America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

كلينتون ترى أن مؤتمر المناخ في كوبنهاغن يمثل الخطوة الأولى لمعالجة مشكلة المناخ

 
‎ عامل في برلين يضع لافتة استعدادا لمؤتمر تغير المناخ في كوبنهاغن
‎ عامل في برلين يضع لافتة استعدادا لمؤتمر تغير المناخ في كوبنهاغن

من ميرل ديفيد كلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون إن مؤتمر المناخ الذي سينعقد في كوبنهاغن برعاية الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر المقبل يمكن أن يشكل خطوة البداية التي تفضي إلى التوصل إلى اتفاق كامل وملزم قانونيا حول المناخ إذا ما تم تركيز الاهتمام فيه على المزيج المناسب من النهوج العملية والمبادئ.

وأكدت كلينتون في مؤتمر صحفي عقدته يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر في اجتماع لوزراء خارجية منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ المنعقد في سنغافورة "أن الولايات المتحدة قد اتخذت خطوات كبيرة في العام الماضي من أجل تغيير الطريقة التي نستخدم بها الطاقة في بلادنا، واتخذنا لنا مقعدا على طاولة المفاوضات الدولية حول المناخ."  وكانت قضية تغير المناخ  بين مجموعة كبيرة من القضايا التي يجري بحثها من قبل المسؤولين في الفترة التي تسبق قمة زعماء المنتدى المزمع عقدها يومي 14-15 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وينعقد المؤتمر الخامس عشر للأطراف الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، والتي ستضم ممثلين من 192 دولة، خلال الفترة بين 7 و18 كانون الأول/ديسمبر المقبل في كوبنهاغن. ومن شأن أي اتفاق يتمخض عن المؤتمر أن يحل محل الاتفاق بشأن مكافحة تغير المناخ الذي تم التوصل إليه في اجتماع كوبنهاغن ضمن بروتوكول كيوتو الذي أبرم عام 1997، والذي يلزم 37 دولة صناعية بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري لديها بمعدل 5 في المئة بحلول العام 2012.

وقالت كلينتون "إننا إذا ما التزمنا جميعا ببذل أقصى الجهود واعتمدنا المزيج الصحيح من البراغماتية العملية والمبدأ، فإنني أعتقد أننا سوف نضمن تحقيق نتائج قوية في مؤتمر كوبنهاغن، من شأنها أن تمهد السبيل للمضي قدما نحو التوصل إلى اتفاق كامل." وأضافت أن الولايات المتحدة ستقوم بتطبيق مجموعة من المقاييس للحكم على النتائج التي سيتمخض عنها مؤتمر كوبنهاغن.

وشددت على أن أي اتفاق يجب أن يشمل القيام بعمل عالمي فوري بشأن مكافحة  تغير المناخ، ويجب أن تفي جميع الدول بنصيبها من المسؤوليات الملقاة على عاتقها. وأكدت أن هذا الاتفاق يجب أن يتضمن أيضا جميع القضايا الرئيسية، بما في ذلك التكيف، والتمويل، والتكنولوجيا، والتعاون وصون الغابات.

وتابعت وزيرة الخارجية الأميركية تقول إن هذا الاتفاق يتعين أن يساعد على توفير التمويل اللازم لمساعدة الدول النامية، والتي غالبا ما تكون أقل قدرة على تنفيذ الاتفاقيات المعقدة.

وأعربت كلينتون في تصريحات للمراسلين الصحفيين عن استعداد بلادها "لتأييد إنشاء صندوق عالمي للمناخ من شأنه دعم جهود التكيف والتخفيف من حدة التغير المناخي وإقامة كيان مماثل لمساعدة البلدان النامية على التوفيق بين الاحتياجات والموارد المتاحة."

وقالت إن "من شأن التمويل من خلال صندوق المناخ العالمي الجديد ومن خلال آلية التكنولوجيا أن يساعد البلدان النامية على تحديد ما تحتاج إليه، ومن أين يمكنها الحصول عليه، وكيفية تمويله وتشغيله وصيانته."

وفي ختام تصريحاتها، شددت وزيرة الخارجية الأميركية على أن مؤتمر كوبنهاغن لا يمثل نهاية العملية، كما سبق وان أوحى العديد من العاملين في وسائل الإعلام والناشطون في شؤون البيئة، بل هو مجرد جزء من الالتزام الجماعي الأكبر بالمساءلة، والانتقال إلى اقتصاد عالمي مبني على خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وإلى كوكب أكثر نظافة واخضرارا.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي