات عن البرنامج على الموقع الإلكتروني للمنظمة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي