04 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

إطلاق مبادرات جديدة لدعم التعاون مع المجتمعات الإسلامية في ميداني العلوم والتكنولوجيا

كلينتون تعين موفدين جددا للعلوم والتكنولوجيا للتعاون حول البرنامج على نطاق عالمي

 

بداية النص

 

(بداية النص)

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

للنشر الفوري

3 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

مذكرة إعلامية

وزيرة الخارجية كلينتون تعلن عن إطلاق مبادرات جديدة لدعم التعاون مع المجتمعات الإسلامية في ميداني العلوم والتكنولوجيا حول العالم

أعلنت وزيرة الخارجية كلينتون، في تصريحات أدلت بها في منتدى المستقبل في مراكش اليوم (3 الجاري)، عن مبادرات جديدة لدعم التعاون مع المجتمعات الإسلامية في ميداني العلوم والتكنولوجيا في كافة أرجاء العالم. وعينت الوزيرة الدكتور بروس ألبيرتس، والدكتور إلياس زرهوني، والدكتور أحمد زويل كأول ثلاثة مبعوثين أميركيين للعلوم والتكنولوجيا، وأعلنت أن وزارة الخارجية سوف تقوم بتوسيع عدد المناصب الرسمية في مجالات البيئة والعلوم والتكنولوجيا، وتزيد عدد الموظفين الصحيين في سفارات الولايات المتحدة.

وقالت وزيرة الخارجية: "إننا نريد أن نساعد المجتمعات ذات الأكثرية المسلمة في تنمية طاقاتها لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية عن طريق العلم والتكنولوجيا والابتكار."

وبرنامج المبعوثين العلميين الأميركي هو جزء من مبادرة "بداية جديدة" التي أطلقها الرئيس أوباما في الخطاب الذي ألقاه يوم 4 حزيران/يونيو في العاصمة المصرية القاهرة، وتعهد فيه بأن الولايات المتحدة سوف تقوم "بتعيين موفدين علميين جدد للتعاون في برامج من شأنها تطوير مصادر جديدة للطاقة، واستحداث فرص عمل لا تضر بالبيئة وسبل لترقيم السجلات، وتنظيف المياه، وزراعة محاصيل جديدة." وقد حظيت المبادرة بدعم رئيسي من جانب لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ومن قبل عضو مجلس الشيوخ السناتور ريتشارد لوغار.

وفي غضون الأشهر المقبلة، سوف يقوم أول ثلاثة موفدين علميين بجولة يزورون خلالها دولا في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. وسوف ينخرطون في حوار تواصلي مع نظرائهم، ويعملون على تعميق الشراكة في جميع مجالات العلم والتكنولوجيا، وتعزيز التعاون الهادف من أجل مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه العالم اليوم في مجالات الصحة، والطاقة، والبيئة، وكذلك في مجال المياه وإدارة الموارد. وبالإضافة إلى ذلك سوف يتلقى العلماء والمهندسون الأميركيون دعوات للانضمام إلى برنامج المبعوثين العلميين حتى يتسنى توسيعه ليشمل دولا إسلامية ومناطق أخرى من العالم.

يشتهر الدكتور بروس البيرتس على نطاق واسع بعمله في مجال الكيمياء الأحيائية والبيولوجيا الجزيئية. ويعمل الدكتور ألبرتس أستاذا محاضرا في كلية الكيمياء والفيزياء الأحيائية في جامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو. وكان سابقا يشغل منصب رئيس الأكاديمية الوطنية للعلوم من عام 1993 إلى عام 2005، وكان له دور فعال في تطوير معايير تعليم العلوم الوطنية التي باتت تطبق في نظم المدارس في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

أما الدكتور إلياس زرهوني الذي يحمل درجة الدكتوراه في الطب، فكان المدير السابق للمعاهد القومية للصحة من عام 2002 إلى عام 2008.  ويعمل الدكتور زرهوني حاليا مستشارا بارزا في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز الأميركية، وكان له دور أساسي في إنشاء معهد الجامعة لهندسة الخلايا. حصل الدكتور زرهوني على شهادة في الطب من كلية الطب بجامعة الجزائر العاصمة وأنجز فترة الإقامة التدريبية في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز.

الموفد الثالث هو الدكتور أحمد زويل أستاذ كرسي لينوس بولينغ في الكيمياء وأستاذ مادة الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير شعبة الفيزياء الأحيائية في مركز أولترافاست للعلوم والتكنولوجيا. فاز الدكتور زويل بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 على عمله الرائد في دراسة التفاعل الكيميائي في لحظات متناهية الصغر، مما أتاح رصد التحولات الجزيئية السريعة للغاية. وفي الآونة الأخيرة، اختار الرئيس الأميركي باراك أوباما الدكتور أحمد زويل ضمن مجلسه الإستشاري للعلوم والتكنولوجيا.

وسوف يتلقى الموفودون الجدد الدعم من قبل كبار الموظفين الجدد في السفارات الأميركية الذين سينخرطون أيضا بدورهم في حوار مع الشركاء الدوليين حول نطاق كامل من القضايا البيئية العلمية والصحية، من تغير المناخ وحماية المحيطات والحياة البرية إلى التعاون بشأن الاقمار الصناعية والنظم العالمية لتحديد المواقع. وسيعملون مع المؤسسات المتعددة الأطراف والمنظمات غير الحكومية والشركاء في القطاع الخاص لتعزيز الإدارة البيئية المسؤولة وتشجيع الابتكار وزيادة مشاركة الجمهور في العمل على مواجهة التحديات البيئية والصحية المشتركة.

نهاية النص

blog comments powered by Disqus
احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي