America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 تشرين الأول/أكتوبر 2009

خبراء الصحة في العالم يدعون لمواجهة الآثار الصحية لتغيرات المناخ

ويقولون إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث العلمية ووسائل أفضل للرصد والتنبؤ

 

واشنطن،- يتزايد الإدراك بوجود علاقة بين تغيرات المناخ والصحة مما يدفع جهود المتخصصين في مجال الرعاية الصحية بحكم موقعهم في مقدمة صفوف التصدي لأي خطر صحي، للتأكد من أن نظم الرعاية الصحية وسكان العالم على استعداد لمواجهة أسوأ الاحتمالات.

فالعلماء في جميع أنحاء العالم متفقون على أن المناخ يتغير نتيجة الأنشطة البشرية، وأن المناخ يؤثر على الوظائف البيولوجية الضرورية للحياة.

وكان الشعار الذي رفعته منظمة الصحة العالمية في يوم الصحة العالمي في شهر نيسان/إبريل في العام 2008 هو "حماية الصحة من تغيرات المناخ." وفي الولايات المتحدة كان شعار الأسبوع القومي للصحة العامة "تغيرات المناخ: صحتنا في كفة الميزان." واستمع مجلس النواب الأميركي إلى شهادات من خبراء في الصحة والمناخ حول الموضوع نفسه.

انظر: مقالة يوم الصحة العالمي يوجه أنظاره نحو آثار التغير المناخي على حياة البشر ذات العلاقة بالموضوع.

وقال الدكتور جورجز بنجامين، المدير التنفيذي لجمعية الصحة العامة الأميركية أمام لجنة مجلس النواب الخاصة بقضايا الاعتماد على الطاقة المستوردة من الخارج والاحترار الكوني، "إن نظام الصحة العامة سيكون على الجبهة الأمامية لمواجهة الظروف الطارئة والعاجلة التي ستسببها تغيرات المناخ. كما أنه سيؤدي دورا رئيسيا في التوعية وتوصيل المعلومات وتعزيز قوى البلاد من أجل إجراء التغييرات المطلوبة لتخفيف آثار المشكلة."

وفي العام الحالي 2009 تجري طائفة عريضة من الدراسات والأبحاث التي تبحث بدرجة أعمق في تكلفة وآثار تغيرات المناخ على الصحة العامة. وأصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرا بعنوان "حماية الصحة العامة من تغيرات المناخ" يشرح بالتفصيل أولويات البحث العلمي في العالم المتعلقة بالصحة وتغيرات المناخ. فعلى سبيل المثال، أصدر الباحثون في الولايات المتحدة دراسة اختبرت تغيرات المناخ والتكلفة الصحية للغازات المنبعثة في الهواء والناجمة عن الوقود الإحيائي والبنزين.

سياسة الطاقة = سياسة الصحة

يشعر سكان العالم بالفعل حاليا بالآثار الناجمة عن الأمراض الحساسة للمناخ التي تتسبب في قتل الملايين، حسبما تقول منظمة الصحة العالمية. فسوء التغذية يسبب 3.5 مليون حالة وفاة سنويا، وأمراض الإسهال تنتج عنها 1.8 مليون حالة وفاة سنويا، وتؤدي الملاريا إلى حوالي مليون حالة وفاة سنويا.

تجدر الإشارة إلى أن بعض الأحداث الأخيرة تنذر بأن المناخ سيكون عاملا مؤثرا على المستقبل، ومنها - موجة ارتفاع الحرارة التي حدثت في أوروبا في العام 2003 التي نتجت عنها وفاة 70 ألف شخص؛ تفشي الإصابة على نطاق واسع بمرض حمى الوادي المتصدع في أفريقيا؛ الإعصار كاترينا في العام 2005 الذي نتجت عنه 1800 حالة وفاة، وتشريد آلاف آخرين؛ تفشي الملاريا في منطقة السلاسل الجبلية بشرق أفريقيا؛ وتفشي وباء الكوليرا في بنغلاديش.

وطبقا لما قاله الدكتور جوناثان باتز، الأستاذ في قسم علوم صحة السكان ومعهد نلسون في جامعة ويسكونسن – ماديسون، فإن "ارتفاع درجات الحرارة في العالم يختلف عن العديد من الأخطار الصحية الأخرى، لأن تغيرات المناخ ليست مثل الميكروبات أو السموم التي يمثل كل منها عاملا خطرا وحيدا في حد ذاته، إذ إن تغيرات المناخ تؤثر بأساليب متعددة ويكون التعرض لها ضارا بصحتنا."

وقد تناول علماء من جامعة منيسوتا، وجامعة ستانفورد بكاليفورنيا، ومختبرات أرغون القومية في إلينوي، وشركة إنداستريال إيكونومكس في مساتشوستس أحد هذه الأساليب في دراسة أجريت في شهر شباط/فبراير ونشرت في مجلة الأكاديمية القومية للعلوم.

وجاء في الدراسة "أن لكل ما يعادل بليون غالون إيثانول من الوقود المنتج والمحترق في الولايات المتحدة، فإن التكلفة المجتمعة بالنسبة لتغيرات المناخ والصحة تصل إلى 469 مليون دولار بالنسبة للبنزين، وما يتراوح بين 472 إلى 952 مليون دولار للإيثانول المستخرج من الذرة، ويتوقف ذلك على التكنولوجيا  والمصدر الحراري الذي تستخدمه معامل تكرير المواد الإحيائية (غاز طبيعي، أم مخلفات حصاد محصول الذرة، أم الفحم)، بينما يتكلف الإيثانول المستخرج من السيليولوز ما يتراوح بين 123 إلى 208 مليون دولار وذلك يتوقف على المواد الخام المستخدمة في التصنيع (نوعيات مختلفة من الحشائش والنباتات البرية ومخلفات حصاد محصول الذرة).

وأضاف باتز "أن التحديات التي تمثلها تغيرات المناخ تستدعي التعجيل بإيجاد بنية أساسية متطورة للصحة العامة، والحفاظ على الطاقة، ووضع سياسات خاصة بالتخطيط العمراني."

حماية الصحة العامة:

يجري المسؤولون عن الصحة العامة في جميع أنحاء العالم تقييما للإجراءات المطبقة بالفعل، وتحديد الاحتياجات المستقبلية لحماية الصحة من تغيرات المناخ، مع التركيز على النساء والأطفال في الدول النامية، والفئات الأخرى المعرضة للخطر. وفي شهر أيار/مايو 2008 وافق أعضاء الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية – وعددهم 193 عضوا- على قرار يدعو إلى إبداء منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء التزاما أقوى بحماية الصحة العامة من تغيرات المناخ.

ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، تتزعم مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها الجهود الرامية إلى توقّع الآثار الصحية لتغيرات المناخ، والتأكد من وجود نظم لرصد وتعقب تلك الآثار واتخاذ خطوات للاستعداد لها، والتصدي للمخاطر المرتبطة بها والسيطرة عليها. ومعروف أن علماء مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها لديهم خبرة بالفعل في مراقبة ورصد الأمراض، والعوامل المناخية المؤثرة على الصحة، وشبكات ونظم المعلومات الجغرافية وأنماطها، والتخطيط والتدريب للاستعداد، حسبما قال الدكتور هوارد فرومكن، مدير مركز العوامل المناخية المؤثرة على الصحة، وهو أحد مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها، وهو أيضا مدير الوكالة المسؤولة عن تطبيق القوانين الخاصة بحماية الصحة العامة من المواد الضارة والسامة.

وتعكف منظمة الصحة العالمية وشركاؤها - مثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الأمم المتحدة للأرصاد الجوية في العالم- على وضع خطة عمل وجدول أعمال للأبحاث للتوصل إلى تقديرات أفضل لحجم وطبيعة الأخطار الصحية وتحديد الاستراتيجيات والأدوات اللازمة لحماية الصحة، بما في ذلك إيجاد نظم وشبكات أكثر تقدما للرصد والتنبؤ، وتوفير خدمات أساسية أفضل وأقوى للرعاية الصحية.

في أحدث تقرير لها عن أولويات البحث في العالم من أجل حماية الصحة من تغيرات المناخ، قدمت منظمة الصحة العالمية مجموعة من التوصيات بالنسبة للمجالات التي يجب أن تكون لها الأولوية في الأبحاث، والسيطرة على المخاطر، والإرشادات بشأن كيفية توفير الدعم لتحقيق مزيد من التقدم في الموضوع. وأبرز هذه التوصيات هي التالي:  

- ينبغي أن توضع الأبحاث المتعلقة بالصحة وتغيرات المناخ بشكل أكثر تشديدا في إطار تحسين الصحة في العالم وتحقيق المساواة في الرعاية الصحية، بدل أن تكون موضوعا مستقلا بذاته.

- هناك حاجة لتحسين سبل تقييم المخاطر من أجل أن يصبح صانعو القرار على علم بالآثار الصحية الواسعة النطاق الناجمة عن تغيرات المناخ على المستويات العالمية والقومية والمحلية.

- يمكن أن تساهم الأبحاث المتعلقة بالآثار الصحية لقرارات التكيف والتخفيف من حدة تغيرات المناخ في قطاعات أخرى، في تفادي الضرر وتحديد الفرص المتاحة لتحسين الصحة.

مزيد من المعلومات عن تغيرات المناخ والصحة موجودة على الموقع الإلكتروني لمراكز السيطرة على الأمراض والموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي