America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

التعاون الدولي عامل أساسي لتخفيف حدة التغير المناخي

تعاون بين الدول لتطوير تقنيات ضبط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

 
‎ محطة شوارتز لتوليد الطاقة من الفحم في ألمانيا  تقوم  بتجميع ثاني أكسيد الكربون  وتخزينه٫ المشروع بالتعاون مع شركة فاتينفول أوروبا
‎ محطة شوارتز لتوليد الطاقة من الفحم في ألمانيا تقوم بتجميع ثاني أكسيد الكربون وتخزينه٫ المشروع بالتعاون مع شركة فاتينفول أوروبا

واشنطن،- من المعروف أن الأنشطة البشرية خاصة التي يُستخدم فيها الوقود الأحفوري (الفحم والبترول) ينبعث منها غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يتسبب في ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض، وبالتالي يدفع إلى حدوث تغيرات في المناخ العالمي. ومن أجل تخفيف حدة هذه التغيرات وآثارها الكارثية المحتملة  ثمة اتجاه إلى نوع جديد من التعاون التقني بين الحكومات والصناعات والمؤسسات.

وتخفيف حدة تغيرات المناخ يعني إبطاء الآثار المترتبة عليه- مثل ارتفاع منسوب سطح البحار، وذوبان كتل الجليد، واضطراب النظام البيئي، وحدوث تباين حاد في الأحوال الجوية – وذلك بتخفيض ما ينبعث من المشاريع الصناعية من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، أو بزيادة المصادر الطبيعية التي تمتص أو تختزن ثاني أكسي الكربون مثل الغابات والتربة والبحار، التي تسمى أحواض الكربون.

وهناك خيارات تكنولوجية متاحة لتخفيض انبعاث ثاني أكسيد الكربون، بما فيها تطوير وتحسين كفاءة الطاقة، والتحول من الوقود الأحفوري العالي الكربون (مثل الفحم) إلى الوقود المنخفض الكربون (مثل الغاز الطبيعي)، وزيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية والرياح) والطاقة النووية، وتطوير أحواض الكربون الطبيعية في الزراعة والغابات، والإسراع في تطوير سبل احتجاز الكربون وتخزينه- وهي تقنية بازغة لتجميع ثاني أكسيد الكربون من العمليات الصناعية وتخزينه في أعماق سحيقة تحت سطح الأرض لفترات طويلة من الزمن. (انظر: الموضوع المتعلق بالتعاون بين الحكومات وقطاعات الصناعة لخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون).

وحسبما قالت سالي بنسون، مديرة مشروع الطاقة والمناخ في العالم بجامعة ستانفورد، في مؤتمر صحفي يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر بالعاصمة واشنطن "يمكننا أن نتوقع أن الوقود الأحفوري سيظل جزءا من مزيج الطاقة المستخدم في المستقبل. وإذا كنا سنتمكن من تحقيق تخفيض نسبة الانبعاث بنسبة تتراوح بين 50 إلى 80%، وهذا ضروري، بحلول منتصف القرن الحالي، فإنه سيكون من الصعب جدا تحقيق ذلك بدون تطوير سبل احتجاز وتخزين الكربون."

ما بعد احتجاز وتخزين الكربون:

إن تقنية احتجاز وتخزين الكربون هي وسيلة تكنولوجية لتقليل انبعاث الغازات يمكن استخدامها في أي مشروع صناعي كبير ينبعث منه غاز ثاني أكسيد الكربون، بما في ذلك محطات الطاقة التي تستخدم الفحم، وعمليات تصنيع الغاز الطبيعي، وعمليات التنقيب عن البترول والغاز واستخراجهما. وتتضمن العملية التقنية احتجاز ما ينبعث من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعتبر ناتجا ثانويا للعملية الصناعية، ثم، إما تخزينه على أعماق سحيقة تحت سطح الأرض، أو حقنه في حقول البترول والغاز الناضبة.

ويتنامى الدعم لتطوير وتسويق التكنولوجيا الناشئة في العالم كله. ففي العام 2005 أصدرت اللجنة الحكومية حول تغيرات المناخ تقريرا خاصا عن احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون. وجاء في التقرير إن هذا الأسلوب "بإمكانه تقليل التكلفة الإجمالية لتخفيف الآثار المترتبة على انبعاث الغازات وزياد المرونة من أجل التوصل إلى تقليل انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري."

وأثناء مؤتمرهم في المنعقد في مدينة أوموري اليابانية في العام 2008، أعلن وزراء الطاقة في الدول الصناعية الثماني الكبرى – كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة – التزامهم بتطوير 20 مشروعا ضخما لاحتجاز وتخزين الطاقة بحلول العام 2020. وفي العام الحالي 2009 أنشأت الحكومة الأسترالية المؤسسة العالمية لاحتجاز وتخزين الكربون. ووقعت أكثر من 20 حكومة و80 شركة ومنظمة غير حكومية ومنظمة بحثية كأعضاء مؤسسين أو مشاركين اتفاقا للإسراع في النشر التجاري لتكنولوجيا احتجاز وتخزين الكربون.

المشاركة الدولية:

توجد مشروعات تجارية عديدة تعمل في جميع أنحاء العالم، إلى جانب مشروعات البحث العلمي الدولية والمشروعات التجارية الوشيكة في دول تشمل النرويج وكندا وأستراليا والولايات المتحدة والصين. وكل المشروعات الجارية تقريبا تتضمن مشاركة دولية.

فمشروع سليبنر، بدأته شركة الطاقة الدولية ستيت أويل هايدرو في العام 1996 في منطقة بحر الشمال بالنرويج، وهي أول شركة تجارية لاحتجاز وتخزين الكربون، قامت بتخزين مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون خلال عام واحد. ومشروع واي بيرن الكندي، بدأ في العام 2000، يتلقى ثاني أكسيد الكربون عبر خطوط أنابيب من محطة سين فيوويلز بولاية نورث داكوتا الأميركية، ليتم حقنها في حقول بترول ناضبة في واي بيرن في ساسكاتشيوان. ومن المتوقع أن يسفر المشروع في نهاية المطاف عن تخزين 20 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون. أما مشروع عين صالح لاحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون في صحراء الجزائر، الذي بدأ في 2004 فهو مشروع مشترك بين شركة البترول الوطنية الجزائرية وشركة سوناتراك ومقرها لندن وشركة بريتيش بتروليام وشركة ستايت أويل النرويجية. وهذا المشروع يخزن مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

وقالت بنسون "إن أكثر علاقات الشراكة نجاحا هي تلك التي تُبنى على أساس مشروعات حقيقية. فإذا نظرت إلى مشروع سليبنر فإن نظام المراقبة والتقييم كان نتاج تعاون دولي. ومشروع واي بيرن يشارك فيه أشخاص من جميع أنحاء العالم. ومشروع عين صالح في الجزائر كان بمثابة محك اختبار للأوروبيين، والولايات المتحدة تستثمر أيضا في العمل هناك. وبالنسبة لي فإن الحصول على البيانات والمعلومات وعلى الخبرة العملية يكون حقيقة أكثر العمليات المثمرة."

جدية على أرض الواقع :

في مقابلته مع موقع أميركا دوت غوف، قال جوليو فريدمان رئيس برنامج إدارة الكربون في مختبر لورنس ليفرمور القومي التابع لوزارة الطاقة الأميركية بولاية كاليفورنيا، إن الحكومة والصناعات الصينية جادة أيضا في الاهتمام بتقنيات احتجاز وتخزين الكربون.

وبالتعاون مع أستراليا استطاعت الصين تطوير واختبار تقنية لاحتجاز الكربون واستعادة الحرارة وإعادة مواءمتها إلى أكبر محطة للطاقة في بكين. ويعمل المشروع منذ عام ويتلقى ثلاثة آلاف طن متري سنويا من ثاني أكسيد الكربون. وباستخدام تقنية الاحتجاز نفسها، يطور الصينيون في شنغهاي مشروعا أكبر لاحتجاز ما يصل إلى 100 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنويا، وسيتم افتتاحه في شهر نيسان/إبريل ليتزامن مع توقيت المعرض الدولي الذي سيقام هناك في شهر أيار/مايو.

وقال فريدمان "إنه مشروع حقيقي على أرض الواقع. وهو يقوم بالفعل باحتجاز ثاني أكسيد الكربون."

ومشروع غرين جن لاحتجاز وتخزين الكربون في تيان جن هو عبارة عن شراكة بين كبرى شركات الطاقة في الصين: شركة هوانينغ، أكبر شركة بترول صينية، وشركة بتروتشاينا، وغيرها من شركات الطاقة. ويجمع المشروع بين تقنية احتجاز وتخزين الكربون وتقنية أخرى اسمها الدورة المجمّعة لدمج الغازات. وتم بالفعل استكمال 30% من المرحلة الأولى للمشروع. وفي شهر آب/أغسطس وقعت شركة هوانينغ الصينية مع شركة ديوك إنيرجي الأميركية اتفاقا للتعاون في مجال احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون وتقنيات أخرى في مجال الطاقة النظيفة.

وتعمل الولايات المتحدة – من خلال وزارة الطاقة الأميركية وجامعة وست فرجينيا – مع شركة شينهوا الصينية للطاقة في مجال تقنيات تحويل الفحم واحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون في مشروع يعمل منذ شهور في حوض نهر أوردوس. ويسير تنفيذ المشروع طبقا للخطة الموضوعة لاستكماله خلال عامين، حسبما قال فريدمان، وبعد عامين من ذلك سيكون قادرا على تخزين 3 ملايين طن متري من ثاني أكسيد الكربون.

وأضاف فريدمان "من الواضح أن هناك فرصا عديدة متاحة في الصين سواء داخل قطاع الطاقة أو الخيارات المنخفضة التكلفة خارج قطاع الطاقة. وهذه الفرص تتيح المجال للولايات المتحدة فيما يتعلق بسياستها للتفكير في الأساليب الملائمة للمشاركة."

مزيد من المعلومات حول مؤسسة احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون على الموقع الإلكتروني للمؤسسة.

ومزيد من المعلومات عن التعاون الدولي في مجال احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون على الصفحة المخصصة للموضوع في موقع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وعلى موقع المركز الأسكتلندي لتخزين الكربون، بجامعة إدنبره على الشبكة العنكبوتية.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي