America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية
المناخ والطاقة

15 تشرين الأول/أكتوبر 2009

الشباب الدولي: متحمسون جدا إزاء قضية تغيّر المناخ

 
ريتشارد غريفز
ريتشارد غريفز

بقلم ريتشارد غريفز

ريتشارد غريفز شاب ناشط يركز اهتماماته على مسائل تغيّر المناخ وهو المدون والمشرف على حملات على الإنترنت لحساب الحملة العالمية للعمل بشأن المناخ، ومدير مشروع ومؤسس "فايرد آب ميديا"( Fired Up Media) ، ومنتج مشارك لبرنامج "إيرث فوكس"( EarthFocus)  التابع لمحطة لينك تي في (LinkTV)، ومحرر مساهم في برنامج "إيتز غيتينغ هوت إن هير" ( It’s Getting Hot in Here) .

يقول غريفز ان الأجيال التي سترث عبء ارتفاع درجات الحرارة العالمية تريد قيادة بيئية جريئة، وسياسات مسؤولة حول المناخ، وفرص عمل خضراء، وأبناء هذه الأجيال يخبرون العالم حول الموضوع، شخصياً وعبر الإنترنت.

سوف يعقد أهم اجتماع في القرن الحادي والعشرين في كانون الأول/ديسمبر القادم في كوبنهاغن، إلاّ أن أولئك الذين سيكسبون أو سيخسرون أكثر من كل الآخرين، تُركوا على الهوامش. سوف يحدد ارتفاع درجات الحرارة العالمية معالم هذا القرن، تماماً كما حدد الصراع بين الحكم الاستبدادي والحكم الديمقراطي معالم القرن العشرين. فسوف تُشكِّل القرارات التي سيتخذها المسؤولون الرئيسيون اليوم نوع العالم الذي سيرثه الذين يمثلون تقريباً نصف العدد الإجمالي لسكان العالم. وفي تداخل غريب بين الفيزياء والسياسة، فإن السياسيين الذين سيُنتخبون اليوم ستكون لهم الكلمة الأهم في شأن الظروف التي ستضطر الحكومات والمجتمعات العيش في ظلها في المستقبل. وسيكون أمراً جيداً لو أن قادة العالم الذين سيجتمعون في كوبنهاغن تطلعوا إلى الشباب لتوفير القدوة القيادية في الوقت المناسب.

لقد أوضح الشباب في الولايات المتحدة أنهم يرغبون في قيادة بيئية جريئة، وقال 64 بالمئة من الناخبين الشباب إن البيئة أمر مهم جداً في الطريقة التي يصوتون بها للسياسيين. لم نكن نطالب بمجرد التغيير من قادتنا السياسيين: لقد حاربنا لتغيير المشهد السياسي عندما لم يكن صوتنا يُسمع. واجه كل مرشح رئاسي عام 2008 أسئلة صعبة حول ارتفاع درجات الحرارة العالمية والبيئة عندما كانوا يزورون أحرام الجامعات والكليات، وعندما كانوا يعقدون الاجتماعات الشعبية، أو عند تنظيم أي اجتماع آخر لا تضطر لأن تدفع مئات الدولارات للدخول إليه.

طالبنا باتباع سياسات منصفة بشأن المناخ تشمل تأمين وظائف خضراء لمن تمّ استثناؤهم من اقتصاد الطاقة الملوثة، وطالبنا بتحمل المسؤولية من قبل الولايات المتحدة على المستوى العالمي بسبب الانبعاثات التي تطلقها تاريخيا. في نهاية الأمر، أدلى 24 مليون ناخب تحت سن الثلاثين بأصواتهم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي داعمين المرشح الذي وعد بتنفيذ التغيير والقيام بعمل بشأن ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

ناشطون بيئيون هنود ينقلون رسالة تغيير المناخ إلى مناطق ريفية من قوافل تعمل بالطاقة الشمسية.
ناشطون بيئيون هنود ينقلون رسالة تغيير المناخ إلى مناطق ريفية من قوافل تعمل بالطاقة الشمسية.

لكن، لقد فات الأوان للمطالبة بالتغيير، بل أصبح علينا أن نعمل من أجل تحقيقه. اجتمع حوالي 12 ألف شاب في واشنطن العاصمة في ربيع عام 2009 ليقابلوا كل عضو في الكونغرس مطالبين باتخاذ عمل جريء حول ارتفاع درجات الحرارة العالمية خلال مؤتمر "تحول السلطة"، الذي يستمر على شكل حملة تقام في أحرام الجامعات وعبر شبكات المناصرة على الإنترنت. حضر المؤتمر اكثر من 100 قائد شاب من دول أخرى، شملت المملكة المتحدة، الصين، استراليا، والهند ودولا أخرى رئيسية تطلق انبعاثات الاحتباس الحراري، وذلك من اجل وضع استراتيجيات حول كيفية جعل حكوماتنا تعمل سوية لحل المشكلة العالمية.

لقد مثّلت، قبل سنتين، بعثة الشباب الدولي إلى مفاوضات المناخ التي جرت تحت رعاية الأمم المتحدة في بالي، إندونيسيا. استطعنا بجهد كبير جمع الموارد اللازمة سوية لتسديد نفقات السفر لحضور هذا الحدث لأننا كنا تواقين جدا للتمكّن من إسماع أصواتنا. اجتمع قادة شباب من دول حول العالم للمرة الأولى. بغض النظر عما إذا كنت قادماً من كيريباتي، الهند، استراليا او الولايات المتحدة، فقد كنا موحدي الرأي حول ما نريد ان يفعله زعماؤنا. تشاركنا مع منظمة اليونسيف لإبلاغ قصصنا وكان كل متحدث منسجما مع الآخرين في المطالبة بعقد معاهدة منصفة، طموحة، وملزمة لحماية مستقبلنا.

فلو سنحت لك الفرصة للتحدث مع شباب من كيريباتي أو بنغلاديش، الذين لا زال لديهم كامل مستقبلهم أمامهم ويفهمون ما تكهن به المجتمع العلمي بشأن تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة العالمية، لكنت تغيرت إلى الأبد. إننا نعمل سوية لجمع هذه القصص وإبلاغها إلى العالم. يعمل الشباب المتمرسون بالتكنولوجيا من العالم النامي مع قادة شباب في دول نامية على استعمال مواقع الإنترنت، والمدونات، ووسائل الإعلام الجديدة لإبلاغ قصصهم. وقد ساعدنا في إطلاق مواقع على الإنترنت مثل "ما هو وضع المناخ؟ أصوات من شبه قارة تتصارع مع تغير المناخ" (What’s with the Climate? Voices of a Subcontinent Grappling with Climate Change) كما أطلقنا موقع (Youth Climate.org). يتأثر الشباب من العالم المتطور جداً بما يلاحظونه من تماثل بينهم وبين الشباب من دول العالم النامي وكيف اننا نواجه تحدياً مشتركاً.

إن الهامش الهائل الذي فاز به الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الأخيرة الذي وفرته أصوات الشباب المشتعلين حماسة إزاء مسألة ارتفاع درجات الحرارة العالمية، قد ألهم حدوث انفجار عالمي في النشاط الشبابي بشأن المناخ. يتوقع القادة الشباب في الولايات المتحدة وخارجها القيام بأشياء عظيمة من قبل القيادة الجديدة في الولايات المتحدة، ولكنهم يعملون في نفس الوقت على تغيير الواقع السياسي في بلادهم.

ومرة أخرى، يجتمع قادة العالم لوضع الصيغة النهائية لمعاهدة تتعلق بالمناخ. لكن سوف تكون الأمور مختلفة هذه المرة. يعمل الشباب من الولايات المتحدة الذين نظموا مؤتمر "تحول السلطة" مع شباب من المملكة المتحدة لعقد مؤتمر خاص بهم، بينما حضر 3 آلاف مشارك من ائتلاف الشباب الأسترالي حول المناخ إلى مؤتمر "تحول السلطة" الذي عُقد في سيدني في الخريف الماضي. وكذلك أطلق الشباب الهنود الذين حضروا مؤتمر بالي شبكة الشباب الهنود حول المناخ وعملوا مع جامعات، وعلماء فازوا بجوائز نوبل، ومجموعات من المجتمع المدني لإيصال رسائل التغيير والطاقة المتجددة إلى الأرياف في قوافل تعمل بالطاقة الشمسية.

في كانون الأول/ديسمبر هذا عندما يجتمع قادة العالم في كوبنهاغن، نأمل بأن تُلهم القيادة الجريئة للشباب الأميركي حول ارتفاع درجات الحرارة العالمية ممثلي الولايات المتحدة. إني أطلب من قادة العالم هؤلاء ان يتطلعوا حولهم ليشاهدوا ان الشباب موجودون هناك، يراقبون وينتظرون على الخطوط الجانبية. لكن لا تتوقعوا منهم ان يبقوا هناك لفترة طويلة. فإذا لم يوفر لنا هذا الواقع السياسي عالماً يمكن العيش فيه، فاعلموا بأن حوالي نصف عدد سكان العالم لن يسمحوا بأن يقف وضع سياسي غير مريح [لهؤلاء السياسيين] ماثلاً بيننا وبين بقائنا على قيد الحياة.

لمزيد من المعلومات: أنظر "الحملة العالمية للعمل بشأن المناخ" Global Campaign for Climate Action [tcktcktck.org]، ومواقع فايرد اب ميديا (Fired Up Media)، لينك تي في: إيرث فوكس (LinkTV: Earth Focus)، إتز غيتيغ هوت إن هير (It’s Getting Hot in Here).

الآراء المُعبّر عنها في هذا المقال لا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو سياسات حكومة الولايات المتحدة.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي